أثار تراجع مستوى اللاعب الإيفواري بوريس كابي محترف فريق عجمان، الكثير من التساؤلات، خصوصاً في مباراة البرتقالي أمام الفجيرة، لا سيما وأن كابي من أفضل اللاعبين المحترفين في دورينا، وتمسكت به إدارة النادي كثيراً، على الرغم من العروض المغرية التي دفعت له من أندية مرموقة وكبيرة في دورينا من أجل انتقال الفتى الأسمر خلال المواسم الماضية..
وآخرها العرض الذي تقدم به نادي النصر قبيل انطلاقة دوري الخليج العربي الحالي في صفقة تبادلية، لكن إدارة النادي رفضت كل تلك الإغراءات وتمسكت باللاعب الذي بدأ الموسم بكل ثقة وثبات وكان أحد الحلول الناجعة للمدرب التونسي فتحي الجبال، لكن أداءه بدأ بالتراجع في مرحلة كان الفريق يحتاج فيها للاعب الذي يستطيع أن يسجل من أنصاف الفرص.
كل مرة
وفي كل مرة يقوم بها كابي بزيارة الساحل الشرقي مع فريقه البرتقالي يتألق خصوصاً في ملعب الجار اتحاد كلباء، والذي أصبحت فيه أهداف كابي ماركة شبه مسجلة، خصوصاً وأنه لا يخرج من ملعب الاتحاد في كلباء دون أن يدون اسمه في سجل الهدافين وفي بعض المرات يحرز هدفين..
لكن مستوى كابي أمام الفجيرة حير الجميع وترك الباب مفتوحاً لكل الاحتمالات، مخلفاً سيلاً من التساؤلات، ماذا يحدث بين كابي وإدارة عجمان، وهل العلاقة طيبة كما كانت، أم أن «الميركاتو» الشتوي المقبل سيشهد فك ارتباط كابي مع عجمان بعد سنوات من العلاقة المتميزة بين اللاعب وإدارة النادي؟!
لوم الجماهير
وفي كل مباراة يخسرها الفجيرة ترمي الجماهير اللوم على المحترفين الأجانب، خصوصاً سانغو، والذي يرد عليهم في المباراة التي تليها بهدف أو هدفين، حيث نجح سانغو في تسجيل أول أهدافه مع الفريق في مرمى الجزيرة في الجولة الثانية وأيضاً قادهم لفوز غال على الملك الشرقاوي بعد أن سجل هدفين، وأمام كلباء أيضاً كان له النصيب بعد توقيعه على الهدف الأول.
وأنقذ الإيفواري سانغو فريقه أمام عجمان بعد تسجيله هدف المباراة الوحيد من ضربة رأسية تخصصية، ويظل اللاعب بمثابة الحل الأمثل لكل مدرب، ولذلك ربما وضع تألق سانغو إدارة الفجيرة في ورطة حقيقية، خصوصاً وأنه كان مرشحاً بقوة لمغادرة الكشوفات خلال فترة تنقلات الشتاء، لكنه رد على منتقديه، وأسكت الأصوات المطالبة بتبديله.
