تمكن «البيان الرياضي» من دخول كواليس حدث أفتتاح مقهى ريال مدريد، الذي يقع في "ذا بييتش" مقابل "منطقة جي بي آر" ، وعايش بعض اللحظات الدرامية التي وقعت أثناء الحفل الكبير.
وحضر حفل الافتتاح الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، وفلورنتينوبيريز رئيس نادي ريال مدريد، والمدرب كارلوأنشيلوتي، وكافة نجوم «الملكي» يتقدمهم البرتغالي كريستيانورونالدو، والفرنسي كريم بن زيمة، والويلزي جاريث بيل.
جماهير متعطشة
وتوافدت الجماهير، من الظهيرة لمشاهدة نجوم الفريق، حيث تكاثرت أعدادهم في كل ساعة، وتوقفت دورة الحياة في منطقة جي بي آر، مما أدى إلى حدوث إختناقات مرورية، مما دفع موفد «البيان الرياضي» إلى المشي لمسافة طويلة للوصول إلى قلب الحدث.
أمن مشدد
كما قامت لجنة تأمين الفعاليات، بالتعاون مع رجال الامن التابعين للمقهى، بتأمين مداخل المدعوين الرسميين إلى الحفل. وعلى الرغم من كل ذلك، فقد حاولت الجماهير بكافة الطرق الممكنة، الدخول إلى المقهى، بل دخلوا في مشادات قوية مع رجال الامن، الذين تمكنوا من السيطرة على الاوضاع.
أول الواصلين
وكان اول الواصلين إلى المقهى، فلورنتينوبيريز رئيس نادي ريال مدريد، حيث قامت الجماهير بالهتاف بإسمه، كما قام بالتوقيع للأطفال، والتقاط الصور التذكارية معهم . وتجول رئيس نادي ريال مدريد، في المقهى، ثم خرج لتحية الجماهير المحتشدة بالخارج، في مشهد يدل على تواضع بيريز، الذي أوصل النادي خلال فترته الثانية إلى أوج مجده.
شكوى المصورين
وعلى الجانب الآخر، اشتكى المصورون من عدم السماح لهم بالدخول إلى المقهى لتغطية الحدث الكبير، خاصة بعد ان قرر منظموالحفل الإعتماد على إحدى شركات العلاقات العامة للقيام بالتغطية.
وقال أحد المصورين «للبيان الرياضي»، إذا كانوا سيعتمدون على أنفسهم فلماذا تمت دعوتنا إلى الحفل؟
وصول النجوم
واعلنت الألعاب النارية، عن وصول نجوم ريال مدريد إلى المقهى، حيث ازدحم المدخل بعدد كبير من المدعوين، الذي كان من المفترض عليهم البقاء في أماكنهم المخصصة. وقام نجوم «الملكي» بالتقاط عدد من الصور الجماعية مع الاطفال الفائزين، قبل التوجه إلى الطابق الأول، والذي تم تخصيصه لهم.
مشادة رونالدو
وبعد انتهاء التصوير، حاول احد الحاضرين إقحام طفله في طريق كريستيانورونالد، مما أدى إلى إستياء الأخير من هذا التصرف الغريب، والدخول في مشادة خفيفة مع الضيف.
وحاول منظموالحفل تهدئة النجم البرتغالي، الذي تمالك أعصابه وواصل السير برفقه زملائه إلى داخل المقهى.
اقتحام المصورين
وعند وصول نجوم «الملكي» إلى خارج المقهى لتحية الجماهير، والتقاط الصورة الجماعية الخارجية، قام المصورون باقتحام أحد الحواجز، والتدافع لتصوير لاعبي الفريق، مما سبب الفوضى في المقهى، ولكن على الرغم من ذلك استطاع رجال الامن من استعادة النظام، وترتيب الاوضاع من جديد.
لحظة ضائعة
وفي خضم هذه الفوضى، شاءت الصدف ان نقف مع أحد المسؤولين في النادي، حيث عبر الأخير عن إعجابه بالجماهير المحتشدة في خارج المقهى، حيث لم يتوقع ان يصل الإعجاب بالنادي إلى هذه الدرجة.
كما عبر المسؤول عن سعادته البالغة بتواجده في دبي، خاصة انها زيارته الأولى له في دانة الدنيا، التي كان يسمع عنها من أصدقائه، ولكنه لم يتوقعها بأن تكون بمثل هذا الجمال والإثارة. وعندما حاولنا أن نأخذ اسمه، اضطر إلى الإنصراف سريعا مع الوفد.
ما بعد العاصفة
وبعد انتهاء حفل الافتتاح المذهل، تسنى لنا الحديث مع الجماهير، إذ قال أحمد سلام وهولبناني الجنسية، بانه سعيد جدا بتواجد مقهى ريال مدريد في دبي، على الرغم من انه لم يتمكن من رؤية اللاعبين عن قرب.
بينما قال توماس نيومر، وهوبريطاني الجنسية، بأنه لم يأت هنا من أجل ريال مدريد، لانه يعتبر نفسه من مشجعي نادي تشيلسي، ولكنه في الوقت نفسه معجب كثيرا بالنجم البرتغالي كريستيانورونالدو، والويلزي جاريث بيل.
استقبال مميز
تميز حفل افتتاح مقهى «ريال مدريد»، بتواجد عدد من الاطفال الفائزين بمسابقة الدخول إلى المقهى، حيث تسنت لهم فرصة التقاط الصور التذكارية مع نجوم الفريق.
عيسى بن راشد: وجود الفريق في دبي يشبع نهم الجماهير
قال الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، في تصريحات خاصة «للبيان الرياضي»، خلال حفل افتتاح مقهى «ريال مدريد»، إن زيارة الفريق «الملكي» لمدينة دبي تعد مهمة، كونها ستشبع نهم عشاق الفريق.
وأضاف الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، أن هذه الزيارة تشكل خطوة طيبة للسياحة في دانة الدنيا، لمساهمتها في جذب عشاق النادي من دول الخليج والعالم العربي، مما سيشجع مستقبلا على تواجد الفرق العالمية في المنطقة.
غير متفائل
وعن بطولة كأس أمم آسيا، قال النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، أنه غير متفائل بنجاح الفرق الخليجية في بطولة كأس أمم آسيا، والتي تستضيفها إستراليا، في يناير المقبل، عقب المستويات التي قدمتها هذه الفرق، في دورة خليجي 22، والتي أقيمت في المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأضاف الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، أن هناك عددا من الفرق، التي قامت بتغيير مدربيها، والجهاز الفني، و الإستعداد بقوة لخوض منافسات البطولة ، ولكن الوقت لن يسعفهم في تحقيق ما يصبون إليه، ما عدا المنتخب القطري، حامل لقب خليجي 22، الذين دعموا فريقهم بعدد من اللاعبين الجدد.
واعتبر النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، بأن المنتخب الياباني، والكوري الجنوبي، والإسترالي، سيقدمون أداء ممتازا خلال البطولة، وسيكونون من المرشحين لنيل اللقب.
خطوات مماثلة
وتمنى النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية، أن يتم الإهتمام أكثر بالنشاط السياحي الرياضي، في مملكة البحرين الشقيقة، التي تمتلك عددا من المقومات المتشابهة مع مدينة دبي، التي نجحت في تطوير القطاع السياحي.
وأضاف الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، أنه سيتم معالجة الموضوع، عبر إنشاء وزارة أو هيئة سياحية، تطلع على مثل هذه الامور.






