أكد محمد عمر رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة، أن المدير الفني السنغافوري شمسول مايدن لا يجامل الحكام، على حساب سمعته ومكانته الدولية والقارية..

وقال: شمسول يعد واحداً من المحاضرين المتميزين على مستوى العالم، ويساهم في إعداد حكام المونديال، فكيف نتهمه بأنه يجامل حكامنا، خلال تحليله للحالات التحكيمية، فهذا كلام مرفوض ولا نقبله، لأننا على علم ودراية بعمله ونتشاور معه دائما، ونقتنع بتحليله الفني لحالات اللعب، لأن هذا التحليل يخضع لأسس فنية وعلمية، ومن خلال عدة زوايا تصويرية يتم النقاش حولها بشكل جماعي خلال جلسة البرلمان الأسبوعية، كما أننا قمنا خلال الفترة الماضية بإيقاف عدد من الحكام، فأين المجاملة إذاً؟

اعتراف

وأضاف: نحن نعترف بوجود أخطاء تحكيمية خلال الجولات الماضية، ونعمل على تداركها على قدر الإمكان من خلال المران المتواصل والمحاضرات الدائمة وتوجيه الحكام، ولكن من الصعب أن تتوقف هذه الأخطاء التي تأتي متوازنة من أخطاء العديد من عناصر اللعبة خلال المباريات، وهذا ليس مبررا بالطبع..

ولكن لا توجد مباراة تخلو من الملاحظات التحكيمية سواء محليا أو دوليا، وخلال المباريات يقوم الحكام بإطلاق الصفارة ما بين 40 و50 مرة نتيجة تهور اللاعبين، لذلك نأمل ان يتعاون الجميع مع الحكام وتوفير المناخ المناسب أمامهم للعطاء بشكل افضل.

اختلاف

وتابع محمد عمر قائلاً: نحترم الحكام القدامى المحللين، ونحترم وجهات نظرهم التحليلية، ولكن تقديراتهم لبعض الحالات ليست في محلها، ونحن لا نشكك في قدراتهم ولا خبراتهم الكبيرة..

ولكن جميع القرارات التحكيمية عبارة عن تقديرات من طاقم التحكيم، وقد نختلف في تفسير التقديرات، حيث توجد لدينا معايير فنية للتقييم، من خلال تصوير الحالات وإعادة عرضها عدة مرات مع الشرح الدقيق للمدير الفني، وفتح الحوار مع المراقبين والحكام انفسهم للنقاش حول هذه الحالات، حتى يتم التوصل إلى رأي واحد حول هذه الحالات.

تجربة ناجحة

وحول مهمة الحكم الإضافي ورأي البعض أنه لم يضف جديدا بدليل استمرار الأخطاء داخل منطقة الجزاء والمطالبة بإلغاء التجربة قال رئيس لجنة الحكام: أختلف مع من يشكك في تجربة الحكم الإضافي، حيث نرى بعد مرور 11 جولة في الدوري أن التجربة ناجحة ومتميزة، بعد أن ساهم الحكم الإضافي في احتساب العديد من القرارات، ونرى أنه إضافة حقيقية لطاقم التحكيم مع أن رأيه استشاري ولكن تواجده له مردود إيجابي حتى الآن، ونحن لا ننكر وجود بعض الأخطاء ولكنها تجربة لاتزال تترسخ على أرض الواقع.

جلسة مثمرة

وعن جلسة البرلمان التحكيمي الأسبوعي التي عقدت مساء أول من أمس قال: الجلسة مثمرة، طالبنا خلالها الحكام بمزيد من التركيز خلال تأدية مهامهم، وعدم اتخاذ أية قرارات يكون لها تأثير مباشر على نتائج المباريات حرصاً منا على توفير مزيد من العدالة خلال تأدية هذه المهمة، كما تمت مناقشة العديد من الحالات التي برزت خلال الجولة الماضية من الدوري..

حيث تم تبرئة الحكام من تهمة عدم احتساب عدة ركلات جزاء، وتم استعراض أحداث مباراة الفجيرة مع الشباب والتي أدارها الحكم بشكل متميز، احتسب ركلة جزاء صحيحة بمعاونة زملائه المساعدين، وتأكدنا مع عدم وجود ركلة للفجيرة كما كانوا يطالبون بها.

وحول طرد مدرب الفجيرة السابق عبدالوهاب قال: القرار صحيح لأن المدرب احتج بشدة دون داع.

وحول إلغاء هدف للشارقة قال: تم التأكد أن قرار الحكم صحيح، كما نؤكد صحة قراره بطرد لاعب الشارقة ولا توجد صحة لمطالبة الشارقة بركلة جزاء، وفي الوقت نفسه كان قرار الحكم بإلغاء هدف للوصل غير موفق لأن الهدف صحيح.

أحداث الظفرة

وأشار محمد عمر إلى أحداث مباراة الظفرة مع بني ياس والتي شهدت احتجاجا ظفراويا على احتساب 3 ركلات جزاء، وقال : المباراة خضعت لتحليل دقيق، حيث تبين أن حكم المباراة أدارها بتميز، وأن قراره باحتساب ركلتي جزاء صحيح تماماً، فيما كانت الركلة الثالثة دقيقة للغاية والحكم كان قريباً من اللعبة وانحزنا لقرار الحكم وبالتالي تكون الركلات الثلاث صحيحة تماما..

كما أن قراره بطرد لاعب من بني ياس كان صحيحا لاستخدام اللاعب القوة الزائدة، كما تابعنا الحالة التي طالب الأهلي باحتسابها ركلة جزاء وتبين صحة قرار الحكم بعدم الاحتساب، وبشكل عام جاء الأداء خلال الجولة الماضية مقنعاً، وتوفق الحكام في احتساب العديد من الحالات الدقيقة والصعبة، ولم تكن هناك قرارات سلبية مؤثرة على نتائج المباريات.