توقع كثيرون نهاية مشواره في ملاعب كرة القدم، بسب تقدمه في العمر، قبل أن يرد على الجميع بأداء راقٍ يجمع بين حيوية الشباب وعنفوان الفرسان، فرض نفسه نجماً لا غبار عليه بمستوى أكد أن الذهب لا يصدأ مهما طال به الزمن، إنه هلال سعيد قائد فريق العين وأحد أفضل جنوده الذين حملوا لواءه ودافعوا عن شعاره، محققاً معه العديد من البطولات والإنجازات على الصعيدين المحلي والخارجي، بعد أن عاصر العديد من الأجيال، وظل كما هو، محافظاً على تألقه وبريقه.

هلال سعيد، جسد بقوة ووضوح مقولة «الدهن في العتاقي» خلال مباراة الكلاسيكو، التي جمعت العين والوحدة على ملعب استاد هزاع بن زايد ضمن الجولة 11 من دورينا، وقاد الفريق البنفسجي إلى فوز عريض على المتصدر برباعية نظيفة، ملحقاً به الخسارة الأولى، حيث كان شعلة من النشاط، دافع، وهاجم، وصنع الأهداف، وأحكم السيطرة على منطقة المناورة مع زميليه الكوري الجنوبي لي ميونغ و الشاب أحمد برمان، ليدير الأعناق وينتزع الآهات من الخصوم قبل الأصدقاء، ويفرض نفسه في نهاية المطاف لاعباً استثنائياً ونجماً فوق العادة.