أكد العقيد عبدالله خليفة المري نائب مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بالوكالة، نائب لجنة تأمين الفعاليات بشرطة دبي، أن إجراءات الأمن والسلامة والحفاظ على الأرواح هي المقياس الذي اتخذته شرطة دبي في تأمين لقاء التحدي بين ريال مدريد، وميلان، موضحاً أن الأعداد التي حضرت المباراة فاقت التوقعات.

وقال: «اتفق مع القائلين بضرورة وجود ملعب عالمي بدبي يتسع لاستضافة الفعاليات الكبرى في دانة الدنيا، خاصة وأن الطاقة الحالية لملاعبنا لا تستوعب أكثر من 18 ألف مشجع تقريباً، ونحتاج بالفعل لملعب بمواصفات عالمية ومخصص للعبة كرة القدم».

وأضاف: «ملعب ذا سيفنز الذي استضاف المباراة على شارع دبي العين، وله مدخلين فقط، ومخصص للعبة الرجبي ونحتاج لملعب يفي بالغرض».

إجراءات السلامة

وتابع: «لقد حاولنا كشرطة دبي ومؤسسات حكومية في بطولة دبي للتحدي بين الريال وميلان أن نؤدي واجبنا على أكمل وجه، وأن نحافظ على إجراءات الأمن والسلامة، وفوجئنا بتجاوز العدد إلى ما يزيد على 42 ألف متفرج وهي الطاقة الاستيعابية لملعب ذا سيفنز، وامتلأت المدرجات عن آخرها، وكان من المستحيل السماح لأعداد أخرى بالدخول للملعب حفاظاً على سلامة الجميع والملعب ممتلئ عن آخره».

المواصلات العامة

وقال: «بعض الجماهير جاءت للمباراة متأخرة والمواقف كانت ممتلئة بالكامل، وحرصت مواصلات دبي على توفير ما يزيد على 80 باصاً، إضافة إلى ما يزيد على 2000 سيارة أجرة، فالجميع حاول تقديم كل الخدمات الموجودة على أكمل وجه».

وأضاف: «في أوروبا على سبيل المثال عندما تقام مثل هذه المواجهات الكبرى، يقوم الجمهور باستخدام وسائل المواصلات العامة، حفاظاً على النظام ولعدم خلق الزحام».