استهل جيوفاني مالاقو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية حديثه في الجلسة الثانية لمؤتمر دبي بالإشارة إلى أن ايطاليا تمر بفترة صعبة بسبب أزمة اجتماعية واقتصادية حادة وأن الحكومة الإيطالية اختارت الرياضة لإيجاد الحلول لهذه المشاكل باعتبار أنها تسهم بحوالي 3 % في الدخل الإجمالي العام، مشيراً إلى أن هناك جهوداً إيطالية كبيرة من أجل استضافة الأحداث الرياضة الكبرى وتم وضع أجندة للالتزام بها. وقال: تحاول مدينتا روما وميلان استضافة فعاليات رياضية كبرى مثل الألعاب الأولمبية، والبطولات الأوروبية وأعتقد أن إدارة هذه الفعاليات تحتاج دائماً إلى المزيد من المرونة ويجب أن تتبنى رؤى أوسع.

نقطة مشتركة

وتحدث جيوفاني عن نقطة مشتركة بين دبي وإيطاليا بخصوص استضافة الأخيرة لـ« إكسبو2015» بينما تستعد دبي لاستضافة «إكسبو2020».

وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية أن دولاً من فنلندا أو النرويج أو السويد غير قادرة على استضافة هذه الفعاليات، بينما دول أخرى مثل هولندا أو لكسمبوغ وبولندا وتركيا أو دول الاتحاد السوفييتي تملك القدرة على احتضان بطولات كبيرة، مشيراً إلى أن بريطانيا تعودت على استضافة بطولات الغولف والآن قررت فرنسا واسبانيا تنظيم هذه البطولات وربما تكون ايطاليا الوجهة القادمة في المستقبل.

تجربة

وأشاد جيوفاني بتجربة اليابان، التي أصبحت لها تقاليد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى بعد كأس العالم 2002 بفضل اهتمامها بالبنية التحتية وإنشائها ملاعب كبيرة ووصفها بالتجربة الرائدة، مشيرا إلى أن ايطاليا بها ملعبان كبيران فقط في روما وميلان فيما تحتاج 90 % من ملاعب الكالشيو إلى الترميم باعتبارها أصبحت قديمة وغير مؤهلة لاحتضان البطولات، حيث يعود تأسيسها إلى 1920 وخاصة ملاعب بولونيا وباري وصيقيلية وباليرمو.

مستقبل

وأكد جيوفاني أن اللجنة الأولمبية الدولية تقوم بعمل كبير في الوقت الراهن ولديها مستقبل باهر لخدمة الرياضة في العالم، مشيرا إلى أن هناك ما لا يقل عن 40 نقطة تتعلق بالأجندة والميثاق تحتاج إلى تغيير.

إمكانية

وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية أن هناك إمكانية لاستضافة الألعاب الأولمبية في أكثر من مدينة، مشيراً إلى ان روما بها بنية تحتية كبيرة وبإمكانها أن تتقاسم تنظيم الألعاب الأولمبية مع بعض المدن القريبة مثل فلورنسا، التي لا تبعد أكثر من ساعة بالقطار السريع، وقال: يجب أن نتجاوز مسألة التنظيم في مدينة واحدة وأن نعتمد المرونة في هذا الجانب.