وجد الأرجنتيني غابرييل كالديرون المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل نفسه مضطراً لإجراء تبديلين في الشوط الثاني للمباراة في خط الدفاع، وهي مغامرة كبيرة، بعد أن شكا المدافعان ثامر محمد وعبد الله صالح من الشد العضلي فدفع كالديرون بوحيد إسماعيل بدلاً من ثامر محمد، وغانم بشير بدلاً من عبد الله صالح، وقاد البديل عبد العزيز فايز «عزوز» المغامرة في خط الوسط.

حيث نزل بديلاً لزميله مال الله، الأمر الذي أدى إلى فتح اللعب في منطقة خط الوسط، وخلخلت الدفاع النصراوي، مما ساهم بشكل كبير في جعل الوصل أكثر خطورة في الدقائق الأخيرة من المباراة، وذلك لقدرة عبد العزيز فايز على الحركة ومراوغة المدافعين، وضاعت من لاعبي الأصفر 5 فرص محققة في الشوط الثاني.

 ولاقت تبديلات المدير الفني للوصل كالديرون في المباراة، إشادة من قبل الجمهور الوصلاوي الذي أكد أن المدرب لديه قدرة جيدة على قراءة المباريات وإجراء التبديلات اللازمة.