وصل المنتخب الإيراني لكرة القدم أمس إلى مدينة سيدني الأسترالية، في خضم خلافات داخلية ألقت بظلالها على فرص الفريق في بطولة كأس الأمم الآسيوية المقررة في يناير المقبل.
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن مساعد مدرب المنتخب الوطني للبلاد علي كريمي رفض الانضمام إلى بعثة الفريق المتجهة إلى أستراليا، ولكنه لم يخبر مدرب الفريق البرتغالي كارلوس كيروش بقراره.
وأفادت التقارير بأنه بما أن كريمي كان مفروضا ًفي الأساس على كيروش من قبل اتحاد الكرة الإيراني، فلم يجر المدرب البرتغالي أي مشاورات مع قائد المنتخب الإيراني السابق حول خططه في أستراليا.
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن كريمي لاعب بايرن ميونيخ وشالكه الألمانيين السابق قوله: «لو لم يكن بإمكاني أن أقدم خدماتي، فعلى الأقل لن أخون المنتخب»، ولكنه لم يدلِ بالمزيد من التفاصيل.
وتعتبر إيران، صاحبة أعلى تصنيف بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أقوى الفرق المرشحة لإحراز لقب بطولة كأس آسيا التي تجرى منافساتها في الفترة ما بين التاسع و31 يناير المقبل.
وخلال بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، ودع منتخب إيران منافسات البطولة من دور المجموعات، بعد تعرضه لهزيمتين وتعادل واحد.
حيث استهلت إيران مشوارها في المونديال البرازيلي بالتعادل سلبياً مع نيجيريا، وبعدها خسرت بصعوبة بالغة أمام وصيفة المونديال الأرجنتين صفر / 1 بهدف ميسي.
