حققت فكرة انعقاد« مجلس اتحاد كرة القدم» نجاحاً طيباً في أول جلساتها التي انعقدت مساء أول من أمس في مقر الاتحاد في دبي، بعد أن لامس نقاشه الشفاف الديمقراطي واقعنا الكروي الخليجي والمحلي بكل شفافية..

وقدم 10 توصيات جيدة من شأنها أن تساهم في زيادة تطور من واقعنا الكروي، وعلى الصعيد الخليجي أوصى المجلس بإنشاء اتحاد خليجي وتثبيت موعد بطولة الخليج والسعي لاعتمادها من الفيفا، والسعي للاعتراف الدولي، وتشكيل لجنة حكام مستقلة، وبحث أزمة البث..

وعلى الصعيد المحلي وصى المجلس بتشكيل مجلس أمناء للمجلس، وضرورة فتح باب الحوار حول رزنامة الموسم المقبل، والاستعانة بالخبراء، والاهتمام بإعداد الأبيض وتوفير المساندة الجماهيرية خلال نهائيات آسيا.

«المجلس الكروي» الذي عقد لمدة ساعتين شهده يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة وأعضاء مجلس الإدارة بجانب سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد القطري، والدكتور حافظ المدلج رئيس لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي، وعدد من الخبراء المختصين ورؤساء الأقسام بالصحف الرياضية..

وناقش المجلس الذي إدارة بحنكة وخبرة عالية الزميل المتألق دائماً يعقوب السعدي، العديد من القضايا الخاصة بدورة كأس الخليج العربي (خليجي 22) بجانب المشاركة في كأس آسيا المقرر انطلاقها في شهر يناير المقبل في أستراليا، وساد المجلس أجواء إيجابية وديمقراطية حيث اتسم النقاش بالجرأة والشفافية.

تحية للحضور

في بداية الجلسة وجه يوسف السركال الشكر للحضور قائلاً: هذا بيت كرة القدم في الإمارات وليس قاصراً على أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وهو بيت كل عاشق للعبة في الدولة، ونحن جميعاً شركاء في تطوير الكرة، ونتمنى فوز أحد دول الخليج ببطولة آسيا المقبلة.

وقدم السركال موجزاً عن الهدف من المجلس، وذكر أن الحديث عن كرة القدم يتناوله الكثير لأنها اللعبة الشعبية الأولى، ونحن نتابع من خلال وسائل الإعلام والجماهير والتواصل الاجتماعي نستمع إلى نقد وآراء وأفكار، ورأينا في الاتحاد أن تكون لنا مبادرة بجمع الكل في مكان واحد، لنطرح فكرة وموضوع في جلسة نحددها، واخترنا موضوع تلك الجلسة، وسيكون الاختيار بالتشاور مع الأخوة، وعلى أن تكون الفكرة الجلسة تكون شهرية وهذا ما نتمناه، وإذا رأى البعض أن تكون كل شهرين أو ثلاثة فنحن منفتحين لكل الاقتراحات.

إيجاد حلول

فيما أشار سعود المهندي إلى أن قضايا كرة القدم كثيرة وهي اللعبة الشعبية الأولى، والمبادرة جيدة وممتازة، لأن الإعلام شريك أساسي في كرة القدم وفي إبراز نشاط الاتحاد، وأتمنى أن يناقش المجلس الأمور التي تهم كرة القدم وألا يحيد عن الهدف الموضوع له..

وقال إن المجلس رأى النور بدعم كل عناصر اللعبة سواء أندية أو إعلاما، ستكون هناك أمور كثيرة يمكن حلها من خلال تلك الجلسات وأتمنى إيجاد حلول لكل الأمور، وأضاف المهندي قائلاً نحن راضون عن العنابي لأننا توجنا بالبطولة، وقدم مستويات فنية رغم الغيابات وفاز على السعودية، ونتمنى أن يوفق مع المنتخبات الخليجية على المشاركة الآسيوية.

فيما أشاد الدكتور حافظ المدلج بالفكرة، ووجه الشكر ليوسف السركال على تلك المبادرة، وهذا أمر غير سهل ويشكر عليها أبو يعقوب وهذه خطوة أولى ونتمنى طرح أفكار أخرى في الجلسات المقبلة، والمجلس يأتي بين بطولتي الخليج وآسيا، والقطريون غير راضيين عن أدائهم مع تهنئتي لهم..

وأتمنى دور الثمانية في أستراليا أن يصل 4 منتخبات عربية، ونصف النهائي منتخبان، والنهائي منتخب، ولابد أن تنعكس المشاركة الكبيرة على الأدوار التالية، ويجب أن نبني على الإيجابيات ونعالج السلبيات.

جهد مقدر

بذلت لجنة الإعداد لندوة المجلس برئاسة محمد عبد العزيز ومعه محمد بن هزام الأمين العام وعلي حمد المدير العام وأعضاء الفريق، جهودا كبيرة من أجل الإعداد الجيد لعقد الندوة، والتي جاءت ترتيباتها متميزة ومنظمة، وبالطبع لم تخلو من بعض الملاحظات البسيطة والتي سيتم تفاديها خلال المرات المقبلة.

كما تم الاتفاق علي عقد الجلسة الثانية لندوة المجلس الكروي بعد الانتهاء من نهائيات أسيا التي ستقام في استراليا وسيكون الندوة الثانية عن الاحتراف وتأثيره علي كرة الإمارات.

السركال: نهدف لإعداد الأبيض لمونديال 2018

 شهد المجلس الكروي مناقشة مستفيضة تقييمية عن بطولة «خليجي 22 » التي استضافتها السعودية أخيراً، وكيفية الارتقاء بهذه البطولة مستقبلا، كما تحدث السركال عن استراتيجية الابيض خلال المرحلة المقبلة حيث قال: أننا نخطط للوصول إلي مونديال موسكو 2018، وأشار إنه تم إعداد منتخبنا فنياً ونفسياً للوصول للهدف المنشود.

في نفس الوقت كان المخطط نفسه خلال بطولة الخليج هو إعداد الفريق لنهائيات آسيا، كونها البطولة الرسمية المهمة على القارة.

إصابات اللاعبين

وتداخل الزميل محمد البادع رئيس القسم الرياضي في الاتحاد بقوله إن أغلب اللاعبين الدوليين تعرضوا لإصابات بعد البطولة الخليجية، وقال السركال إن الإمارات الوحيدة التي خاطبت السعودية وطالبت بمساحة أكبر بين البطولتين، وكنا متحسبين لموضوع الإصابات، والتأثيرات النفسية سواء على الفائز باللقب أو الخاسر..

والمردود السلبي فيما يتعلق بإنهاء عقود المدربين وهذا حصل مع المنتخبين السعودي والكويتي، وكنا نتمنى اللعب في شهر مبكر عن الموعد الذي جرت فيه، والآن نحن أمام الواقع وكيف نتعامل، ووضعنا في برنامجنا كيفية التعامل مع منتخبنا في كافة الأحوال، والإصابات تحدث للاعبين سواء في الملعب أو خارجه، وعلينا التعامل معها طبيا وتضع أفضل العناصر في العلاج الطبيعي، وعندنا كفاءات عالية قادرون على التأهيل بشكل مكثف وسريع رغم أن على اللاعبين خوض الدوري المضغوط، ونتمنى تهيئة لاعبينا لكأس آسيا.

وطرح الزميل محمد جاسم سؤالا عن كيفية التقييم بعد كأس آسيا، يقول السركال خطتنا الوصول إلى كأس العالم 2018، والبرنامج معد حتى المونديال، ولن يتوقف أياً كانت النتائج، حتى إذا قدر لنا الفوز أو الإخفاق في آسيا، ولن نتوقف في تلك المحطة وسنكمل برنامجنا لتكون التصفيات هي خطوتنا التالية.

ثقة هزاع

وتداخل الدكتور المدلج في الحوار وقال : إن مبادرة الشيخ هزاع بن زايد والبيان الذي أصدره بعد خروج المنتخب الإماراتي من البطولة الخليجية، ولكن البيان جدد الثقة، وشخصياً تفاءلت وعرفت أن الإعلام سيسير على نفس الخطى، وموقفه كان موقف رجل في الوقت المناسب، وكان سريعا وبوجود شخصية الشيخ هزاع والسركال الذي قاد الاتحاد وقت الفوز باللقب مرتين..

وقال أتمنى أن يفوز المنتخب الإماراتي بكأس آسيا في فترة قيادته للاتحاد. فيما تحدث المهندي عن التجربة القطرية بقوله: إننا وقفنا مع المدرب الجزائري جمال بن بلماضي، بعد تعاقدنا معه لكونه يعرف إمكانيات اللاعبين حيث عمل مدربا لنادي لخويا.

وجاء تخطيطنا الإداري للفوز باللقب، بتوفير إعداد ممتاز والمدرب وفق في توظيف إمكانيات اللاعبين، وفي مباراة قطر وعمان سجل علي أسد هدفين، ولكنه لم يلعب أمام السعودية، لأن فكر المدرب يرى أنه لا يتناسب مع مواجهة السعودية، وخلفان إبراهيم سيعود للمنتخب في كأس آسيا.

سر الجماهير

 وبسؤال المدلج عن سر غياب الجمهور السعودي عن البطولة قال: العوامل النفسية تلعب في بطولة الخليج أكثر من العوامل الفنية، والشارع السعودي لا يحب خسارة بطولة الخليج، والإعلام السعودي يهتم أكثر بالأندية من المنتخبات، في وقت كان يجب أن يكون كلها متوحداً خلف المنتخب، ومشكلتنا في الإعلام السعودي زرع فكرة النادي أولاً والمنتخب عاشراً.

وفي الإمارات وقطر لا أحد ينتقد المدرب وقت البطولة، ومثل هذا الطرح أبعد الجمهور في السعودية، وفئة أخرى زعلانة على خسارة الهلال للنهائي الآسيوي، وكلها أمور أثرت، وكنت أطالب بإقامة البطولة في جدة وكنا وقتها سنرى جمهورا كبيرا.

فيما أكد أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم على الالتزام مع المنتخب برغم الظروف التي يفرضها الاحتراف، ولكن المنتخب الأهم بالنسبة لنا وهناك سلبيات من المشاركة، ولكن بالتعاون والقليل من التنظيم نستطيع تقليل الخسائر.

غراب يفتــح ملــف ضغـــــــــط المباريات وتأثيره السلبي على الأبيض

 

أكد محمد مطر غراب رئيس أكاديمية الأهلي لكرة القدم أن ضغط المباريات وروزنامة الدوري المضغوطة تؤثر على أداء الأبيض سواء في مشاركاته الخليجية أو الآسيوية، وقال:« لاعبونا مهيئين للإصابة بسبب ضغط المباريات في الدوري المحلي، مما يؤثر على مشاركة الأبيض في تصفيات كأس آسيا، وكان علينا أن نهيئ الظروف المناسبة لمشاركته القارية المهمة.

منافسون أقوياء

وأضاف:كان من المفترض أن يصل لاعبونا إلى جاهزية بنسبة 100%، لتصل لمستويات المنتخبات الأخرى المشاركة مثل المنتخب الكوري على سبيل المثال حتى نكون خصوماً أقوياء في الملعب ونفرض أسلوبنا على الخصوم، لكن وجود عدة منافسات في وقت واحد، من كأس خليج، ثم دوري وغيره، أثر على مستوى اللاعبين، ورأينا أكثر من لاعب وقد تعرض للإصابة في الملعب ما يهدد مشاركتنا الآسيوية».

مساندة الأبيض

وتابع:« أعتب على اتحاد الكرة عدم مساندته للأبيض عن طريق إتاحة الوقت أمام اللاعبين لأخذ هدنة أو قسط من الراحة، كما أن المباريات تلعب على مدار أيام الأسبوع، ولا يوجد يومان محددان يعرفهما الجمهور للعب المباريات».

وقال:« روزنامة الدوري لا تخدم الأبيض وكان يجب الجلوس على الطاولة لمناقشة هذه الأمور، لأننا في النهاية لن نحقق المطلوب من منتخبنا بالرغم المبالغ الكبيرة التي تصرف على اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية».

تجاوز السلبيات

و رد يوسف السركال قائلاً:« كل سنة تقابلنا نفس الإشكالية، وهذه المشكلة مهمة، وتؤثر بلا شك على منتخبنا الوطني وعلى مشاركاته الخارجية، ولا أمانع في لاستعانة بالخبرات الدولية في المواسم المقبلة لعلاج هذه المشكلة ووضع حلول لها». وقال:« لدينا اتفاقيات مع الاتحاد الألماني ونظيره الإسباني، ولا مانع مطلقاً في أن نطلب منهم الاستفادة والاستعانة بخبرتهم الدولية .

صوت واحد

وأضاف:« في أكثر من مناسبة دعونا أخوننا الخليجيين، الذين شاركونا نفس الظروف للتشاور في هذا الأمر، وخاصة روزنامة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتأثيرها علينا، واتفقنا أن يكون لنا صوت واحد في الاتحاد الآسيوي وأن يكون هناك تنسيق إيجابي وأن يكون للاتحادات الخليجية تأثير في الاتحاد الآسيوي».

وتابع:أننا نستعين بالمدربين وأصحاب الشأن، ونعمم روزنامة الموسم على الإعلاميين والنقاد ونأخذ كل الآراء».

وقال:« الأندية تتأثر من مشاركات الأبيض وكذلك المنتخب يتأثر ولا بد من أن نمسك العصا من المنتصف، وصاحب القرار في نهاية الأمر لا يخص اتحاد الكرة بمفرده لكن بمشاركة الاتحاد ولجنة دوري المحترفين، التي تمثل الأندية وفي النهاية لا يؤخذ قرار روزنامة الدوري منفرداً أو بصورة عشوائية».

وقال سهيل العريفي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين« هذه النقطة نوقشت كثيراً ، وهذا الموسم لا يقاس عليه لأنه استثنائي لجميع دول الخليج، وليس الإمارات فقط،

وقال:« لا نستطيع تحديد أيام بعينها للعب المباريات، لافتاً إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنح 48 ساعة فحسب لإراحة الفريق، لكن عندنا 4 أيام راحة للاعبين».

وأضاف:« لقد سبق وأن ذكرت أننا نعيش موسما استثنائيا بمشاركة الأبيض في كأس الخليج، وكأس آسيا، والأندية مهمة والمنتخب أهم، وسنحاول بقدر المستطاع ألا يصادف كأس الخليج أي مسابقات قارية مستقبلاً».

«فيفا» يعد بالاعتماد بعد مونديال موسكو

تطرق نقاش «المجلس الكروي» إلى أسباب عدم وجود كيان إداري ثابت لكأس الخليج، فقال المدلج يجب أن يكون هناك اتحاد خليجي على غرار الاتحاد الآسيوي، يدير البطولة وحقوق البث بشكل احترافي.

عقب السركال بأن الاجتماع الأخير في الرياض، تشكيل مجلس أمناء لإدارة البطولات الخليجية، وتم تكليف أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي وخالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني وحمد بن خليفة رئيس الاتحاد القطري، بدراسة الفكرة التي لم تولد هذه المرة لتموت، ولكن طرحت لتنفيذها. وقال سعود المهندي إن موعد كأس الخليج المقبل..

حسب قرار رؤساء الاتحادات سيكون في يناير 2016، وحسب اللائحة تقام في ديسمبر ويناير، وفي حالات استثنائية تقام في مواعيد أخرى، مثل خليجي 22 الأخيرة جرت في نوفمبر، وتم تكليف خالد بو السعيدي بالتواصل مع الفيفا وحصل على وعد بأن ينظر في وضعها في روزنامة الاتحاد الدولي بعد 2018، لأن الفيفا جهز برنامجه حتى هذا العام.

كأس الخليج لا يمكن أن تلعب في ديسمبر 2015، لإقامة كأس العالم للأندية، كما لا يمكن أقامتها في كأس آسيا للشباب والمؤهلة لكأس العالم، ويجب أن تحافظ على انتظامها حتى تقوي من موقف اعتمادها من الفيفا.

واقترح مطر غراب أن يكون شهر يناير في فترة القيد الشتوية، خالية من المباريات المحلية، لتستطيع إقامة دورة الخليج خلالها وهذا يخدم الجميع، وقال المهندي: هذا لن يتحقق إلا بوجود هيكل إداري مسؤول عن كأس الخليج ولا تترك المسألة للدولة المنظمة لبطولة، والدولة المستضيفة لتنظيم البطولة هي صاحبة الحق في تحديد الموعد، وهي تستغل النظام في تحديد الموعد، ولكن إذا حدد الهيكل المكون الموعد سيفرضه على الكل.

عبد الله إبراهيم: الإعلام مسؤول

أشاد عبدالله إبراهيم رئيس جمعية الإعلام الرياضي، بجهد الإعلام المحلي خلال بطولة خليجي 22، وقال إن الإعلام الرياضي كان موفقاً للغاية في مساندة المنتخب، وظهر التكاتف في أبهج صورة خلال المنافسات مما يشير إلى نضج الإعلام الرياضي في الدولة وحسه الوطني وحسن تعامله مع مثل هذه الأحداث الكبرى، وقال رئيس جمعية الإعلام ان تعاون اتحاد الكرة وشفافيته مع الإعلام سبب رئيسي لهذا التكاتف.

تساؤل حول عدم بث الشارقة للمباريات

تساءلت الزميلة أمل إسماعيل عن سر عدم نيل قناة الشارقة الرياضية حقوق نقل مباريات الدوري، ورد يعقوب السعدي، لجنة دوري المحترفين طرحت مناقصة، وحصلت على الحقوق مؤسسة أبوظبي للإعلام، ودخلت قناة دبي الرياضية شريكاً.

فيما قال السركال، على أي قناة محلية أخرى، أن تتقدم بعرض إلى قناة أبوظبي الرياضية، وسيكون هناك مجال للمفاوضة، ونحن كاتحاد ليس لنا دور في هذا الأمر بالذات، وهذا الأمر خاص بالأندية وبلجنة دوري المحترفين الجهة الممثلة للأندية.

وأضاف أحمد الرميثي إن موضوع حقوق الدوري متشابه بكأس الخليج، ورد يعقوب، أن كأس الخليج نفس المنتج ويتم بيعه لدولة بسعر ولأخرى بسعر، ولكن الدوري الوضع يختلف.

اليماحي: أطلب الاهتمام بالتحكيم في دورات الخليج المقبلة

طالب ناصر اليماحي بضرورة الاهتمام بقطاع التحكيم في دورات الخليج المقبلة، وأن يتم إعداد الحكام قبل البطولة بوقت كاف، وأن يتم عمل معسكر لهم لإعدادهم بدنياً ونفسياً».

وقال محمد عمر رئيس لجنة الحكام:« بالفعل لم يكن مستوى التحكيم في خليجي «22» مرضياً، ولدي مقترح بأن تكون هناك لجنة حكام دائمة لدورات الخليج وأن ترى النور في أسرع وقت، وأن تشكل من رؤساء اللجان بالاتحادات الخليجية».

ورد سعود المهندي بالقول:« لقد واجهت الاتحاد السعودي مشكلة في مسألة التحكيم وهي أن لائحة كأس الخليج تنص على أنه تتم مخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا»، لتعيين رئيساً للجنة الحكام..

والاتحاد المستضيف واجهة مشكلة تأخر الرد من قبل « الفيفا»، موضحاً أن لجنة الحكام تجتمع قبل البطولة بثلاثة أشهر وتختار الحكام ثم تعرضها على اللجنة الفنية وهو ما لم يحدث، وهذا كله سيعدل مستقبلاً حيث سنطلب تعيين رئيس للجنة الحكام بستة أشهر، وليس ثلاثة أشهر».

الشامسي: معسكر للأبيض في استراليا

أكد عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات أن استعدادات الأبيض لتصفيات كأس آسيا التي ستقام بأستراليا يناير المقبل مستمرة إلى الآن وحتى قبل إقامة خليجي « 22» بالعاصمة السعودية الرياض».

وقال:» نتم اعتماد برنامج الجهاز الفني للمنتخب من قبل اللجنة الفنية بالاتحاد، موضحاً أن المنتخب سيلعب مباراتين وديتين في معسكره الخارجي، والذي سيقام في 23 ديسمبر الجاري، ونتمنى التوفيق للأبيض في مهمته الأبيض». دبي- البيان الرياض