انتظر الوصل موسماً كاملاً ليرد اعتباره أمام عجمان في لقاء الفريقين ضمن الجولة 11 لدوري الخليج العربي، بعد أن خسر النقاط الست أمام «البرتقالي» في دوري الموسم الماضي، وهي النقاط التي أثرت إيجاباً في ابتعاد عجمان عن حسبة الهبوط، خاصة لقاء الدور الثاني، ولكن جاء رد الرد الوصلاوي هذا الموسم قوياً وفي ملعب عجمان في وقت يحتاج فيه «البرتقالي» للنقاط أكثر من الموسم الماضي.
الفوز الوصلاوي على عجمان لم تنحصر أهميته في رد الاعتبار، بل كانت له أوجه أخرى، أولها دخول «فرقة الفهود» منطقة الأمان بالوصول للنقطة 16 وتساويه مع رصيد حامل اللقب «الأهلي»، ثم توسيع الفارق في المواجهات المباشرة بعد اقتراب عجمان من التساوي في عدد مرات الفوز في عصر الاحتراف، حيث فاز عجمان 4 مرات مقابل 6 للوصل قبل هذه المباراة وتعادلا مرة واحدة ولكن نتيجة الفوز «2-1» وسعت الفارق إلى 3 انتصارات لصالح الوصل من مجموع 12 مباراة بين الفريقين.
مفارقات الترتيب
ورغم جملة المكاسب للفريق الوصلاوي بالفوز على عجمان، إلا أن ترتيب الفريق لم يتغير في الجدول بعد أن قفز بني ياس إلى النقطة 18، بعد فوزه المثير على الظفرة في مباراة «ركلات الجزاء» فبقي الوصل ثامنا للترتيب بفارق الأهلي عن الأهلي السابع.
ومن المفارقات في أرقام فريق عجمان انه أنهى مشوار اللعب في ملعبه برصيد نقطة وحيدة خلال الدور الأول لكون مباراتيه المتبقيتين يخوضهما خارج ملعبه في رأس الخيمة والفجيرة أمام الإمارات ثم الفجيرة، وبالتالي، لا مجال لعجمان غير تحسين مركزه وزيادة نقاطه، الا من خارج ملعبه في الدور الأول.
