أكد محمد بن هزام الأمين العام لاتحاد كرة القدم بالوكالة، أن أخلاقيات أبناء الإمارات لا تسمح لهم بالإساءة إلى أشقائهم، أو تعاملهم بغير ما يستحقون من تقدير واحترام، وقال إن ما حدث من إلغاء المباراة الودية بين الأبيض والأزرق، في معسكر غولد كوست استعدادا لنهائيات آسيا، لا يعدو سوى اختلاف في وجهات نظر في أوامر تنظيمية بين المدربين، ولكن لن يكون لها مردود سلبي على العلاقات القوية بين الاتحادين.
وقال الأمين العام لاتحاد الكرة إنني أتأسف على بيان الاتحاد الكويتي على موقعه الإلكتروني، حيث شمل العديد من المغالطات، حيث خاطبنا الاتحاد الكويتي رسميا في 15 ديسمبر بأن المباراة مغلقة للإعلام والجماهير.
وهناك رسالة أخرى من الاتحاد الآسيوي وزعت على كل الاتحادات المشاركة في النهائيات، تشير إلى إجراءات إقامة المباريات الودية، والتي لا تشمل إذاعة وتسجيل المباريات الودية، كما أن وكيل المباراة، أرسل رسالة بعدم تسجيل المباراة للجانب الكويتي في 2 يناير، كما أننا أكدنا على الأشقاء قبل المباراة بيوم على عدم تسجيلها، صحيح أنهم طلبوا من وفدنا الإداري التسجيل، ولكن الوفد لم يوافق التزاما بالمخاطبات السابقة.
حكاية الطرد والمياه
وفيما يتعلق بحكاية طرد لاعبي المنتخب الكويتي من الملعب ورشه بالمياه يقول محمد بن هزام، بعد أن تم إلغاء المباراة، حرص منتخبنا الوطني على المران في نفس الملعب، وهو ملعب مؤجر من قبلنا لإقامة المباراة عليه، ووافق الجهاز الفني والإداري لمنتخبنا على مران المنتخب الكويتي الشقيق لبعض الوقت بناء على طلبه.
حرصا على تأكيد احترامنا وتقديرنا للأشقاء، وبالفعل تدرب المنتخب الكويتي في الملعب ولكنه تمادى في الوقت المخصص له، وبعد 10 دقائق من الوقت الزائد عن موعد مغادرة الفريق للملعب طلب إداري منتخبنا، مغادرة الأشقاء للملعب من أجل خوض منتخبنا جرعته التدريبية، ولكن المدرب معلول لم ينصع للأمر، رغم حاجة منتخبنا لجرعة تدريبية تعوضه عن إلغاء المباراة.
وبعد ذلك تم ابلاغ إدارة الملعب بما حدث فقام مسؤولوه بمخاطبة إداري المنتخب الكويتي، ولكن المدرب رفض الخروج مما اضطر إدارة الملعب إلى غلق كشافات الإضاءة والبدء برش الملعب، وإدارة منتخبنا بعيدة كل البعد عن مثل هذه الإجراءات الإدارية المتعلقة بإدارة الاستاد.
ولدينا تقرير موثق من إدارة الملعب بكل ما حدث، وقال ابن هزام لست أدري لماذا كل هذا العناد من جانب الأشقاء في أمر يعتبر ثانويا خاصة في ظل وجود اتفاقات موثقة.
موقف عابر
وأشار محمد بن هزام إلى أننا اعتبرنا الأمر انتهى ولا توجد أية حساسية فيما حدث، حيث نعتبرها موقفا عابرا في لقاء ودي، قد نكون خسرنا فرصة اللعب في مباراة تجريبية قبل انطلاقة البطولة.
ولكن الأشقاء كانت خسارتهم اكبر لكونها التجربة الوحيدة التي كان سيخوضها الفريق خلال معسكره قبل انطلاقة البطولة، وكانت الحاجة لهذه المباراة كبيرة، ولعل ما حدث يعتبر درسا يجب أن يستفيد منه الجميع خلال المرحلة المقبلة، وعموما نحن نتمنى للأشقاء كل توفيق خلال مشاركتهم في البطولة وان يحققوا نتائج طيبة تسعد جماهيرهم.

