استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لطيران الإمارات رئيس هيئة دبي للطيران المدني، نائب رئيس نادي النصر، بمكتبه بهيئة دبي للطيران المدني، رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي النصر، الذين قدموا إلى سموه «كأس الخليج العربي لكرة القدم» المتوج به الفريق الأول لكرة القدم للمرة الأولى بمسماه الحديث بعد تفوقه على الشارقة بالمباراة النهائية التي أقيمت الجمعة الماضي.

وضم وفد النادي مروان بن غليطة رئيس مجلس الإدارة، وأحمد هاشم خوري نائب رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء الإدارة: علي إبراهيم، وإبراهيم الفردان، وعبدالله بوعميم، وعبدالله البناي وعبدالرزاق الهاشمي وفهد هادي وحميد الطاير وعبدالله بن طوق.

وأشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد بن راشد آل مكتوم، بجهود مجلس الإدارة المثمرة التي أسهمت في تحقيق أول ألقاب الموسم الحالي، والذي جاء استمراراً لنجاحات الموسم الماضي الذي شهد إحراز لقب كأس الأندية الخليجية للمرة الأولى بتاريخ النادي..

مؤكداً سموه أن التكاتف بين أعضاء مجلس الإدارة والعمل على نهج واضح المعالم وخطة مدروسة ساهمت بتحقيق البطولات والإنجازات في مختلف الألعاب الرياضية، من شأنها أن تضيف المزيد من الألق إلى الكيان الرياضي العريق الذي عاصر على مدار العقود السبعة الماضية محطات مضيئة وأفرز لاعبين وقيادات رياضية أسهمت في التأثير بشكل إيجابي على المجتمع، والتضحية في سبيل رفع راية الوطن الغالي.

جهود

وطالب سموه، بمضاعفة الجهود لاستكمال الموسم على نفس المستوى وخوض بقية المنافسات متسلحين بروح المنافسة والانتصار، إلى جانب تقديم الصور المشرفة للرياضة الإماراتية خلال تمثيل الوطن في بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم.

من جانبه، تقدم أحمد خوري نائب رئيسمجلس الإدارة ، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد بن راشد آل مكتوم، بإحراز اللقب الذي تحقق بفضل دعم ورعاية الشيوخ.

ومتابعتهم الحثيثة لكافة مستجدات النادي والتوجيه بالعمل نحو بناء الفرق الرياضية القادرة على المنافسة في مختلف الألعاب الرياضية. كما أكد خوري، أن مجلس الإدارة يعاهد سموه على مواصلة العمل بما يتوافق مع تطلعات أسرة نادي النصر من قيادة وأقطاب وجماهير عريضة...

والسعي دائماً لتحقيق أفضل النتائج وفق تطبيق الممارسات الحديثة في مختلف المجالات الرياضية والإدارية والتسويقية والإعلامية، والعمل على تقديم «العميد» بوصفه صرحاً رياضياً متكاملاً قادراً على خدمة قطاعات الرياضة والشباب والمجتمع وفق الأهداف التي تم إنشاؤه عليها على أيدي المؤسسين الأوائل الذين وضعوا البذرة التي أثمرت الإنجازات والتفوق على مدار السنوات، وجعلت المسؤولية مضاعفة لتعزيز هذه الجوانب في الحاضر والمستقبل.