أكد بشير سعيد مدافع الأهلي المنتقل إلى الجزيرة منذ أيام قليلة، أن أصعب قرار اتخذه كان الرحيل عن النادي الأهلي، وأن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس النادي الأهلي، هو روح ونبض «الفرسان»، وقال عبر حسابه الشخصي على «الانستغرام»: «أفضل قرار اتخذته هو اللعب للأهلي، وفي البدء لم أتخيل ان اترك بيتي الاول الذي كبرت فيه وعرفت منه كرة القدم، ولكن بعد أن ذهبت الى الاهلي اكتشفت بأنني لا زلت في بيتي لأن ما وجدته في النادي الاهلي من حب واحترام وتقدير، تأكد لي حينها بأن أفضل قرار اتخذته في حياتي هو اللعب والانتقال إلى صفوف (الفرسان)، وافتخر بما قدمته للأهلي».
واضاف: «مثلما قالوا بأن الأيام الجميلة والرائعة تمضي سريعاً، أجد نفسى فجأة على عتبة الوداع، ولكنني أفتخر بما قدمه لي الاهلي وأرفع رأسي فخرا بأنني حققت جميع الألقاب المحلية في (قلعة الفرسان)، وكم كنت أتمنى بأن احقق بطولة خارجية، ولكن إرادة الله اكبر مني، وبإذن الله سيحقق الاهلي بطولة خارجية حتى وإن رحل بشير، لأن الاهلي لن يقف على لاعب أبدا».
لحظة الوداع
قال بشير سعيد أيضاً: «اليوم حانت لحظة الوداع، وأصعب قرار أن اترك هذا البيت الذي وجدت فيه دفء العائلة الحقيقية بداية من كبير العائلة، وقائدها شيخ الشباب الفارس والشاعر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد »فزاع« روح ونبض الاهلي، وعبد الله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، مهندس انجازات (الفرسان)، وكلماتي تقف عاجزة امام المهندس الذهبي لإنجازات الفرسان النابودة، والذي لم يدخر جهدا من أجل اللون الأحمر، والذي يسهر دائماً ويعمل دون توقف من أجل شعار النادي وتحفيزه وتشجيعه قبل وبعد المباريات وكلماته الساحرة لنا».
قال بشير سعيد: «لا أنسى إخواني اللاعبين الذين هم سر تألق واستمرار بشير سعيد، وكانوا خير عون وأصدقاء ودعمهم لي منذ اليوم الاول وحتى آخر لحظة، ولا أنسى أساس وأهم عنصر في كرة القدم، وهم الجماهير وأهدي جمهور الاهلي الجميل باقة ورد حمراء، وأقول لهم أنتم نجاح النادي الاهلي دائماً، واستمروا في دعم النادي، وستبقى محبتكم هي أجمل كنز وجدته بالأهلي، ان لحظات الوداع دائماً صعبة، ولكن التغيير أصبح واقعا صعبا في ظل الاحتراف الذي تعيشه رياضة الامارات وسيبقى بشير سعيد أحد أبناء ومشجعي الاهلي، ولن أنسى أيامه الذهبية».
