يتفقد وفد التفتيش التابع للاتحاد الآسيوي، في ثاني زيارة له للدولة المنشآت الخاصة باستضافة كأس آسيا 2019، والوقوف على الاستعدادات الأولية لاتحاد الكرة لاستضافة هذا الحدث القاري الكبير، وتقييم كل الأمور المتعلقة بملف الاستضافة من ملاعب ومقرات سكن وغيرها من الشروط التي يطلبها الاتحاد الآسيوي، على أن يتم رفع التوصيات الأولية للمجلس التنفيذي، قبل الإعلان عن الدولة الفائزة بنيل شرف التنظيم خلال الاجتماع المقبل للجمعية العمومية للاتحاد القاري.

ويضم الوفد الآسيوي تشن مان جل مدير إدارة المسابقات، وسومنراي جوكو منسق كأس آسيا 2019 بالاتحاد القاري، حيث قام الوفد قبل حضوره بزيارة ايران أقوى المنافسين للملف الإماراتي، وسبق اجتماع تنسيقي الزيارة عقده يوسف السركال مع أمناء المجالس الرياضية الثلاثة، وتم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية الإعداد الجيد لهذه الزيارة والاستعداد للإجابة على جميع استفسارات ومتطلبات الاتحاد القاري المتعلقة بملف الاستضافة، وأعرب السركال عن تفاؤله باستضافة الإمارات لنهائيات كأس آسيا 2019 لما "تمتلكه الدولة من منشآت وتسهيلات تضمن توفير سبل النجاح لأية بطولة تقام على أرضها، وخلال المشاركة في نهائيات آسيا في أستراليا أكدت عدة دول تأييدها للملف الإماراتي.

زيارة للأهلي

وسيلتقي الوفد في بداية مهمته مع يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، بحضور محمد بن هزام الأمين العام بالوكالة، وعلي حمد المدير العام بالوكالة، حيث يستمع الوفد إلى اخر الاستعدادات الإدارية لاستضافة الحدث الآسيوي، ثم يلتقي الوفد ممثلي المجالس الرياضية للاطمئنان على استعدادات المدن لاستضافة النهائيات الآسيوية، ثم ينتقل الوفد للنادي الأهلي، حيث يعقد اجتماعا مع مسؤوليه للوقوف على كافة التفاصيل المتعلقة بإنشاء الاستاد الجديد المزمع الانتهاء منه في عام 2018 أو استضافة استاد راشد لمنافسات البطولة، على ضوء خطة العمل التي اعدها الأهلي لتطوير الملعب وزيادة سعته الجماهيرية لتتناسب مع متطلبات الاتحاد الآسيوي.

مقومات الملف

ويحتوي ملف الإمارات على العديد من الأمور المتعلقة بالاستضافة، منها المدن التي تقام فيها المباريات والملاعب التي قد تستضيفها في ضوء متطلبات الاتحاد الآسيوي، ومنها السعة الجماهيرية لتلك الملاعب والتي لا تقل عن 20 ألف متفرج، وتوفير أفضل الظروف التنظيمية، والتركيز على البنية التحتية والمرافق السياحية التي تجعل من دولة الإمارات واجهة لكل الباحثين عن الاستجمام ضمن معايير عالمية تتعلق بالأمن والأمان، وشمل الملف جميع المعلومات عن الدولة، ودوافع ومفاهيم تتعلق بطلب الاستضافة، وكل ما يخص كرة القدم الإماراتية وتطورها، والملاعب المرشحة لاستضافة المباريات، وملاعب التدريب، والفنادق والإقامة، والمواصلات بمفهومها الشامل الذي يحتوي على معلومات تفصيلية عن المطارات، وشبكة الطرق، والمترو، والاتصالات، فضلاً عن الجوانب المتعلقة بالأمن، والخدمات الصحية، والتسويق والرعاية، بجانب ضمانات التنظيم والنواحي الاقتصادية والمالية.

أرض الواقع

وما يميز ملف «الإمارات 2019» أنه يتحدث عن واقع على الأرض، وليس مجرد تعهدات ببناء ملاعب أو فنادق، أو غيرها من متطلبات الاستضافة، الأمر الذي يعني أن الإمارات جاهزة «اليوم» وليس غداً، ويؤكد القدرة على استضافة الإمارات للبطولة لما تملكه من خبرة كبيرة في تنظيم واستضافة البطولات السابقة، سواء على الصعيد القاري أو العالمي، والذي استوفى بل فاق المعايير التي يطلبها الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم، ومن ثم يصبح من المتوقع أن تحظى بطولة كأس آسيا 2019 بالرضا الكامل من كل المشاركين فيها، مع امتلاك أعلى المعايير على مستوى الضيافة والإقامة والأمن والمواصلات والاتصالات، بجانب الخدمات الصحية، والبنية التحتية القوية.

اتصالات

تعتمد الإمارات في ملفها لاستضافة كأس آسيا 2019 على بنية اتصالات قوية، حيث يتوفر الاتصال الآمن والعالي الجودة وفق أفضل المعايير العالمية في هذا المجال، بفضل وجود شركات محلية لها شهرة دولية، وشركات أخرى لها إسهامات في تأكيد وجود بيئة الاتصالات القوية.