يتطلع بني ياس إلى الاقتراب خطوة نحو التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج العربي لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على الوحدة في الثامنة من مساء اليوم، على ستاد آل نهيان ضمن مباريات الجولة السادسة للبطولة.
يدخل بني ياس «السماوي» المباراة بشعار واحد وهو لا بديل عن الفوز والحصول على النقاط الثلاث من أجل تعزيز فرصة الحصول على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية، وعدم انتظار نتائج الفرق الأخرى، إذ إن الخسارة تدخله في حسابات معقدة عندما يخوض الجولة الأخيرة أمام الظفرة الطامح أيضاً إلى التأهل للدور التالي.
يحتل بني ياس المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، خلف الشارقة المتصدر، بعد أن حافظ على آماله في البطولة بالتعادل المثير الذي خطفه في الثواني الأخيرة في الجولة الماضية أمام الأهلي، ولذلك فإن الثلاث نقاط هدف وحيد أمام «السماوي» حتى تظل الأمور بيده ويقترب خطوة من التأهل لنصف النهائي.
في المقابل، فإن المباراة تعتبر تحصيل حاصل بالنسبة للوحدة الذي ودع منافسات البطولة رسمياً وفقد فرصة التأهل إلى الدور التالي بعد أن احتل المركز السادس والأخير في المجموعة برصيد نقطتين من الخسارة في مباراتين والتعادل في مثلهما، لاسيما أن الخسارة الأخيرة أمام الإمارات أخرجته من المسابقة، إلا أن العنابي يسعى إلى محاولة تغيير تلك الصورة الباهتة التي ظهر عليها في البطولة، وتقديم أداء جيد في محاولة من الجهاز الفني لاستعادة الثقة وتجربة عدد من العناصر البديلة والشابة للوقوف على مستواها قبل عودة دوري الخليج العربي.
تعزيز الفرصة
أكد سالم العرفي مساعد مدرب بني ياس، أهمية مواجهة الوحدة، وأنه لا بديل عن الفوز أمام السماوي لتعزيز فرصه في التأهل إلى الدور قبل النهائي، إذ يتطلع الفريق إلى مواصلة عروضه القوية ونتائجه الإيجابية في البطولة، وحجز إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية، مشيراً إلى أن الفريق استعد بشكل جيد لخوض المباراة، وأن اللاعبين لديهم الإصرار والعزيمة على تقديم عرض طيب يقود الفريق نحو الفوز.
وقال: «بني ياس يدخل المباراة من أجل الفوز الذي لا بديل عنه، وبالتأكيد المباراة صعبة لأنها أمام فريق كبير يقدم موسماً متميزاً رغم خروجه رسمياً من كأس الخليج العربي، إلا أن المنافس يبقى صعباً، ويلعب المباراة من دون ضغوط بعكس بني ياس المطالب بتحقيق الفوز، وأعتقد أن المواجهة ستكون قوية في ظل الرغبة من جانبنا لحصد الثلاث نقاط، ورغبة الوحدة في إثبات وجوده».
وأضاف: «الروح المعنوية للاعبين عالية خاصة بعد التعادل المهم الذي حققه الفريق أمام الأهلي في الجولة الماضية، الذي أبقى على حظوظ السماوي في التأهل إلى الدور قبل النهائي، والجميع يدرك أهمية مواجهة اليوم جيداً وضرورة تحقيق الفوز للاقتراب من التأهل حتى لا يتعقد موقف الفريق، ونأمل أن يحالفنا التوفيق في مباراة اليوم».
المستوى الفني

من جانبه، أكد البرتغالي جوزيه بيسيرو المدير الفني لفريق الوحدة، أنه سيلعب المباراة من أجل الفوز برغم خروج «العنابي» من المنافسة على التأهل للدور قبل النهائي، مشيراً إلى أنها فرصة للاعتماد على اللاعبين الشباب من أجل الوقوف على المستوى الفني للعناصر كافة خاصة الذين لم يحصلوا على فرص كثيرة للمشاركة مع الفريق في مباريات دوري الخليج العربي لكرة القدم.
وقال: «للأسف خرجنا من المنافسة على التأهل، وبالتالي سنحاول تجربة اللاعبين الشباب لإكسابهم فورمة المباريات، ونسعى للحفاظ على جاهزية اللاعبين، لاسيما أنها فرصة أمامهم لإثبات وجودهم مع الفريق الأول، وواثق في قدرتهم على تقديم أداء طيب في المباراة، والوحدة سوف يسعى لخوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، التي ستشهد توقفاً طويلاً للحفاظ على حساسية المباريات بالنسبة للاعبين».
الفجيرة يواجه بنادير سبورت التركي
يخوض فريق الفجيرة أولى مبارياته في معسكر تركيا اليوم، بمواجهة فريق بنديرا ناف سبورت، فيما يواجه غداً فريق كاسوس همدان التركي، ثم يلاقي فريق فيردر بريمن الألماني الذي يقيم معسكره في تركيا هذه الأيام، وذلك يوم 9 يناير الجاري.
كما يواجه الفجيرة ياس همدان الإيراني في 13 يناير الجاري، وبعد العودة من تركيا، يلتقي الهلال السوداني يوم 16 من الشهر نفسه، على ملعبه في المنطقة الشرقية.
الإصابة تبعد عوانة
يدخل بني ياس لقاءه أمام الوحدة، دون غيابات كثيرة باستثناء اللاعبين الدوليين حبوش صالح وعامر عبد الرحمن مع المنتخب الأول، ودرويش محمد مع المنتخب الأولمبي.
بينما يستمر غياب فواز عوانة للإصابة، أما بقية عناصر الفريق فإنها جاهزة فنياً وبدنياً لتقديم أداء قوي.
غيابات كثيرة عن »العنابي«
يخوض الوحدة مباراته أمام بني ياس، في ظل غياب العديد من الأساسيين، ومنهم الثنائي الدولي حمدان الكمالي وسالم صالح، ورباعي المنتخب الأولمبي سالم سلطان وسهيل المنصوري ومحمد العكبري ومحمد عبد الباسط.
فيما يواصل إسماعيل مطر غيابه، لعدم تعافيه من الإصابة، ومعه عامر عمر وداميان دياز اللذان أنهيا العلاج الطبي، ويخضعان لبرنامج التأهيل تمهيداً لعودتهما للمشاركة، ويفضل الجهاز الفني عدم المجازفة بهما، والدفع بهما بعد التعافي التام.
