اتفق الاتحاد السعودي لكرة القدم مع الأرجنتيني مارسيلو بيلسا على تولي تدريب المنتخب السعودي الأول بعد نهاية بطولة كأس الأمم الآسيوية هذا الشهر، خلفاً للروماني كوزمين أولاريو الذي تم التعاقد معه بشكل موقت بإعارة من نادي الأهلي الإماراتي حتى نهاية البطولة.
وكان بيلسا التقى مؤخراً أحمد عيد رئيس اتحاد الكرة السعودي بالعاصمة الفرنسية باريس، وأسفرت المفاوضات عن موافقة بيلسا مبدئياً على الإشراف على تدريب الأخضر، وإعادة تشكيل الأجهزة الفنية المختلفة للمنتخبات السنية بالسعودية.
وذكرت صحيفة «مكة» أمس أنه ينتظر وصول مدرب مرسيليا الفرنسي (59 عاماً) عقب كأس آسيا التي تختتم منافساتها 31 الجاري لتوقيع العقد الرسمي مع الاتحاد السعودي بعد انتهاء عقده مع ناديه الحالي، والبدء في مهمته مع منتخب السعودية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.
مهمة صعبة
وكان الاتحاد السعودي أسند إدارة الفريق خلال البطولة الآسيوية إلى كوزمين، الذي وافق على قبول المهمة الصعبة في توقيت عصيب، لكنه يمتلك الخبرة لقيادة الفريق بنجاح في البطولة الآسيوية، ولم يتردد كوزمين كثيراً في قبول المهمة الصعبة لخبرته السابقة بالكرة السعودية، خاصة عن طريق تدريب الهلال، وبالكرة الخليجية والآسيوية من عمله لسنوات في منطقة الخليج.
ضيق الوقت
ورغم قصر المدة التي قضاها مع الفريق وضيق الوقت قبل البطولة الآسيوية، يدرك كوزمين جيداً أن هذه الأمور لن تكون مبرراً له في حال عدم التوفيق، ولهذا فإنه يضع صوب عينيه ضرورة تحقيق النجاح في البطولة الآسيوية وبلوغ المربع الذهبي على الأقل، لأنه يؤكد دائما أن إسعاد الجماهير السعودية هو هدفه الأساسي.
ضغوط
يبرز كوزمين كأكثر المدربين الذين يخوضون البطولة تحت ضغوط شديدة. ولا تقتصر الضغوط على الفترة القصيرة التي قضاها مع الفريق والتي تقل عن ثلاثة أسابيع، حيث يشاركه في هذا مدربون آخرون، لكن الأمر يمتد إلى حجم التوقعات الملقاة على عاتقه قبل خوض هذه البطولة.
نجاح
يحمل كوزمين على عاتقه مهمة أخرى لم يكلف بها ولكنها تبدو ظاهرة للمتابعين، حيث يحتاج إلى قيادة الفريق للنجاح في البطولة القارية لتخفيف الضغوط والانتقادات الموجهة لمسؤولي الاتحاد السعودي للعبة على تأخرهم في تغيير الإدارة الفنية للفريق.
