وجدت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي ،رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة بالدولة، أصداء عميقة، وارتياحاً بالغاً وسط الشارع الرياضي، إذ ثمن الرياضيون المبادرة وأثنوا على الفكرة التي تعتبر تكريماً جماعياً يستحقه حماة الوطن الذين ظلوا عيناً ساهرة لحماية الاتحاد ومكتسباته العظيمة عبر التاريخ.
وثمن عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله – « شكراً حماة الوطن »، مؤكداً أن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رجل المبادرات العظيمة والمهمة والتي تساهم في تعزيز الانتماء والولاء لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال : « نشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على هذه المبادرة القيمة، ودائماً مبادرات سموه تأتي في المكان والتوقيت المناسب، وبالتأكيد الجميع في دولة الإمارات فخور بهذه المبادرة وبالدور الكبير الذي تقوم به قواتنا المسلحة في حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته، ولا شك أن هذه المبادرة وسام على صدورنا جميعاً تقديراً وتثميناً لأبنائنا في القوات المسلحة للتضحيات الكبيرة التي يقومون بها من أجل الدفاع عن الوطن الغالي وأبنائه.
وأضاف : « مهما تحدثنا لا يستطيع أحد أن يفي قواتنا المسلحة حقهم، فهم الدرع الأول والأخير للدولة، وهم إخواننا، ونحن جميعاً عائلة واحدة، والكل فخور بالمشاركة في الدفاع عن وطنه، ورأينا خلال الفترة الأخيرة حجم التفاعل الكبير للانتساب في الخدمة الوطنية، وحجم الفخر داخل كل بيت وأسرة إماراتية بأن لها شريك في الخدمة الوطنية من أجل حماية الوطن، وهناك سعادة غمرت الجميع بهذه المبادرة العظيمة من قياداتنا الرشيدة والتي تؤكد على أن الجميع داخل الدولة يدرك تماماً أهمية دور القوات المسلحة، وضرورة توجيه الشكر لها على ما تقدمه من جهود وتضحيات في حماية الدولة والاتحاد على مدار سنوات طويلة.
عين ساهرة
وأكد ناصر الجنيبي مدير فريق كرة القدم بنادي العين، أن المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو الذي طالما ظل يتحف الجميع بأفكاره النيرة والراقية، موضحاً أن أبناء قواتنا المسلحة أهل لهذا التكريم ويستحقون الشكر وهو أقل ما يمكن أن ينالوه، فقد ظلوا عيناً ساهرة ودرعاً للأمن والأمان والاستقرار الذي تعيشه الإمارات وشعبها والمقيمون بها، وبلا شك فإن مبادرة سموه من شأنها أن تعزز قيمة الولاء وتضاعف من مشاعر الانتماء للوطن، وسعادتنا لا تحدها حدود بهذه المبادرة الخلاقة التي نبعت من أعماق القلب لتعبر عن شعور وطني عال يدعو للفخر والإعزاز لأنها تجسد الحب الكبير والاحترام الفائق الذي يكنه الإماراتيون لدرع الوطن وحامي الحمى، فالقوات المسلحة تثبت دائماً في كل المواقف أنها تقدم مصلحة الوطن والمواطن على ما دونه من مصالح ما أثمر عن التطور الكبير والنهضة اللافتة التي تعيشها الإمارات في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الرياضي، فهنيئاً لأبناء القوات المسلحة الاهتمام الكبير التي ظلت تجده من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله-، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي - رعاه الله-، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
فخر للجميع
وأوضح محمد علي عامر العامري عضو مجلس إدارة نادي الوصل المتحدث الرسمي باسم النادي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، قائد ورجل عسكري وهو طيار، لذا دائماً تجده يرى الأمور من فوق وبوضوح أكثر، موضحاً أن هذه المبادرة رائعة وتعكس مدى قرب صاحب السمو من فئات المجتمع المختلفة، وحرص سموه على دمج جميع الفئات سواء المدنية أو العسكرية، لخدمة هذا الوطن ورفع علم دولة الإمارات عالياً خفاقاً في كافة المحافل».
وقال:« قواتنا المسلحة فخر للجميع، وأكبر دليل على حب المجتمع لها هو الإقبال الكبير لأبنائنا على الانخراط في الجندية والخدمة الوطنية، والجميع يثمن هذا الدور الكبير الذي تقوم به قواتنا المسلحة، والأجهزة الأمنية للحفاظ على أمن المجتمع وسلامته فمناقبها كثيرة ولا تعد، ونشكرها على دورها في حماية المجتمع وسلامة أراضيه».
وقال:« نتوجه باسم كل المواطنين والمقيمين بالدولة، بخالص الشكر والتقدير والعرفان لقواتنا المسلحة لدورها الكبير في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين، متمنين من الله أن يحفظهم، ويحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادتنا الرشيدة».
شعار
خليفة الجرمن: قمة الوفاء لحماة الوطن
أكد خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، تحت شعار «شكراً حماة الوطن» تمثل قمة الوفاء لحماة الوطن لا سيما والمبادرة جاءت من قائد محنك بمكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي عُرف دوماً بمثل هذه المبادرات.
وقال الجرمن: تفاعل جميع قطاعات المجتمع مع المبادرة يعضد المفاهيم الوطنية والارتباط الوثيق بين القيادة وشعب الدولة ويبرهن على الحب الكبير لهذا الوطن وإيمان قادتنا بتقدير القوات المسلحة التي تمثل درع الوطن وجيشه المؤمن بحمايته من أجل العيش في سلام وأمان، وأكد أن عيد الجلوس مناسبة عزيزة على الجميع وربطها بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يجسد التقدير الكبير للقوات المسلحة من قادة الدولة والشعب.عجمان - البيان الرياضي
أبناؤنا في القوات المسلحة نموذج فريد في الولاء والانتماء
أكد عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ( رعاه الله) عودنا على مثل هذه المبادرات التي تعكس تكريماً وتقديراً كبيراً من قيادة الدولة الرشيدة لأبنائنا في القوات المسلحة، وأشار إلى أن توجيهات سموه بجعل الاحتفالات بيوم الجلوس يوماً للقوات المسلحة، إنما هي مبادرة وطنية تؤكد التقدير الكبير لأبنائنا في القوات المسلحة الذين هم جزء أساسي من منظومة شعب الإمارات، وقال إنه مع إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ( حفظه الله) قانون الخدمة الوطنية، سارع أبناء الدولة بتلبية نداء الوطن وتهافتوا لنيل شرف حماية مكتسباته، ليقدموا للعالم نموذجاً فريداً في الولاء والانتماء للوطن.
وأكد الدوسري أن جميع الرياضيين في مختلف المجالات حريصين على تلبية نداء الواجب لنيل شرف الانتماء لقواتنا المسلحة ليساهموا بجهدهم وحيويتهم في دعم حماة الوطن ممثلين في قواتنا المسلحة التي تعتبر هي الدرع الواقي لأمن وأمان الدولة ليتواصل التطور والنمو والازدهار في شتى المجالات لتظل دائماً دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الدول المتقدمة في شتى المجالات وتحافظ على السمعة العالمية التي اكتسبتها بفضل الدعم الذي تجده من قيادتنا الرشيدة وبغطاء وحماية من قواتنا المسلحة الدرع الواقي لتلك المكتسبات.
أمن وأمان
أكد المستشار أحمد الكمالي عضو الاتحاد الدولي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، أن القوات المسلحة الأمن والأمان، والحصن الأمين لوطننا، وقال: «تعتبر ألعاب القوى أكثر الرياضات المرتبطة بالقوات المسلحة والشرطة، ومن هنا كان التعاون الدائم والمثمر والقوي بين أم الألعاب والقوات المسلحة في كافة الجوانب سواء التنظيمية أو الفنية».
أضاف المستشار الكمالي: «لدينا الآن حوالي 30 لاعباً من ألعاب القوى»، يقضون فترة خدمتهم الوطنية، وفي مقدمتهم على سبيل المثال لاعبو المنتخب الوطني محمد عباس وعمر جمعة السالفة وسرواش، ونحن حريصون دائماً على تشجيع أبنائنا على الانخراط في الخدمة الوطنية، والتي نعتبرها تشريفاً وليس تكليفاً، ونطالب فقط لاعبينا المنخرطين فيها، بالحرص الدائم على الاستفادة من تدريبات القوات المسلحة، في الحفاظ على اللياقة البدنية».
كشف المستشار الكمالي، أن التعاون بين اتحاد ألعاب القوى والقوات المسلحة، وصل إلى ذروته قبل بطولة الخليج لاختراق الضاحية التي جرت مؤخراً في الكويت، ونال فيها منتخبنا الوطني الميدالية الفضية، وأوضح: « تم التنسيق بيننا وبين القوات المسلحة على تجهيز وإعداد عدّائي اختراق الضاحية بالمنتخب الوطني الأول، لتمثيل الدولة في البطولة العربية العسكرية بلبنان، والبطولة الخليجية في الكويت، وبالفعل هذا ما حدث، وكان من ثمار التعاون، حصولنا على الفضية الخليجية».
كما كشف رئيس الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، عن تعاون آخر مقبل بين الاتحاد والقوات المسلحة، وقال: «سيكون هناك تعاون آخر مقبل، من خلال استعدادات الإمارات لاستضافة بطولة الخليج ودول البلقان الثانية لاختراق الضاحية، إلى جانب مساهمة القوات المسلحة في تنظيم واستضافة بطولة العالم لاختراق الضاحية التي تنوي الإمارات طلب استضافتها عام 2017، من الاتحاد الدولي لألعاب القوى».








