أعادت استشارة فرنسية، محمد مرزوق نجم دفاع فريق الشباب الأول لكرة القدم، إلى الجوارح الخضر، بعد فترة غياب زادت على الشهر، نتيجة إصابته بشرخ في الكاحل في مباراة الشباب مع ضيفه الجزيرة 14 ديسمبر ضمن الجولة 12 لدوري الخليج العربي، خضع على إثرها اللاعب لبرنامج علاج مكثف وضعه الدكتور مراد الغرايري رئيس الوحدة الطبية في القلعة الخضراء التي تسجل نجاحاً جديداً، بشهادة الجراح الفرنسي فردريك كيامي الذي تمت مراجعته أثناء زيارته إلى مستشفى القرهود بدبي، للوقوف على حجم إصابة اللاعب مرزوق.

سلامة الكاحل

وقبل عرضه على الدكتور الفرنسي كيامي، خضع اللاعب محمد مرزوق لمراحل علاج في الوحدة الطبية بنادي الشباب، بإشراف مباشر من الدكتور الغرايري عضو اللجنة الطبية في الاتحاد الدولي «الفيفا»..

حيث تم وضع قدم اللاعب في «الجبس» لمدة 3 أسابيع، قبل أن تتم مراجعة الدكتور كيامي الذي أشاد ببرنامج علاج اللاعب في عيادة النادي، ما جنبه إجراء تدخل جراحي، من المؤكد أنه «كان» سيطيل مدة غياب مرزوق عن فريقه الأخضر.

وبعد إجراء المعاينة اللازمة، أقر الدكتور كيامي بشفاء اللاعب مرزوق وسلامة كاحله وعدم حاجته إلى إجراء أي جراحة، موصياً بنزع «الجبس» من قدم اللاعب، داعياً إلى ضرورة الشروع في مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيلي لتكون عودة اللاعب إلى الملاعب مع انطلاقة الدور الثاني للدوري في الأسبوع الأول من الشهر المقبل.

سلسلة كشوفات

ويزور الجراح كيامي مستشفى القرهود بدبي شهرياً لمدة ثلاثة أيام، وهو رئيس وحدة جراحة الإصابات الرياضية بمستشفى الجامعة السادسة بباريس الذي أجريت فيه عملية النجم رونالدو عامي 2001 و2008، واستشاري الإصابات الرياضية لدى الاتحاد الفرنسي وعضو الفريق الطبي الذي يقوده البروفسور العالمي جرارد سايان.

وأجرى الدكتور كيامي العديد من العمليات بدبي، إضافة إلى سلسلة كشوف طبية على العديد من لاعبي أندية الإمارات، منهم لاعب منتخب الشباب عبدالله ناصر الذي أصيب بالرباط الصليبي في مباراة ودية جمعت منتخب الإمارات واليابان قبل 6 أسابيع..

حيث وافق اتحاد الكرة من خلال لجنة الطب الرياضي، على إجراء العملية على يد كيامي، نظراً لخبرته الواسعة وكفاءته المشهود لها في مجال جراحة الإصابات الرياضية، وقد أجرى كيامي فحوصاً عدة على عدد من لاعبي الأندية الأخرى وفي لعبات مختلفة.

دعوة

حرصاً من مستشفى القرهود في دبي على الاستفادة من خبرة الدكتور كيامي، قامت إدارة المستشفى بدعوة أطباء الأندية لحضور محاضرة علمية قدمها الجراح الزائر، لإطلاعهم على آخر مستجدات جراحة الإصابات، حيث لبى الدعوة العديد من الأطباء العاملين، سواء في الأندية أو المنتخبات الوطنية.