عبر البرازيلي ألكسندر أوليفيرا محترف الوصل السابق عن سعادته بالمشاركة مجدداً مع الفهود في اللقاء الودي، الذي جمعه بنظيره اتحاد جدة السعودي على ملعب زعبيل بدبي قبل يومين، وانتهى لصالح الوصل بنتيجة 3- 1، حيث شارك أوليفيرا في المباراة أساسياً لمدة ربع ساعة، وحرص على وداع جمهور الوصل الذي يرتبط بذكريات طيبة مع اللاعب.

وقال أوليفيرا مستعيداً ذكرياته مع الفريق الوصلاوي: «لقد عشت أياماً جميلة هنا في قلعة الفهود وشعرت بالدفء بين أسرة النادي والأجواء العائلية هنا رائعة، ولا أنسى أحداثاً وذكريات مرت أهمها موسم التحليق بالثنائية وذكراه لا تنسى من مخيلتي».

الظهور الأخير

البرازيلي الكسندر أوليفيرا لم يحتج للكثير من الوقت حتى يختار المكان الذي سيظهر فيه على البساط الأخضر للمرة الأخيرة، فهو قضى أجمل فترات حياته الاحترافية في نادي الوصل الرياضي، ومعه قدم أفضل المستويات وترك ذكرى جميلة عند كل جماهير الإمبراطور.

وجاءت المباراة الودية مع الاتحاد السعودي لتمنح أوليفيرا الفرصة ليقول وداعاً مرة أخيرة لجمهور الوصل، وحرص على تقديم موعد رحلته لدبي حتى يشارك بالمباراة، وشارك أساسياً بالتشكيلة لربع ساعة وحمل شارة الكابتن قبل أن يخرج من الملعب وجميع الحاضرين يصفقون له احتراماً لكل ما قدمه للوصل.

شعور بالانتماء

وعلى هامش المباراة التي جمعت الوصل بنظيره اتحاد جدة السعودي، قال أوليفيرا: «عندما جئت للوصل في عام 2005 لم أكن أعرف شيئاً عن نادي الوصل وبالتالي لم أعرف ماذا يمكن أن أتوقع، وأذكر أن أول ما شدني للنادي هو الدفء الذي شعرت به في النادي، ومن ثم بدأت المشاركة مع الفريق وشاهدت المشجعين العاشقين لناديهم وبدأت أشعر بالانتماء أكثر وأكثر لهذا النادي الرائع».

مضيفاً: «قضيت أوقاتاً جميلة وممتعة في نادي الوصل، وبالتأكيد كان موسم التتويج بالثنائية ذكرى لا تنسى، حيث كنا الفريق الأفضل والأقوى واستطعنا إرضاء الجمهور بنتائج مميزة».

مباراة خالدة

وعن المباراة الخالدة في ذاكرة أوليفيرا، التي لا يمكن أن تمحى من ذكرته عندما كان يلعب في صفوف الوصل، قال:

«بالتأكيد المباراة التي لا يمكن أن أنساها هي المباراة النهائية للكأس مع العين، حيث استطعت تسجيل هدفين وتوجنا بعدها باللقب، ولا يمكنني أن أنسى لقاءات الوصل بنظيره النصر، حيث لمباريات الديربي حساسية خاصة وطعم مختلف وكنت أستمتع بالتسجيل في مرماهم».

وأضاف: «بالطبع فإن الحساسية تختفي بمجرد انتهاء المباراة وبعدها نعود جميعاً أصدقاء ولا يكون هناك أي شيء شخصي».

قميص الوصل

وفي رده على سؤال عن ما إن كان قد عرض عليه أو فكر باللعب لنادي آخر غير الوصل داخل الإمارات، قال أوليفيرا:

«لقد قضيت 6 سنوات مع نادي الوصل وهي من أجمل سنوات عمري، وبالتالي لا يمكن أن أتخيل نفسي أرتدي قميص فريق آخر وألعب ضد الوصل، وحتى بعد مغادرتي النادي كنت ومازلت حريصاً على متابعة أخبار النادي أولاً بأول، فأنا الآن مشجع لنادي الوصل مثل باقي مشجعيه الكثر».

عشق دبي

وعن ذكريات الحياة في دبي بالنسبة له ولعائلته، قال:

« ًعائلتي متعلقة جداً بدبي ودائماً ما يرغبون بزيارتها، وابني بيدرو ولد هنا وعاش فترة لطيفة هنا والآن هو يهتم بأخبار الوصل مثلي وقد حرص على أن يسألني أن أحضر له معي قميص الوصل وعليه اسمه ورقم 17».