تنتظرأنديتنا «الميركاتو الشتوي» وسط حالة من الترقب من أجل إحداث تغييرات ضرورية في صفوف اللاعبين لتصحيح المسار في الدور الثاني للدوري، من أجل تحقيق الطموحات..

ويعد الميركاتو هاجس الأندية لتغيير خريطة اللاعبين واستوعبت الأندية دروس فترة الميركاتو الصيفي، من خلال تحديد معالم الصفقات لاعتمادها في الوقت الأصلي لفترة الميركاتو وتجنب الوقوع في مطبات الزمن الضائع الذي أفقد أندية نجوماً كبيرة طوال الدور الاول، وستكون فترة التوقف الطويلة فرصة أمام إدارات الأندية لحسم موقف بعض المدربين وفقاً للنتائج.

وترددت الكثير من الأنباء في الفترة الأخيرة، عن أن التغييرات الكبرى على صعيد المحترفين الأجانب، ستكون في صفوف الأهلي حامل لقب الدوري، بعد رحيل رادوي قبل حتى فترة القيد الشتوية..

وتطارد الشكوك هداف الفريق البرازيلي غرافيتي، والذي فقد كثيراً من مهارته التهديفية بفعل عاملي السن وغياب مواطنه سياو للإصابة في بداية الموسم، وتلوح في الأفق شكوك حول إمكانية الاستغناء عن التشيلي لويس خمينيز، نتيجة تراجع أدائه، وغيابه المتعدد عن «الفرسان» للإيقاف، ولكن مصيره مشروط بإيجاد بديل آسيوي قادر على إضافة فارق للفريق المقبل على المشاركة في دوري الأبطال.

الجزيرة

تدور توقعات متعددة بالنسبة للجزيرة لمعاناته الواضحة على الصعيد الدفاعي، رغم منافسته القوية على المراكز المتقدمة، ولم يجد البلجيكي أيريك غيريتيس، حلاً فعالاً وناجحاً لتلك المشكلة، ربما سيكون هناك تغيير في أحد اللاعبين الأجانب، والتعاقد مع لاعب وسط ارتكاز أو مدافع مميز، في محاولة لحل المشكلة..

وكانت إدارة الجزيرة نفت وجود صفقة تبادلية بين الجزيرة والفجيرة يتم بموجبها انتقال مدافع الفجيرة الجزائري مجيد بوقرة إلى فخر العاصمة، مقابل انتقال الثنائي الجزراوي المحترف بيتروفا وزميله ياسر مطر إلى «الأحمر» الفجراوي.

النصر

ويعيش نادي النصر أزهى فتراته باستقرار على صعيد اللاعبين، والجهاز الفني بقيادة الصربي إيفان جيوفانوفيتش، وإذا كانت هناك تغييرات..

فربما ستكون في صفوف اللاعبين المواطنين، أما على صعيد الأجانب، فإدارة «العميد» أنهت الشكوك التي دارت في بداية الموسم حول بقاء المحترف السنغالي إبراهيما توريه، بعدما تألق اللاعب وأصبح منافساً في قائمة الهدافين، ويعيش الشباب فترة رائعة من النتائج في الموسم الحالي، وإن كانت هناك أنباء عن إمكانية رحيل البرازيلي إدغار.

الوصل

في الوقت الذي استقر فيه الوصل أخيراً على قيادته الفنية مع المدرب الأرجنتيني كالديرون، وبدأ الفريق في حصد ثمار الاستقرار، والظهور بمستويات وتحقيق نتائج جيدة..

فإن التغيير الوحيد ربما يكون محدداً بلاعب واحد هو البرازيلي نيتو بيرولا الذي لم يستفد منه «الفهود» مطلقاً، رغم إعادة قيده في حل لمشكلة القيد في فترة الانتقالات الصيفية، إلا أنه تعرض للإصابة ليؤكد رحيله عن الوصل، وسيكون البديل البرتغالي هوغو فيانا المتعاقد مع الوصل قادماً من الأهلي في سبتمبر الماضي.

رحيل

ينتظر أن يتعاقد بني ياس مع أحد المهاجمين الأجانب، لتعويض رحيل لاعبه التشيلي كارلوس مونوز إلى الأهلي في فترة القيد الصيفية، ويتوقع أن يستغني في المقابل عن لاعبه الكوري الجنوبي كيم غونغ واو الذي لم يقدم المستوى المنتظر منه مع «السماوي»، بينما سيكون الشارقة أحد الأندية التي ستشهد تغييرات ويتردد إمكانية رحيل المهاجم البرازيلي ليناردو ليما.

تغييرات

لا يختلف الحال بالنسبة لباقي الأندية المتصارعة على الهروب من دوامة الهبوط، ومنها فريق الإمارات الذي يتوقع أن يغير محترفيه الأجانب، ومنهم المغربي عصام الراقي الذي يطلب ناديه السابق الرجاء البيضاوي المغربي، استعادته ودفع الشرط الجزائي لـ«الصقور» ويتوقع رحيل المغربي فتوح إدريسي لاعب عجمان الذي فقد كثيراً من بريق مهارته السابق.

أجرى الفجيرة بالفعل تغييراً على القيادة الفنية، بالتعاقد مع المدرب التشيكي هاسيك، ليكون بديلاً للمدرب العراقي عبدالوهاب عبدالقادر، ويتوقع أن يلي التغيير، تعديل في أجانب الفريق خلال فترة الميركاتو، ويترقب الجزائري عبدالحق بن شيخة، مدرب كلباء فترة القيد الشتوية من أجل إجراء تغييرات ضرورية على صعيد اللاعبين من أجل تحقيق طموحاته مع الفريق.

انتقادات

رغم الانتقادات لأداء الوحدة في مبارياته، وخاصة أمام العين والأهلي، حيث خسرهما برباعية و1-2 بالترتيب، إلا أن إدارة نادي الوحدة، تعشق الاستقرار الفني وترغب في البقاء على وحدة الفريق لأقصى مدى ممكن.