هنأ الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب فريق العين لكرة القدم، لاعبي فريقه بالفوز الثمين على الشباب وحصد نقاط المباراة الثلاث أول من أمس على ملعب هزاع بن زايد لحساب الجولة 14 من دوري الخليج العربي، مشدداً على أن فريقه تغلب على منافس قوي ومنظم رغم الإرهاق للاعبيه الدوليين.

ليست سهلة

وقال زلاتكو: كنت أعرف أن المباراة لن تكون سهلة، لأننا نواجه فريقا قويا ومنظما ومنافسا على الصدارة، وفي الشوط الأول من اللقاء، كان الأداء مميزا من جانب فريقنا..

وكنت سعيدا للطريقة الرائعة التي أدي بها اللاعبون بعد أن سيطروا على مجريات اللعب واستحوذوا على الكرة، ولكن كان هناك عدم توفيق في اللمسة الأخيرة أمام مرمى المنافس، وللأسف استفاد فريق الشباب من خطأ صغير في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ليسجل هدف التعادل ويعود للمباراة.

فترة وجيزة

وأضاف زلاتكو: ما حدث في الشوط الثاني كان متوقعا من جانبنا بسبب إرهاق اللاعبين الدوليين الذين عادوا قبل فترة وجيزة بعد انقضاء مشاركتهم مع المنتخب الوطني في نهائيات أمم آسيا، ولكننا حاولنا كثيرا وبذلنا جهودا كبيرة، وقد حالفنا الحظ في فرصة محققة لفريق الشباب بعد أن برع حارس المرمى خالد عيسى في التصدي لمحاولة الشباب في تسجيل الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني.

قمة الترتيب

وحصل العين على ثلاث نقاط ثمينة أبقته على قمة الترتيب متساويا في نقاطه الـ 30 مع الجزيرة المتصدر بأفضلية المواجهات المباشرة بينهما، رغم أن الفريق البنفسجي لم يظهر بالمستوى الفني المأمول أمام ضيفه الشبابي الذي نجح في خطف هدف التعادل مع نهاية شوط اللعب الأول بعد أن كان متخلفا بهدف، بل وكاد أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح العين في التقدم عن طريق ركلة جزاء قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء، ليخرج من المواجهة بالأهم وهو حصد النقاط الثلاث.

إصابة عموري

وعبر المدرب زلاتكو عن أسفه للإصابة التي تعرض لها صانع ألعاب الفريق عمر عبدالرحمن «عموري»، ليغادر قبل نهاية اللقاء، معربا عن أمله في أن تكون إصابته خفيفة ولا تمنعه من التواجد مع الفريق في المرحلة المقبلة.

وقال زلاتكو: أدرك أن لاعبي المنتخب كانوا يحتاجون للراحة، ولكن كانت هناك رغبة في الحصول على النتيجة، وهذا ما قلته قبل المباراة، وكنت أفكر في إراحة اللاعبين في الشوط الثاني، ولكن بعد أن أدرك الشباب التعادل، كان لابد من الإبقاء عليهم لأن نقاط المباراة كانت مهمة ويجب أن تتفهم جماهير العين الظروف التي اضطرتنا للمجازفة بإشراك اللاعبين الدوليين في المباراة.

مغامرة اللعب

وبسؤاله عن التحول للعب بثلاثة مدافعين فقط، الأمر الذي يعتبر مغامرة غير مضمونة العواقب في ظل ظروف إرهاق لاعبيه الدوليين، قال زلاتكو: نعم كنت أعرف أن الأمر ينطوي على نوع من المخاطرة، ولكن في المقابل أدرك أن لدينا لاعبين أقوياء، ويتمتعون بإمكانات ممتازة، وفي ظل ظروف غياب إسماعيل أحمد وفارس جمعة وفوزي فايز ومحمد فوزي.

خياران

كشف الكرواتي زلاتكو مدرب فريق العين الأول لكرة القدم، النقاب عن انه كان أمام خيارين لا ثالث لهما في مباراته أول من امس أمام ضيفه الشباب، في الجولة الأولى للدور الثاني لدوري الخليج العربي، هما إما أن يدفع بلاعبين شبان، وإما اللعب بذات الطريقة التي لعب بها أمام الشباب، منوها الى أنه تكلم مع اللاعبين حول هذا الأمر ووجد منهم تفهما كبيرا، وقد نجحوا في أداء مهامهم بأفضل ما يكون وكانوا كالعادة عند حسن الظن وحصلوا على النقاط الثلاث.

كايو: الشباب لم ينجح في ترجمة الفرص السانحة

وصف البرازيلي كايو جونيور مدرب فريق الشباب، المواجهة التي جمعت فريقه بمضيفه العين أول من أمس على ملعب هزاع بن زايد لحساب الجولة 14 من دوري الخليج العربي بالجيدة بين الفريقين، مشدداً على أن فريقه لم ينجح في ترجمة الفرص التي سنحت له للتسجيل في مرمى العين.

وقال كايو: واجهنا فريقا قويا بأرضه ووسط جمهوره، واستطعنا أن نمنعه من الحصول على فرص خطيرة أمام مرمانا، وبالمقابل حصل فريقنا على العديد من الفرص الجيدة ...

وكان قريبا من التسجيل في أكثر من مناسبة، ولكن لم يكتب له التوفيق، وعندما كانت نتيجة المباراة تشير للتعادل بهدف لمثله، حصل اللاعب داوود على فرصة مثالية كانت كفيلة بتغيير سير المباراة لصالحنا، غير أنه أهدرها وبعدها مباشرة سجل العين هدفه الثاني، ولكنني على كل حال سعيد بما قدمه اللاعبون في المباراة، وينبغي علينا المتابعة بجهود أكبر في المراحل المقبلة، ونحن على ثقة أن فريقنا قادر على الظهور الجيد.

ونجح الفريق الشبابي في فرض التعادل الإيجابي على مضيفه العين بنهاية شوط اللعب الأول، وكاد في الحصة الثانية أن يتقدم في أكثر من مناسبة بعد أن اندفع لاعبوه للهجوم، غير أنه لم يحسن استثمار الفرص التي حصل عليها، قبل أن تضيع جهوده ويتعرض لضربة قوية بحلول الدقيقة «75» عندما أشهر حكم اللقاء الورقة الحمراء للاعب الأوزبكي حيدروف..

واحتسب ضده ركلة جزاء لاستعماله يده في صد تسديدة لاعب العين محمد عبدالرحمن التي كانت في طريقها للمرمى، ومن ركلة الجزاء التي نفذها كيمبو إيكوكو، تقدم الفريق البنفسجي بهدفين لهدف، فيما لم تنجح محاولات الشباب في العودة إلى المباراة حتى النهاية.

وردا على سؤال عن عدم الاستفادة من ظروف العين المتمثلة في مشاركة عدد من لاعبيه مع المنتخب الوطني في نهائيات أمم آسيا التي جرت أخيرا بأستراليا وعودتهم قبل يومين فقط من المباراة دون أن يتمكنوا من إجراء التدريبات الكافية التي تمنحهم بعض الانسجام مع زملائهم بالفريق قبل لقاء الشباب، قلل كايو من الأمر وتأثيره على المباراة بقوله:

أعتقد أن تواجد هؤلاء اللاعبين في المنتخب الوطني يعني أنهم أقوياء ويتمتعون بإمكانات كبيرة ولا يحتاجون بالتالي للتدريب مع فريقهم قبل المشاركة في اللقاء، الشباب لديه لاعب واحد فقط في المنتخب الوطني هو حسن إبراهيم، لكن الفريق يلعب كمجموعة وهو الأمر الذي تعود عليه فريقنا.

وأضاف كايو: يتوجب علينا الآن أن ننسى خسارتنا أمام العين ونبدأ الاستعداد بقوة لمباراتنا في الجولة المقبلة أمام الأهلي، ونسعى بكل جهودنا للتعويض، ورغم أننا سنفقد في اللقاء المقبل جهود اللاعب حيدروف، إلا أنه بالمقابل سنستعيد حسن إبراهيم وهو لاعب مميز، ويتوجب أن نضاعف من جهودنا خلال التدريبات قبل الدخول في أجواء المواجهة المقبلة، لأننا نتطلع لتحقيق طموحات الفريق وتطلعات جماهيره.

حسرة

تحسر مدافع فريق الشباب محمد عايض على إهداره فرصة أمام مرمى العين في وقت مبكر من المباراة، وقال: لو تم تسجيل تلك الفرصة لغيرت كثيرا في مجريات اللعب بعد ذلك..

ولكن الخسارة لن تؤثر على معنويات لاعبي الشباب ودافعهم القوي للمنافسة على صدارة الترتيب في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن حكم المباراة لم يتحامل على فريقه بعد واقعة طرد اللاعب حيدورف بسبب استعماله يده في صد كرة كانت في طريقها للمرمى بعد تسديدة لاعب العين محمد عبدالرحمن.

«عموري»: حققنا الأهم أمام الشباب

أكد صانع ألعاب فريق العين لكرة القدم الدولي الموهوب عمر عبد الرحمن «عموري»، أنه سيخضع للكشف بالرنين المغناطيسي للتأكد من مستوى الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الشباب أول من أمس ومنعته من المتابعة مع فريقه، معربا عن أمله في أن لا تمنعه من المشاركة مع الفريق في المباراة المقبلة. وأضح أنه شعر بالألم في العضلة الخلفية نتيجة للإجهاد وليس جراء التحام مع أحد اللاعبين...

مؤكدا على أن الإرهاق الذي شعر به اللاعبون كان أمرا طبيعيا بسبب الفرق في الزمن بين أستراليا والإمارات والذي يبلغ نحو سبع ساعات، ما يجعل من الصعب بلوغ مرحلة الجاهزية البدنية المأمولة في خلال يومين فقط، مشددا على أن العين حقق الأهم بفوزه على الشباب، مؤكدا أن المشاركة في مباراة الشباب رغم إرهاق السفر الطويل، كانت برغبة منه لأنه كان يعرف أن الفريق يحتاج لكل جهود لاعبيه، لافتا إلى أن المدرب زلاتكو متفاهم مع اللاعبين.