شكل حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إحدى المفاجآت الكبرى للمباراة التاريخية، والتي جمعت ريال مدريد الإسباني، وإسي ميلان الإيطالي، ببطولة دبي للتحدي، والتي أقيمت على ملعب «ذا سيفيز»، وسط حضور جماهيري كبير بلغ 41 ألف متفرج.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرياضي بطبعه لم يفوت فرصة وجود هذين الفريقين العملاقين في دانة الدنيا دبي ليؤكد من خلال حضوره للمباراة عن اهتمامه البالغ كعادته بالرياضة والرياضيين ودعمه اللامحدود لكل الافكار التي من شأنها تشجيع الاستثمار بشتى مجالاته، وقد عبر سموه عن سعادته بحضور هذا اللقاء الودي التاريخي بين فريقين لهما مكانتهما على مستوى فرق كرة القدم العالمية.

وأكد سموه أن مثل هذه اللقاءات الشبابية الإقليمية والعالمية التي تستضيفها دولة الإمارات تعزز من مكانة دولتنا الحبيبة في الميادين الرياضية والثقافية والإعلامية وغيرها، وتفسح المجال لشباب الوطن للاحتكاك مع الشباب العالمي، وتبادل التعارف والخبرة وبناء علاقات صداقة إنسانية في ما بينهم، ترسخ ثقافة السلام والتعايش بين شعوب وثقافات العالم، بعيداً عن السياسة وتلونها، وتمنى سموه دوام التوفيق والنجاح للفريقين.

رؤية سياحية

ولم يتوان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في العمل الدائم لترسيخ دعائم السياحة الرياضية في الدولة، حيث اعتمد سموه في العام 2013، رؤية دبي السياحية 2020، والتي ركزت على جعل الإماراة وجهة رائدة عالمية للسياحة العائلية، ووجهة للفعاليات، بالإضافة إلى الاعمال.

وقد أثبت اللقاء صحة رؤية سموه، والدليل على ذلك التواجد الجماهيري الضخم في المعلب، ليس فقط من دولة الإمارات العربية المتحدة بل أيضاً من عدد من الدول، التي نشاهد جمهورها للمرة الاولى في دانة الدنيا، كالمشجعين الكولومبين.

استثمار رياضي

وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها سموه مثل هذه الأحداث الرياضية الكبيرة بمختلف مستوياتها، حيث دشن في العام 2009 استاد دبي العالمي للكريكيت، أحد أهم خمسة ملاعب دولية في مدينة دبي الرياضية التي تعد من ابرز المشاريع الاستثمارية في «دبي لاند» وتشغل ما مساحته 50 مليون قدم مربعة من ارض دبي لاند..

وتتألف من منشآت رياضية بمواصفات عالمية، أهمها ملعب الكريكيت وملعب خارجي لكرة القدم والرجبي ورياضات متنوعة وملعب هوكي خارجي وملعب داخلي مغلق لكافة الرياضات التقليدية وملعب داخلي للرياضة والترفيه.

وشهد سموه يومها، مباراة أول مباراة عالمية للكريكيت على ارض المدينة الرياضية، جمعت بين فريقي الكريكيت الباكستاني والأسترالي، إضافة إلى حضوره للمناسبات الرياضية المحلية والعالمية واهمها ليلة السباق الاغلى في العالم كأس دبي العالم للخيول.

رجل رياضي

ولا تنسى الجماهير « فارس العرب» الذي يشارك دائماً في سباقات القدرة المحلية والعالمية، ويحرز الالقاب على كل المحافل، في مشهد هيب، يدل على أن سموه رجل رياضي من الطراز الاول، وصاحب الإنجازات الرياضية، بل الداعم الأول لكل ما يحمل اسم دولة الإمارات العربية المتحدة، إيماناً منه بالوصول إلى المركز الأول، وإسعاد «أسعد شعب».

سعادة جماهيرية

وعبر عدد من المشجعين عن سعادتهم البالغة بتشريف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المباراة التاريخية، حيث قال سلطان راشد، إن حضور سموه لهذا المباراة أعطى نكهة مميزة للحدث.

وأضاف سلطان راشد، أن حضور سموه للمباراة ما هو إلا دليل آخر على مدى الاهتمام الكبير التي تبده القيادة الرشيدة بمثل هذه الأحداث الرياضية الكبرى في الدولة.

ومن جانبه، قال تايلور ينغ، وهو أميركي الجنسية، إنه دائماً يسمع من أصدقائه عن مدى تواضع سموه واهتمامه الكبير بالأحداث المهمة في الإماراة.

وأضاف تايلور ينغ، أن سر نجاح هذا الحدث الكبير يعود إلى هتمام القيادة في دولة الإمارات والمسؤولين بالفعاليات الرياضية، وهذا ما شاهده بأم عينيه ليس فقط خلال المباراة، بل أيضاً في بطولة سوق دبي الحرة للتنس.

وأكد آلين أيلمر، وهو بريطاني الجنسية، أنه تفاجأ بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المباراة، مضيفاً أنه في بلاده من النادر أن يشاهد مسؤولاً يحضر مباراة كبرى مثل هذه.

وعبر أيلمر عن سعادته بتواجد سموه في المباراة، ما يؤكد تواضع سموه ومشاركته الجماهير في مثل هذه الأحداث الرياضية المهمة.