أشار المدرب الفرنسي المخضرم فيليب تروسييه الملقب بـ « الساحر الأبيض» ، إلى وجود 4 أو 5 منتخبات تمتلك فرصة حقيقية في المنافسة على لقب كأس آسيا، وقال: أجد صعوبة في إيجاد فريق غير أستراليا يمكن أن يفوز بلقب البطولة في 2015 .
ولا يقتصر الأمر على أن أستراليا الدولة المضيفة، بل توجد مجموعة من العوامل ستكون في صالحها، وأعتقد أنهم سيكملون في البطولة من أجل الفوز بلقب كأس آسيا للمرة الأولى منذ انضمام أستراليا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل 9 سنوات.
وأضاف: المنتخب الفائز سيكون فريقا يمتاز بالقوة والنضوج والمهارات الفنية العالية، وأعتقد أن منتخب اليابان يعتبر ثاني المرشحين لأنه يمتلك فريقا جيدا، كما أن فرصة كوريا الجنوبية وإيران جيدة، لكن منتخب إيران يعتمد على الدفاع أكثر في حين تركز كوريا الجنوبية على الهجمات المرتدة وربما يفتقدون للحماس، وبالتالي فإن اليابان وأستراليا تعتبران في الوضع الذهني المناسب لعبور المشوار بنجاح.
وتابع تروسيه الحديث عن مستوى منتخب أستراليا ووصفه بالجيد، حيث يشارك بانتظام في كأس العالم، ويمتلك مزيجا رائعا من اللاعبين المحترفين في أوروبا، ولا يقتصر هذا الأمر على اللاعبين المحترفين، بل يشمل أيضا لاعبين لديهم لاعبون يمتلكون خلفية رائعة في اللعب بكرواتيا والبوسنة وإيطاليا.
إرادة قوية
أوضح تروسيه في مقالته المكتوبة للموقع الرسمي لكأس آسيا أن منتخب أستراليا يمتلك إرادة قوية، لأنه لم يسبق له الفوز بلقب كأس آسيا، وجاء من أوقيانوسيا ويريد الفوز بهذه البطولة، وهذا التصميم سيكون عنصراً رئيسيا في دفعهم نحو المنافسة.
وتابع : نشاهد تحسن مستوى المنتخبات القادمة من هذا الجزء من العالم، وليس فقط على مستوى المنتخبات، وفاز غرب سيدني وندررز بلقب دوري أبطال آسيا، ورغم أنهم يلعبون في أوقيانوسيا فإن نادي أوكلاند سيتي قدم مستوى جيدا في كأس العالم للأندية.
لأن كرة القدم في جنوب الباسيفيكي تقلل الفارق مع بقية العالم، وبالتأكيد يشكل لعب منتخب أستراليا على أرضه أفضلية كبيرة، لأنهم سيحظون بدعم الجماهير، وسيكونون مرتاحين على أرضهم، وإحصائيا فإن اللعب على الأرض يعتبر عاملا أساسيا.
طموحات
وأكد تروسيه أنه رغم مرور سنوات طويلة منذ فوز الفريق المضيف بلقب البطولة على أرضه، ولكن في ذات الوقت مر وقت طويل منذ أقيمت البطولة على أرض فريق يمتلك طموحات حقيقة في الفوز باللقب، ولن يكون على منتخب أستراليا أن يقلق من عدم قدرته على تسجيل الأهداف، لأن هذه المشكلة موجودة في كل فريق بالعالم، ورغم أن هذا الأمر مهم إلا أنني واثق أن التسجيل سيحصل لأن الفريق قوي.
وأضاف: استغل منتخب أستراليا كأس العالم كمعسكر تدريبي رائع من أجل كأس آسيا، ورغم أنهم خرجوا من الدور الأول، إلا أنني شاهدت فريقا جيدا ولديه توازن رائع، وكان هناك جيل جديد، لأن التوازن كان جيدا مع الجيل القديم بقيادة تيم كاهيل، وفوجئت بمستوى الفريق في البرازيل، وكانت تلك البطولة استعدادا قويا بالنسبة لهم«.
وقال:»بسبب كل هذه العوامل فإنني أرى وضع منتخب أستراليا يتشابه مع المانيا، فهنالك تشابهات كبيرة بينهما، وكلا الفريقين قويين ويمتلكان قدرات كبيرة.
