حقق الظفرة بداية جيدة للدور الثاني من دوري الخليج العربي، بعد فوزه على ضيفه الوصل بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جرت مساء أمس على استاد حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية في الجولة الرابعة عشرة من المسابقة.
سجل ثلاثية فارس الغربية ماكيتي ديوب 39 و57 (ركلة جزاء)، والبرازيلي دييجو فيليبي في أول ظهور له مع الظفرة 89، بينما أحرز هدف الوصل كايو 73. ويعد الفوز هو الرابع للظفرة هذا الموسم، بعد أن حقق 3 انتصارات في الدور الأول، ورفع رصيده إلى 15 نقطة وقفز إلى التاسع، في حين توقف رصيد الوصل عند النقطة 19 في المركز الثامن.
انتهى الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بالهدف الذي سجله السنغالي ماكيتي ديوب هداف فرسان الغربية في الدقيقة 39، بكرة رأسية من الركلة الحرة التي نفذها عبد السلام جمعة، لعبها ديوب في الزاوية اليمنى لحارس الوصل يوسف الزعابي.
سعادة بالفوز
وأعرب الفرنسي لوران بانيد، المدير الفني لفريق الكرة بنادي الظفرة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الوصل، مؤكداً أن الفوز جاء نتيجة جهد والتزام اللاعبين داخل أرض الملعب، وأنهم كانوا على قدر المسؤولية منذ بداية المباراة وحتى نهايتها.
وأشار إلى أن أهم مكاسب اللقاء هي الروح الجماعية التي لعب بها الفريق، وأسهمت في فرض تفوقه على المنافس، وقال: «اللاعبون قدموا مباراة عالية المستوى وبروح قتالية وجماعية في الأداء، وظهروا بصورة رائعة النواحي كافة، وأعتقد أن الهدف الثالث الذي سجله فيليبي منح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس، بعد أن كان الوصل ضاغطاً في الدقائق الأخيرة محاولاً إحراز هدف التعادل».
وأضاف: «الفوز بداية جيدة للدور الثاني، ولكن ينتظرنا عمل كبير خلال الفترة المقبلة، من أجل الاستمرار على النهج نفسه، والأهم المواصلة بأداء وروح قتالية عالية، وكذلك الهدوء والتعامل بواقعية مع الأمور، ومن جانبي لا أتسرع في الحكم على الفريق من مجرد مباراة، ويجب علينا أن نبذل جهداً أكبر في المباريات المقبلة، لأننا سنخوض مواجهات صعبة».
غيابات
من جانبه، بدا الحزن واضحاً على وجه الأرجنتيني جابرييل كالديرون، المدير الفني لفريق الوصل، وأرجع خسارة فريقه إلى غياب عدد كبير من العناصر الأساسية عن صفوف الفريق، منها 6 لاعبين للإصابة، وانضمام 3 لاعبين للخدمة الوطنية، إضافة إلى 3 لاعبين رحلوا عن الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، وقال: «هناك ظروف عدة أدت إلى الخسارة، واللاعبون ظهروا بمستوى أقل من مستواهم المعهود، وكانوا خارج الفورمة، بعكس لاعبي الظفرة الذين كانوا في أفضل مستوى، واستغل الظفرة الكرات الطويلة بشكل جيد، وصنع ماكيتي ديوب الفارق بفضل القوة التي يتمتع بها».
واعترف كالديرون بأن فريقه قدم مباراة سيئة، وأن الظفرة استحق الفوز باللقاء والثلاث نقاط، واشتكى من سوء أرضية الملعب على حد قوله، قائلاً إنها لم تساعد اللاعبين كثيراً خلال المباراة.
