قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بتكريم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات رئيس هيئة دبي للطيران المدني، باعتباره »الشخصية الرياضية المحلية«، تقديراً لدور طيران الإمارات في رعاية أكبر الأندية العالمية في كرة القدم..

كما كرم سموه الفائزين بباقي الفئات الفائزة في الدورة السادسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وذلك في الحفل السنوي الذي أقيم في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي أمس، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

حضر الحفل وشارك في تكريم الفائزين، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والمهندس مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة نائب رئيس مجلس دبي الرياضي.

وحضر الحفل كذلك كل من سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، والأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبد العزيز رئيس المجلس الرياضي العربي رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، والدكتور عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة نائب رئيس لجنة التحكيم.

شهد الحفل أمس، مشاركة عالمية وإقليمية وعربية وخليجية واسعة، احتفالاً بالدورة السادسة من الجائزة التي أطلقت في 30 مايو 2007، بأمر من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وحجزت موقعها بجدارة في مقدمة الجوائز ذات الأهمية في العالم العربي والإسلامي، وباتت الأعلى قيمة مادية بالنسبة للجوائز على مستوى العالم.

جوائز تقديرية

تم خلال الحفل، تكريم الفائزين الذين أعلن عنهم مجلس أمناء الجائزة الأكبر في قيمتها وتعدد فئاتها، والأولى من نوعها على الإطلاق، كونها مخصصة للإبداع في العمل الرياضي..

وضمت قائمة الفائزين 25 رياضياً محلياً وعربياً وعالمياً، ومن بينهم 4 شخصيات تم اختيارهم للجوائز التقديرية، والتي تمنح للشخصيات التي يقوم مجلس الأمناء باختيارهم دون تقديمهم ملفات للترشيح، تقديراً لدورهم في تطوير الحركة الرياضية وإنجازاتهم المعروفة على مدار السنوات الماضية.

تضمنت قائمة المكرمين بالجوائز التقديرية، الأمير ألبرت الثاني من موناكو عن فئة »الشخصية الرياضية الدولية«، لإسهاماته في نشر ممارسة الرياضة وتطويرها على مستوى العالم، وتسلمها نيابة عنه جويل بوذو رئيس المنظمة الدولية للسلام والرياضة، وأرسل الأمير ألبرت رسالة مصورة توجه فيها بالشكر إلى القائمين على الجائزة، مؤكداً أن تلك الجائزة تسهم في السلم العالمي، من خلال الاهتمام بالرياضة..

والتي اعتبرها إحدى الوسائل الفعالة في حماية المجتمعات الإنسانية. تم تكريم كذلك المصرية رانيا علواني عن فئة »الشخصية الرياضية العربية النسائية«، بما أسهمت به في إثراء حركة رياضة المرأة، ولعضويتها للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات »الوادا«..

وعضوية لجنة الرياضيين الأولمبيين في اللجنة الاولمبية الدولية سابقاً، والتي اعربت عن شكرها واعتزازها لمن رشحها للفوز بتلك الجائزة، والتي اعتبرتها إضافة مهمة وكبيرة لمسيرتها العملية في عالم الرياضة.

فيما الجزائري محمد روراوة عن فئة »الشخصية الرياضية العربية«، تقديراً لجهوده في دعم الرياضة العربية والارتقاء بها، لكنه تغيب عن الحضور للحفل، لظروف الانشغال بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، والمقررة خلال الأسبوع المقبل، ويشارك فيها المنتخب الجزائري، والذي سيكون ونظيره التونسي ممثلين للعرب في البطولة الأفريقية.

المحلي والعربي

على مستوى الدولة، تم تكريم اللاعب فيصل فهد أحمد الكتبي عن فئة »الرياضي المحلي«، لتحقيقه بطولة العالم لمحترفي الجوجيتسو 2014، وهو المصنف الأول على العالم، وكرم منتخب الإمارات الأول لكرة اليد للرجال عن فئة »الفريق الجماعي«، بعد تأهله لبطولة العالم للرجال في قطر 2015، وكرمت شركة ما مي مو للإنتاج عن فئة »المؤسسة الرياضية المحلية«، لابتكار بطولة كأس بولو الشاطئية والتنظيم المميز لها.

أما على الصعيد العربي، فتم تكريم العداء ايانله سليمان حسن من جمهورية جيبوتي عن فئة »الرياضي العربي«، بعد فوزه بـالميدالية الذهبية في سباق 1500 متر جري، في بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات في 2014، وكرم الحكم الجزائري جمال حمودي عن فئة »الحكم العربي«، بعد تحكيمه لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بالبرازيل 2014.

كم تم تكريم البحريني عبد الحكيم محمد عيسى الشنو الفائز بفئة »الإداري العربي المبدع«، كونه أول رئيس عربي وآسيوي يفوز بمنصب رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية في عام 2014..

والمنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الإعاقة الذهنية عن فئة »الفريق العربي«، لتحقيقه كأس العالم لكرة القدم لذوي الإعاقة الذهنية للمرة الثالثة على التوالي أعوام 2006 و2010 و2014، وكرمت شركة »وقت اللياقة« السعودية عن فئة »مبادرة برنامج رياضي«.

الفئات الدولية

تم تكريم الاتحاد الدولي للهوكي عن فئة »المؤسسة العالمية المبدعة«، تقديراً لجهوده في التنظيم المبتكر لفعالية كأس العالم لهوكي »رابوبنك« 2014.

تم تكريم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى، الفائز بالجائزة التقديرية في فئة »رياضي حقق نجاحات متميزة«، للتنظيم مبادرة تحدي خالد بن حمد للسباحة من السعودية إلى البحرين لمسافة 42 كيلومتراً بزمن 20 ساعة، والذي أقيم خلال مارس 2014، لمساعدة مرضى السرطان في البحرين.

في حين، كرم مناصفة عن فئة »الحكم المحلي المتميز«، كل من مهدي عبد الرحيم أبو الحسن، كونه أول عربي و إماراتي يتم اختياره من قبل الاتحاد الدولي للشطرنج، لرئاسة لجنة الحكام في بطولتي العالم للشطرنج السريع والشطرنج الخاطف، ويعقوب غابش أحد الأسماء البارزة في تحكيم كرة السلة عالمياً وعربياً..

والمعروف بإسهاماته في نجاح بطولة دبي الدولية لكرة السلة منذ انطلاقتها عام 1989، وكرم المستشار أحمد الكمالي، بجائزة الفئة التقديرية لـ»الإداري المحلي المتميز«، لرئاسة الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى وعضوية مجلس إدارة الاتحاد الدولي.

الجماهير تختار راشد وفارس وسالم أفضل الناشئين

 

اختارت الجماهير لاعب الدراجات الهوائية راشد عبد الله سويدان، ولاعب التنس فارس عبد الله محمد الجناحي، وسالم أحمد عبد الله الشحي لاعب ألعاب القوى من ذوي الاحتياجات..

ليكونوا أفضل 3 رياضيين إماراتيين ناشئين بالترتيب، من قائمة الأسماء الستة التي تم طرحها للتصويت عليهم من قبل الجمهور بالتعاون مع قناة دبي الرياضية، تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، بهدف دعم الناشئين الإماراتيين المميزين وتكريمهم.

الثلاثة الأوائل

نال راشد سويدان لاعب الدراجات الهوائية، أعلى نسبة تصويت جماهيري، بتتويجه بلقب بطل الإمارات والخليج للدراجات الهوائية، وفارس الجناحي لاعب التنس في المركز الثاني، لتحقيق ميداليتين فضيتين في الفردي والزوجي ضمن بطولة آسيا للناشئين تحت 14 سنة في قطر..

وجاء سالم الشحي لاعب العاب القوى من ذوي الاحتياجات الخاصة، ثالثاً في التصويت، بعد حصوله على الميدالية الفضية في سباق 100م، وبرونزية 1500م، لسباق الكراسي المتحركة بالألعاب العالمية للشباب في لندن.

الرابع إلى السادس

جاء في المركز الرابع وفقاً لتصويت الجماهير، محمد سعيد سلطان الكعبي لاعب العاب القوى من ذوي الاحتياجات الخاصة، لحصوله على الميدالية الذهبية في بطولة الالعاب الآسيوية البارلمبية للشباب في ماليزيا 2013، واحتلت آمنة نعمان محمد آل علي لاعبة الشطرنج، المركز الخامس لفوزها بلقب بطولة العرب تحت 20 سنة، والحصول على لقب استاذ دولي في الشطرنج..

وفي المركز السادس عيسى إبراهيم البلوشي لاعب كرة الطاولة، لفوزه بالميدالية الفضية في بطولة المنتخبات الخليجية السادسة عشرة بجدة 2013 في اللعبة. كما تم كذلك خلال الحفل، تكريم المصري احمد أكرم محمد عباس عن فئة »الرياضي العربي الناشئ الذي حقق نجاحات متميزة«، لحصوله على الميدالية الذهبية في سباق 800 متر سباحة حرة، بدورة الألعاب الأولمبية للشباب بمدينة نانغينغ الصينية 2014،..

ومواطنه إبراهيم الحسيني حمدتو عن فئة »رياضي حقق نجاحات رياضية في ظل تحديات إنسانية كبيرة« المخصصة للمعاقين، بعد نيله المركز الثاني والميدالية الفضية في بطولة أفريقيا لمتحدي الإعاقة في فردي الرجال للفئة 6 بشرم الشيخ بديسمبر 2013.

الشنو: وسام على صدري

 

 اعتبر البحريني عبد الحكيم محمد عيسى الشنو، أن الفوز بفئة »الإداري العربي المبدع«، كونه أول رئيس عربي وآسيوي يفوز بمنصب رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية في عام 2014، شرف ووسام على صدره.

وقال: »سعدت كثيراً بالحصول على الجائزة التي تحمل اسم المبدع الرياضي الأول في الوطن العربي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأعتبر فوزي إشارة إلى انطلاقة جديدة في مسيرتي الرياضية، وأنتهز هذه الفرصة لأشكر للقائمين على الجائزة«.

شجرة

أضاف الشنو الذي أصبح قائداً من بين زملائه ليقود الكلية العسكرية بعد اختياره من بين 600 مرشح في عام 1966: »أسعى دائماً للتغيير في كل موقع أصل إليه..

ومسيرتي كالشجرة المثمرة، بعدما أصبحت عضواً في اتحاد البحرين لألعاب القوى في 2003، وبعدها انتقلت إلى الاتحاد الآسيوي في 2009، لأصبح رئيساً للاتحاد، ثم نائباً لرئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية في 2010، قبل أن أفوز برئاسة المجلس الدولي للرياضة العسكرية في 2014«.

تمنى الشنو في ختام تصريحاته، ان تواصل الجائزة مسيرتها المظفرة ودعمها القوي للرياضة في العالم، وأشاد بجهود المسؤولين عن الجائزة ودورهم فيما حققته الجائزة من نجاح طوال النسخ السابقة وصولاً إلى النسخة السادسة.

الكمالي: تشرفت بنيلها مجدداً

 

 أعرب المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي، عن سعادته بنيل جائزة الفئة التقديرية لـ»الإداري المحلي المتميز«..

وقال: »تشرفت بنيل شرف الفوز بجائزة الإبداع الرياضي للمرة الثانية، بعدما سبق أن فاز بها كمؤسسة اتحاد ألعاب القوى، وقال الجائزة تستمد قوتها من شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)«.

وتوجه الكمالي بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، لدوره البارز في تطوير الرياضة، من خلال توجيهات سموه، ومنها إطلاق هذه الجائزة، ومنحها الرعاية والدعم الذي جعلها تتبوأ هذه المكانة المرموقة على صعيد الوطن العربي والعالم.

تحد

قال المستشار الكمالي: »واجهت العديد من الصعوبات التي تغلبت عليها بالعمل الجاد، والسعي لتجاوز الإخفاقات وتحقيق النجاح، وعندما اتيحت لي الفرصة عام 1988، لمقابلة رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وجهت له سؤالاً عن كيفية الوصول لعضوية الاتحاد الدولي، فنصحني بالعمل بجد لتحقيق هدفي«. وتابع: »فكرة الوصول إلى الاتحاد الدولي لألعاب القوى جاءتني في عمر 23 سنة..

وحققت هدفي بنيلي 139 صوتاً في الانتخابات، وهي أعلى نسبة يحصل عليها مرشح خلال مئة سنة، رغم أن البعض نصحني وقتها بعدم خوض التجربة«.

وأضاف: »ما حققته من نجاح في ألعاب القوى، ووصولي إلى الاتحاد الدولي، جاء نتيجة للعمل الجاد والمثابرة المستمرة، وقبلها دعم قيادتنا الرشيدة واهتمامها الكبير بالرياضة، وأملي أن أواصل تطوير الرياضة في الإمارات«.

بدايات

الجدير بالذكر، أن المستشار الكمالي مثل مدرسة دبي في سباقات الطرقات والمضامير والميادين في عام 1973، قبل أن يمثل الإمارات في منافسات المضمار والميدان التابعة لمجلس التعاون لدول الخليج، وواصل مسيرته الرياضية والإدارية وصولاً لرئاسة الاتحاد الإماراتي لأم الألعاب، وعضوية الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

زيادة الملفات تؤكد مكانة الجائزة

 

 شهدت الدورة السادسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، زيادة ملحوظة في عدد الملفات التي تم تحكيمها، والتي بلغ عددها 226 ملفاً محلياً وعربياً ودولياً من أصل 262 ملفاً تم تقديمهم إلى الجائزة.

بلغ عدد المرشحين للجائزة على المستوى المحلي 63 ملفاً، والعربي 176 ملفاً، بعد أن كان العدد 137 ملفاً في الدورة الماضية.

فيما تخطت مشاركة الاتحادات الرياضية الدولية نسبة 93 % من عدد هذه الاتحادات في العالم، عن الدورات السابقة، رغم أن الجائزة لا تزال في عامها الثالث فقط من توسعها نحو العالمية.

تلك الزيادة، تؤكد مكانة الجائزة التي أصبحت قاطرة للتميز والإبداع الرياضي ليس محلياً وعربياً فحسب، بل عالمياً أيضاً.

في حين، فوجئ الحضور باعتذار الجزائري محمد روراوة عن الحضور لتسلم جائزته عن فئة »الشخصية الرياضية العربية«، تقديراً لجهوده في دعم الرياضة العربية والارتقاء بها..

وتسائل الجميع عن السبب، قبل أن يأتي الرد مع نهاية الحفل، بانشغال روراوة بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، وهي البطولة التي تحظى باهمية خاصة لدى القارة السمراء مع المشاكل التي أدت لنقلها إلى غينيا الاستوائية.

طلال بن بدر: ليست غريبة على الإمارات

 

 شكر الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبد العزيز رئيس المجلس الرياضي العربي رئيس اتحاد اللجان الأولمبية العربية، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، على اهتمامه ودعمه للقطاع الرياضي وللشباب في مختلف المجالات، ولحرص سموه على دعم الرياضة العربية عموماً من خلال العديد من المبادرات، ومن بينها هذه الجائزة الرائدة.

مبادرات

قال الأمير طلال: »ليس بمستغرب إطلاق هذه المبادرات من الإمارات، لدعم الأشقاء انطلاقا من نهج الدولة منذ تأسيسها، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهم جميعاً نبراس لنا كشباب وكرياضيين ونسير على نهجهم لخدمة الرياضة والشاب العربي«.

رعاية

أضاف الأمير طلال: »كما أشكر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، على دعوته لي لحضور الحفل، وهو قائد شاب صاحب مبادرات خلاقة تستفيد منها الرياضة العربية، كما يقدم لنا نهجاً رائداً في التطوير والتجديد المستمر في العمل والقيادات العاملة، واشكر القائمين على الجائزة، وجهودهم الكبيرة للوصول بها إلى العالمية«.

 النعيمي: الجائزة إنجاز جديد لليد

 

 اعتبر الدكتور عيسى النعيمي رئيس اتحاد كرة اليد، أن فئة »الفريق الجماعي«، إنجاز جديد يضاف إلى سجل أعمال مجلس إدارة الاتحاد الحالي، إلى جانب نجاح منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد للرجال، في التأهل لبطولة العالم للرجال في قطر 2015، قبل الاعتذار لظروف سبق الإعلان عنها.

وقال: »نشكر مجلس دبي الرياضي، على دعم كرة اليد خلال الفترة السابقة، والجائزة تدفعنا إلى المزيد من العمل والجهد، بحثاً عن المزيد من الإنجازات في المستقبل، وأعد القيادة الرشيدة، بالعمل المتواصل حتى تكون اللعبة عند حسن الظن بها، ونتمنى أن نشهد في السنوات المقبلة، تكريماً آخر بإنجاز جديد للعبة«.

أبو الحسن: أهدي الجائزة لأسرتي

 

أعرب الحكم الدولي مهدي عبد الرحيم أبو الحسن، الفائز عن فئة حكم دولي متميز في لعبة الشطرنج، عن سعادته بنيل جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، مؤكداً على أنه حقق حلمه بالفوز بهذا الإنجاز والوصول لهذه المرحلة.

وقال: لقد حققت الحلم بفضل الله بعد 30 سنة قضيتها في سلك التحكيم، وكان يراودني الحلم بالوصول إلى منصة التتويج ومصافحة شيوخنا وقيادتنا الرشيدة، ولم تذهب جهودي سدى، ولم يضع مجهود السنوات الطويلة التي قضيتها في التحكيم هباء. وأضاف: يشرفني أن أمثل الإمارات في نيل هذه الجائزة الرفيعة، وهذا إنجاز لكل الرياضيين الإماراتيين في لعبة الشطرنج.

وتابع: أهدي هذا الإنجاز إلى أسرتي التي تعبت معي وتحملت غيابي وسفري بعيداً عنهم، عندما كنت أذهب للتحكيم في بلدان كثيرة، فهم شركائي في هذا الإنجاز، ولولاهم لما تحقق.

وقال: »إن الفوز بهذه الجائزة يلقي بالمسؤولية على عاتقي لتحقيق المزيد من الإنجازات والإبداع في الفترة المقبلة«.

7 ملايين

فيرويزر: الهوكي سيكون ملهماً للأجيال

أشاد كالي فيرويزر الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للهوكي، بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، بعدما تمكنت من تحقيق نجاح كبير ووصلت إلى العالمية، كاشفاً عن ممارسة ما يزيد على 7 ملايين شخص حول العالم للعبة الهوكي الآن.

وقال: نسعى لزيادة درجة الاحتراف الآن في الهوكي، وإلى زيادة عدد المتابعين للرياضة حول العالم. وأضاف: كما نسعى لبناء صورة قوية عن الهوكي، ولتطوير فعاليات ترفيهية مثيرة للاهتمام، والارتقاء بمستوى اللعبة وزيادة شعبيتها عالمياً.

1019 مرشحاً

39 مليون درهم جوائز النسخ الـ6

 أعلنت إدارة الجائزة خلال حفل التكريم أمس، على أن مجموع جوائز محمد بن راشد للإبداع الرياضي وصلت من النسخة الأولى وصولاً إلى السادسة، إلى 39 مليون درهم.

وأشارت إلى أنه شارك في التنافس على فئات النسخ الست 1019 مرشحا من 19 دولة عربية ومحلية، وكان منهم 121 فائزا موزعين بين 55 فائزا من الإمارات، و57 فائزا من العرب، و9 من المرشحين العالميين.

حضور مميز

 تضمن الحضور في حفل جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، كل من اللواء خميس مطر المزينة قائد عام شرطة دبي، والمستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، عبد المحسن الدوسري وخالد المدفع الأمينان العامان المساعدان للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ورؤساء عدد من الاتحادات الرياضية الوطنية وأعضاء مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي ومجلس أمناء الجائزة.

 تابع أكثر

شاهد الصفحات ...PDF