رفض كامل صغير امين السر المساعد لاتحاد الكرة العراقي مشرف المنتخب الأول، الترشيح المسبق للمنتخب الياباني للتأهل من مجموعته وحصر البطاقة الثانية بين 3 منتخبات عربية «العراق والأردن وفلسطين».
وأشار إلى أن حلم أسود الرافدين هو تكرار انجاز 2007، عندما عاد العراق باللقب القاري في ظروف معقدة ولكنه أشار لعدم ضغطهم على اللاعبين بذلك وترك الامور للظروف، وقال في حديث خاص مع «البيان الرياضي» ان منتخب اليابان مثله مثل الأردن وفلسطين مشيرا في ذلك لآخر مباراة للعراق مع اليابان في طوكيو.
ونفى صغير مشرف المنتخب أن يكون الدوري العراقي، غير مؤهل لصناعة منتخب قوي مشيرا إلى ان الفارق مع الدوريات الأخرى ينحصر في البنية التحتية، كما نفى ان تكون المشاركة في «خليجي 22» بالرياض ضمن برنامج الإعداد لآسيا معترفا بالإخفاق الذي حدث لمنتخب «اسود الرافدين».
مقارنة
كيف ترى ادارة المنتخب العراقي الوضع حاليا وهي توجد مقارنة مع منتخب 2007 الحائز على اللقب الآسيوي؟
بالتأكيد انجاز 2007 يبقى راسخا في الاذهان لأسباب كثيرة أهمها حدوثه في توقيت صعب في ظل الظروف المعقدة التي كان يعيشها العراق فترك بصمة ليس فقط في العراق بل في الدول العربية كلها في ذلك الوقت.
وتجلت في ذلك الوقت التضحيات وروح الإصرار التي تغلبت على كل الصعاب، وبالتأكيد توجد صعوبات الآن بعد مرور 8 سنوات من تلك الفترة والاختلاف يكمن في تحسن الظروف في العراق حاليا ولكن بالنسبة للمنتخب فالوضع الفني كان أفضل في 2007.
وتركيزنا حاليا على أول مباراتين أمام الاردن وفلسطين للحصول فيهما على 6 نقاط حتى نضمن التأهل للدور الثاني ونفكر بعد ذلك خطوة بخطوة لأن التركيز على البطولة منذ الآن أمر غير منطقي بالمرة ومنتخب 2007 حقق انجازه بفضل السير خطوة خطوة الشيء الذي ابعد عنه الضغوط حتى وصل للنهائي أمام السعودية وفاز بالكأس القارية.

طموح مشروع
هل ترى طموح الفوز بالكأس الآسيوية هذه المرة أمرا صعبا تحقيقه بالنسبة لكم؟
معروف عن الشعب العراقي حبه لكرة القدم وتشجيعه للمنتخب بقوة ومن حق الجميع أن يطمحوا لأفضل النتائج ونحن من جانبنا نحلم ونطمح لذلك، والجمهور العراقي يحب دائما أن يرى منتخبه منتصرا حتى في المباريات الودية ناهيك عن بطولة كبيرة مثل كأس آسيا، وشعبنا «مجنون» بالكرة ونحن نعده بتحقيق انجاز يوازي طموحاته بعيدا عن الضغط على اللاعبين ونترك كل شيء للظروف.
هل صحيح أن منتخب العراق تعامل مع خليجي 22 كمباريات اعدادية لآسيا؟
لا .. لن نعلق اخفاق ما حدث في بطولة الخليج على «شماعة» الاعداد لآسيا ونحن نتعامل بصراحة وشفافية ففي خليجي 22 كنا ننظر للدورة مثل البقية كمنافسة قوية الهدف منها تحقيق انجاز نسترد به اللقب الخليجي وتعاملنا مع الوضع كمنافسة قوية مع اشقائنا الخليجيين ولكن ظروفنا لم تساعدنا فلم نوفق في المباريات الثلاث خلال الدور الأول فخرجنا مبكرا، وحدثت أخطاء كثيرة خاصة أمام الكويت وعمان وانعكس ذلك على مباراتنا الاخيرة مع الامارات.
3 منتخبات عربية في مجموعتكم، هل هو عامل يساعد العراق للتأهل أم سلاح ذو حدين؟
نعم نحن منافسون في مجموعتنا على التأهل وتربطنا علاقة اخوة واشقاء مع منتخبي الأردن وفلسطين ولا نقلل منهما وبدون أي دبلوماسية استطيع القول ان الحظوظ متساوية بين جميع المنتخبات في المجموعة بما فيها منتخب اليابان والوضع ليس سهلا لنا ولا لغيرنا في المجموعة فجميع المباريات قوية ومن يتأهل عليه التعامل بجدية، والمنتخب الفلسطيني قادر على احداث المفاجأة ومعظم لاعبيه محترفين في الخارج وتأهلوا للنهائيات بجدارة بعد أن قدموا مستويات جيدة.
حظوظ متساوية
لكن نظريا، هناك ترشيح قوي لليابان والعراق للتأهل من هذه المجموعة؟
المنتخب الياباني معروف بالنسبة لنا جيدا، وسبق أن خضنا أمامه مباراة في وقت قريب ضمن تصفيات كأس العالم الماضية وخسرنا أمامه بهدف وحيد في اليابان أمام جمهور يتعدى 70 ألف شخص، وهذا يؤكد ان منتخب العراق يظهر في المواقف الصعبة ولن نسلم بمسألة ترشيح اليابان مسبقا للتأهل على أن تنحصر البطاقة الثانية بيننا والأشقاء في الاردن وفلسطين فجميع المنتخبات بالنسبة لنا سواسية فالياباني مثل الاردني والفلسطيني، وتركيزنا أن نكون رقما صعبا أمام المنتخب الياباني.
دوري قوي
منتخب العراق في 2007 اعتمد بشكل كامل على محترفيه خارج العراق، كيف ترى منظومة المنتخب حاليا في 2015؟
المحترفون خارج العراق لديهم وضعيتهم المؤثرة في المنتخب الحالي الذي يضم بين 7 و8 لاعبين بقيادة سامي رشيدي - أحمد ابراهيم – همام طارق – ياسر قاسم – علي عدنان، ولا نريد الدخول في مقارنة بين عناصر منتخب 2007 وعناصر المنتخب الحالي ولكن تبقى هناك سمة مشتركة بين جميع اللاعبين وهي توفر روح الاصرار والتحدي لتجاوز أصعب المواقف والظروف.
ثار جدل حول قدرة الدوري العراقي على تجهيز اللاعبين للمنتخب والآن معظم القائمة من لاعبي الدوري ما هو تعليقك؟
دورينا جيد جدا، ولا يمكن التقليل منه والاختلاف بيننا والدوريات الأخرى في المنطقة يكمن في البنية التحتية والملاعب، لكن اللاعب العراقي هو هو، ان كان من الدوري العراقي أو محترفا في الخارج، وثقتنا كبيرة في اللاعب المحلي ولا توجد فروق بينه والمحترف في الخارج.
اختيار راضي شنيشل
هل كان مناسبا اختيار مدرب جديد لبطولة آسيا قبل أيام قليلة والاستغناء عن المدرب السابق حكيم شاكر؟
أولاً الكابتن راضي شنيشل مدرب معروف ومتابع جيد للمنتخب العراقي حتى وهو موجود في الدوري القطري والاختيار جاء عن قناعة تامة مزجت بين كفاءة راضي ومعرفته اللصيقة بمنتخب بلاده وهو كان مدربا قبل فترة قليلة بالدوري العراقي مع فريق الزوراء وحقق معه انجازا محليا وبعد ذهابه لقطر ظل متابعا عن قرب لكل اللاعبين ووجوده مع المنتخب في الوقت الحالي نعده مكسبا حقيقيا واضافة فنية وهو قادر على وضع بصمته مع منتخب ليس غريبا عنه.
