منح الحكم الدولي السابق فريد علي، حكام كرة القدم درجة 8.5 من عشرة على أدائهم من بداية الموسم وحتى الجولة الخامسة، حيث كان الأداء عالياً والتركيز في قمته..

وقال إن المستوى تذبذب بعد هذه الجولة وحتى ختام الدور الأول، ما يصعب معه تحديد الدرجة خلال هذه الفترة، وقال إن مستوى محمد عبدالله حسن وسلطان المرزوقي يعتبر الأفضل بين الحكام الذين شاركوا في إدارة دوري الخليج العربي، حيث جاء أداؤهم متميزاً، والملاحظات المدونة عليهما قليلة للغاية، إضافة للأداء المتميز من الحكام المساعدين الذين جاء تركيزهم عالياً معظم الجولات.

وطالب فريد علي الحكام بمزيد من التركيز خلال إدارة المباريات، في الدور الثاني، والتحلي بالهدوء بعيداً عن انفعالات المدربين والإداريين واللاعبين، لأن هدوء الحكم يسهم في امتصاص حالة التوتر من هؤلاء ويقود الحكم للأداء الطيب بعيداً عن الانفعال الذي يؤدي إلى قلة التركيز، وبالتالي تزداد الأخطاء وهو ما لا نتمناه للحكام خلال الفترة المقبلة، والتي تعتبر صعبة من عمر المنافسات نظراً لعدم وجود فرص للتعويض.

وأكد فريد علي أن فترة التوقف الحالية للدوري ستكون فرصة أمام لجنة الحكام لإعادة ترتيب الأوراق، والسعي لتدارك سلبيات المرحلة الماضية، وإجراء حوار فني مع الحكام عن الحالات التي ظهرت خلال الفترة الماضية، وكيفية التغلب على سلبياتها بما يحقق ميزان العدالة لفرق المسابقة..

وقال ثقتي كبيرة في الحكام وأنهم سيعودون أكثر قوة وتألقاً، لأن عناصرهم طيبة ومستواهم متميز، ولكنهم بحاجة لمزيد من العمل والتركيز لتقليل الأخطاء قدر المستطاع.

وطالب الحكم الدولي السابق فريد علي حكام الكرة، بضرورة زيادة التركيز داخل منطقة الجزاء، بعد أن تزايد عدد حالات ركلات الجزاء غير المتحسبة منذ بداية الموسم، والتي جاءت ذروتها في الجولة الحادية عشرة، والتي شهدت عدم احتساب 7 ركلات جزاء، للأهلي والشارقة والجزيرة والإمارات وبني ياس، ما أدى إلى تزايد صرخة الأندية، خاصة وأن بعض هذه الركلات كان مؤثراً في النتائج.

جهود

وقال فريد علي: نحن ندرك أن هناك جهوداً حثيثة من قبل لجنة الحكام، من أجل تطوير الأداء ومستوى قضاة الملاعب، ولكن هذه الجهود يجب أن تقابل من الحكام أنفسهم بمزيد من الاجتهاد والرغبة الذاتية في التطور، مع التقدير الصحيح للحالات التي تحدث داخل منطقة الجزاء، والتي ينتج عنها قرارات مؤثرة، كما طالب الحكام بالتفرقة بين حالات التهور والقوة الزائدة..

حيث شهدت جولات الدور الأول العديد من حالات التي التبس في هذا الأمر، وقال نأمل أن تكون هناك وقفة للحكام أنفسهم مع النفس لمراجعة الأوراق والعودة للمستوى الذي نأمله، خاصة وأن هناك ثقة في كوادرنا التحكيمية من قبل المسؤولين في الاتحاد والأندية.

وأضاف قائلاً: نأمل أن يكون المدير الفني السنغافوري شمسول أكثر قوة مع الحكام، مثل ما نعرف عنه في الاتحادين الدولي الآسيوي، لأن مثل هذه القوة تجعل حكامنا أكثر استعداداً وتهيئة للمباريات، وعن تجربة الحكم الإضافي يقول فريد علي إن التجربة تعتبر ناجحة بنسبة 70% خلال الدور الأول لأن تعدد العيون في الملعب يسهم في تقليل الأخطاء..

وقال إن الحكم الإضافي ساهم في مساعدة حكام الساحة في العديد من الحالات، صحيح هناك بعض السلبيات، ولكن لا ننسى أن التجربة لاتزال في مهدها، وتحتاج إلى بعض الوقت للترسيخ وتدارك هذه السلبيات.

دعوة

وجه فريد علي نصيحة للحكام بغلق هواتفهم قبل المباريات، من أجل زيادة التركيز في التحضير للمباريات، وحتى لا تشغلهم أشياء أخرى عن مهمتهم، وعدم الالتفات إلى أية انتقادات تحدث بين شوطي المباراة حتى لا يكون لها تأثير سلبي في تركيزهم خلال الشوط الثاني.

حالات مثيرة للجدل وتوقع عودة قوية ليعقوب

شهد الدور الأول العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، منها ركلة الجزاء التي طالب به الأهلي، وقام الحكم باحتساب قرار ضد التحايل وأنذر لاعب الأهلي، وركلة الجزاء التي احتسبت لصالح الشباب أمام العين، وهي في الأساس «فاول» للعين، وأخطاء مباراة الوصل مع الشباب التي شهدت تعدد حالات الإنذار وعدداً من القرارات العكسية.

وتوقع فريد علي أن يعود يعقوب الحمادي أكثر تميزاً خلال الفترة المقبلة، خاصة وأنه من الحكام الذين قدموا مستوى متميزاً خلال الفترات الماضية، وقال إن هبوط مستواه بعض الشيء لا يقلل من مكانته على الإطلاق.