تدخل بطولة دوري كرة الصالات في نسختها السادسة مرحلة المطبات الصعبة لأطرافها، تنطلق مباريات الأسبوع العاشر في السابعة من مساء اليوم، بثلاث مواجهات من العيار الثقيل، تجمع بين النصر والوحدة والخليج مع دبا الحصن، والأخيرة تعتبر أهم وأقوى ديربيات المنطقة الشرقية، فيما يستقبل الحمرية على ملعبه فريق اتحاد كلباء في ديربي الابتسامة وفض الاشتباك أيضاً.

حيث يتساويان في رصيد النقاط، وستكون صدارة أصحاب السعادة وأبناء الحصن اليوم بين سندان الخليج في خورفكان ومطرقة العميد النصراوي في الصالة الزرقاء في دبي، حيث إن المباراتين ستحددان معالم القمة، وستفضان الشراكة في الصدارة مع تساوي الوحدة ودبا الحصن في النقاط، بينما تعادلهما أمام منافسيهما يعني بقاء الحال على ما هو عليه واستمرار تقاسم المقدمة.

وتعتبر جميع مباريات الأسبوع العاشر عبارة عن تحديات وديربيات كاملة الدسم، وللأسف أن البرمجة وضعت المباراتين في يوم واحد وتوقيت واحد، وكان عدد من المدربين واللاعبين من الفرق الأخرى يمنون أنفسهم بمشاهدة المباراتين، حتى ولو استدعى الأمر إقامة إحدى المباريات في الخامسة، وتم تحويل الأخرى إلى السابعة، ولكن هكذا جاءت برمجة المباراتين في توقيت واحد.

 

انتظار وترقب

وظل جمهور ومتابعو وأبناء كرة الصالات ينتظرون ويترقبون موعد مباراتي النصر والوحدة والخليج ودبا الحصن، بفارغ الصبر، باعتبارهما من أهم مباريات الدور الأول من واقع ثقل الفرق المتبارية ومن واقع موقف الفرق الأربعة في الترتيب، وإذا كان الوحدة ودبا الحصن يتطلعان إلى المحافظة على الصدارة والانفراد بالبقاء في المركزين الأول والثاني برصيد 20 نقطة لكل منهما.

مع أفضلية الوحدة بفارق الأهداف، فإن فريقي الخليج والنصر يتعاملان مع المباراتين على أساس أنهما فرصة قد تكون أخيرة للبقاء في صلب المنافسة والمحافظة على الحظوظ في الضغط على فارسي الصدارة، حيث يمتلك الخليج 12 نقطة ويحتل المركز الخامس وللنصر 15 نقطة ويحتل المركز الرابع، وكان فريقا النصر والخليج قد تعادلا في الأسبوع الماضي 3-3، وليس أمامهما سوى خيار تحقيق الفوز أو التعادل، اليوم.

ولأول مرة تظهر نغمة وعبارة «كان الله في عون التحكيم» في مباراتي اليوم، ما يؤكد صعوبة مهمة لاعبي الفريقين وأطقم التحكيم التي ستدير مباريات الليلة، ويعرف فريقا الوحدة ودبا الحصن جيداً أنهما مستهدفان من أي فريق يلعب ضدهما في الدوري، خصوصاً الفرق القريبة من الدخول في الصراع على اللقب، ويذكر أن التنافس كان محتدماً بين الفرق الأربعة أيضاً، إلى جانب الوصل والشباب في الموسم الماضي، وظل الصراع على اللقب قائماً بين ستة فرق حتى الجولات الأربع الأخيرة من المنافسة.

 

أوراق تكتيكية

ويقود النصر مدربه البرازيلي ويسلون داسليفا، وتضم تشكيلته المايسترو بدر إبراهيم، وثنائي حراسة المرمى محمد سالم وعمر عبدالستار، وأحمد الفردان وأحمد الحمادي وعبدالله محمد وعبيد محمد وإبراهيم عبيد وقاسم عبدالرضا، ويفقد الفريق أفضل وأخطر عناصره لأسباب وظروف مختلفة، وعلى رأسهم خالد بلهول وطارق أمان وعبدالله الصايغ.

أما فريق الوحدة فيقوده المدرب البرازيلي العالمي ماركوس سيراتو، وتضم تشكيلته طالب محمد طالب وعمر سالمين وعبدالرؤوف عمر وحمدان الكثيري وأحمد عبدالرحمن وجابر محمد يوسف في حراسة المرمى، ومن التشكيلتين يتضح أن صفوف العنابي شبه مكتملة، على عكس النصر الذي يفتقد لأفضل وأخطر عناصره، وتستحق المباراة أن نطلق عليها مواجهة المدرسة البرازيلية.

وأما مواجهة المدرسة الوطنية التي تجمع بين المدربين أنور محمد الحمادي ومحمد المرزوقي، فلا تقل أهمية وصعوبة على الفريقين من سابقتها، وتضم تشكيلة الفريق الخلجاوي بطل دوري الموسم الماضي الذي جاءت بدايته متعثرة واستعاد توازنه في هذه الأيام، وحول تأخره من النصر 3-1 إلى تعادل 3-3 في الأسبوع الماضي، وتضم تشكيلته كلاً من: عمر علي وعلي زايد وخالد مراد وخالد شوكة وخالد أحمد عبيد ومحمد حسن الملا وهيثم الشاعر.

وتضم تشكيلة دبا الحصن: عبدالله سالم وعبدالله سيف وحمد الحوسني وحمد الغول ووائل محمد خميس وعلي خميس راشد والسوبر مان سعيد حمدون.

كادر

فض اشتباك

تعتبر مباراة اتحاد كلباء مع مستضيفه الحمرية من المباريات المهمة، كونها مباراة فض اشتباك، حيث يتساوى الفريقان في محطة 7 نقاط ويتفوق كلباء على الحمرية بفارق الأهداف، ويحتل كلباء المركز الثامن، فيما يحتل الحمرية المركز التاسع.

وتعتبر أيضاً من مواجهات المدرسة الوطنية في التدريب، حيث يقود المدرب راشد خليفة فريق اتحاد كلباء، ويتقدم المدرب سالم عاشور صفوف فريق نادي الحمرية الرائع والمميز في هذا الموسم، ويستحق أن نطلق عليه لقب الحصان الأسود، من خلال ما يقدمه من مستويات، أما فريق كلباء بطل كأس الاتحاد فقد بدأ الدوري جيداً، ولكنه سرعان ما تراجع وتعرض للعديد من الهزائم في الأسابيع الماضية، آخرها كانت خسارته على أرضه ووسط جماهيره على يد دبا الحصن.