أظهر الزعيم العيناوي العين الحمراء لفرق الصدارة، بعد أن أمطر مرمى الوحدة برباعية تاريخية، تعتبر الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين، أعلن بها عن عودته بقوة لاعتلاء عرش الصدارة، التي لا يفصله عنها سوى نقطتين، بعد أن ارتفع رصيده إلى 20 نقطة، وأصبح لقاؤه المؤجل مع الشباب هو الفيصل في تحقيق طموحه، من عدمه..
حيث إن الفوز يجعله يعتلي الصدارة، لأنه سيبعد الجوارح المتصدر مع الوحدة برصيد 22 نقطة، وفارق الأهداف يرجح كفته عن العنابي حتى لو عاد الأخير للانتصارات خلال الجولات المقبل، وبالتأكيد هذه الافتراضيات تتطلب من الزعيم عدم التفريط في نقاط مبارياته المقبلة.
عودة الكبار
الجولة الحادية عشرة حافلة بالملاحظات، فقد شهدت عودة الفرق الكبار للفوز بعد أن توارت نتائجهم خلال الجولة الماضية، حيث حقق الزعيم الفوز على الوحدة المتصدر وجعل صدارته تكون على سطح صفيح ساخن، وأصبح الوحدة مهدداً بمغادرة كرسي القمة الذي ينافسه عليه الشباب الذي يواصل مسيرة الفوز بخطوات ثابتة..
كما عاد الأهلي للانتصارات على حساب كلباء، وواصل الفهود مسيرة الفوز مع مدربه المتألق كالديرون، كما واصل النصر السير بخطوات ثابتة وواثقة، جعلته يدخل المربع الذهبي، كما يواصل بني ياس تحقيق الفوز رغم صعوبة مهمته أمام الظفرة.
تذبذب المستوى
ولايزال مسلسل تذبذب المستوى مستمراً، حيث خطف الملك الشرقاوي الفوز من الجزيرة على ملعبه وبين جماهيره، في واحدة من مفاجأة الموسم، بعد أن تلقى الشارقة خسارة على ملعبه من الفجيرة، تجاوزها بالفوز الغالي على الفورمولا، الذي تراجع للمركز الثالث..
فيما واصل الإمارات السقوط للمرة الثانية على التوالي بعد نشوة الفوز على الأهلي، وتلقى الفجيرة الذي سبق له الفوز على الشارقة خسارة موجعة على ملعبه من الشباب بالثلاثة عجلت برحيل مدربه، كما واصل عجمان مسلسل نتائجه السلبية وأصبح موقفه صعباً بنقاطه الست.
تحسن فني طفيف
كما شهدت الجولة 11 تحسناً فنياً طفيفاً في الأداء العام للفرق المشاركة في الدوري، حيث شاهدنا مستوى متميزاً في مباراة الكلاسيكو بين العين والوحدة، على الرغم من النتيجة الكبيرة..
كما شهدنا مستوى مثيراً في مباراة بني ياس مع الظفرة ومباراة الشارقة مع الجزيرة، والنصر مع الإمارات، مما يمنحنا الأمل في مشاهدة منافسات اكثر تميزاً خلال الجولات المقبلة، حيث نتحدث خلال هذه الجولة عن مستوى أربع مباريات على عكس الجولات الماضية التي كنا نشاهد فيها مستوى طيباً في مباراة واحدة.
الهداف المواطن
وبرزت خلال الجولة ظاهرة عودة التهديف للاعبين المواطنين، بعد أن شهدت الجولة تسجيل 23 هدفاً في كل المباريات سجل منها المواطنون 11 هدفاً مقابل 12 للأجانب وهو عدد جيد يشير إلى تحسن في مستوى وأداء لاعبينا المواطنين، ومنافستهم بقوة للاعبين الأجانب وهذا ينصب في صالح المنتخب الوطني من دون شك.
كلاسيكو ساخن
لم يتوقع المراقبون أن تنتهي قمة الزعيم العيناوي مع المتصدر الوحداوي في مباراة »الكلاسيكو« بنتيجة أربعة أهداف نظيفة، ليسجل الزعيم أكبر فوز في تاريخ مواجهاته مع غريمه العنابي، ليضرب العين أكثر من عصفور بحجر واحد خلال هذا اللقاء، بعدما أذاق الوحدة خسارته الأولى في الموسم الحالي، والتي جاءت قاسية..
حيث ظهر العين منظماً، وتمكن من تعويض غياب نجومه المايسترو عمر عبدالرحمن والمهاجمين ايكوكو وجيان، بالاعتماد علي الموهوب محمد عبدالرحمن وستوتش الذي استعاد خطورته مع تركيز المدرب زلاتكو علي تأمين دفاعه جيدا والاعتماد علي المرتدات السريعة التي اربكت دفاع الوحدة والحارس الحارس علي الحوسني، حيث برزت تحركات ستوتش السريعة التي احسن تنفيذها ..
وسجل منهما هدفين. فيما بدى الوحدة منهكاً وفاقداً للوعي خاصة في الشوط الأول، حيث غاب التركيز عن المدافعين، مما منح الفرصة للاعبين العين لاستغلال المساحات الواسعة لإحراز أهدافهم، كما أثر غياب المهاجم الأرجنتيني تيغالي على الفريق العنابي ولم يكن الهجوم مؤثراً لوجود المغربي هرماش وحيداً في المقدمة دون مساندة.
كش ملك
نجح الملك الشرقاوي في زلزلة أركان ملعب الجزيرة بالفوز على صاحب الأرض والجمهور بهدفين مقابل هدف، محققاً مفاجأة، خاصة وان الشارقة سبق وانهزم على ملعبه في الجولة الماضية من الفجيرة، وتعتبر الخسارة صادمة للجزراوية لكونها أبعدت الفريق خطوة عن المنافسة على الصدارة..
حيث دفع الفريق ثمن تواضع مستوى مدافعيه، وغياب المهاجم فوسينيتش، ولاعب الوسط لانزيني، ولم ينجح البدلاء في تعويضهما، كما لم يكن الحارس السناني في يومه ..
حيث لم يوفق في التعامل مع هدفي الشارقة، كما شهدت المباراة عصبية من الطرفين، أدت لحالتي طرد في الدقائق الأخيرة لمدافع الشارقة شاهين عبد الله، ولاعب وسط الجزيرة خميس إسماعيل، ومع ذلك يستحق الشارقة الفوز لإصرار لاعبيه على الخروج بنتيجة إيجابية.
انتفاضة الجوارح
يحصد الشباب ثمار حالة الاستقرار الفني بصفوفه، حيث واصل تحقيق الفوز وهزم منافسه الفجيرة بثلاثية مستحقة، جعلته يشارك الوحدة الصدارة برصيد 22 نقطة، على الرغم من غياب رؤية الفريق حيدروف إلا أن الجوارح ظهر بمستوى طيب..
حيث نجح المدرب في توظيف قدرات وإمكانات اللاعبين بشكل جيد، في التعامل مع مجريات المباراة، من خلال تأمين الدفاع جيداً، مع الجرأة الهجومية المتوازنة، التي أسفرت عن ثلاثية شهدت تألق اللاعب فلانوفا الذي يعتبر الورقة الرابحة بصفوف الجوارح خلال هذا اللقاء.
العميد الأوروبي
بخطى ثابتة يتقدم العميد نحو الأمام في جدول ترتيب المسابقة، بعد أن تفوق على الإمارات بثلاثية، حيث نجح مدربه في التعامل مع الفريق وفق قدرات لاعبيه، ومن خلال فكر أوروبي يطبق خططه وأفكاره لتطور المستوى والأداء، دون ضجيج، لذلك من يتابع أداء النصر خلال الآونة الخيرة يجد انه اصبح يفرض أسلوبه على المنافسين، سواء من فرق الكبار أو المنافسين على النجاة من الهبوط..
ويؤدي بشكل جيد بعيداً عن الضغوط لذلك كان من الطبيعي ان يدخل المربع الذهبي للمنافسة على القمة، أمام الإمارات فهو فريق منظم ويقدم مستوى جيداً، ولكنه يعاني من عدم الاستغلال الأمثل للفرص والحلول الهجومية التي تمنح الأفضلية.
الوصل المنتشي
وصل كالديرون مختفاً تماماً عنه في عهد المدرب السابق كامبوس، حيث يظهر الوصل منظماً، مع تناسق الأداء بين خطوط اللعب الثلاثة، حيث احسن المدرب توظيف قدرات وإمكانات اللاعبين بشكل جيد، وأوجد منظومة عمل فنية منضبطة، أعادت الهيبة للفريق..
ولكن يؤخذ عليه أن المستوى يهبط في آخر 20 دقيقة من زمن المباريات، ولعل السبب يعود لحالة استرخاء من اللاعبين نتيجة ضعف الجانب البدني مما يؤدي إلى قلة التركيز، وهذا الأمر تكرر خلال المباريات الثلاث الأخيرة.
صحوة حمراء
استعاد الأهلي صحوته بالفوز علي كلباء بهدفين، لترتفع معنويات اللاعبين، بعد إحباطات الفترة الماضية، حيث يدفع الأهلي ضريبة تواجد عدد من لاعبيه في المنتخبات الوطنية مما يزيد من ضغط المباريات عليهم، لذلك ظهر الإرهاق على معظمهم وتعدد الإصابات، كما يدفع الأهلي ضريبة هبوط مستوى لاعبيه الأجانب مما افقده القوة الهجومية التي كان يمتاز بها خلال الموسم الماضي..
ولذلك اصبح الفريق لا يملك حلولاً هجومية متعددة لذلك جاء فوزه على كلباء من كرات ثابتة، أما كلباء فإنه يواصل سقوطه والبقاء في العناية المركزة، واصبح يلعب دور حصالة الفرق ولعل فترة التوقف والقيد الشتوي تكون فرصة لإعادة ترتيب أوراق الفريق.
43 دقيقة الزمن الفعلي للمباريات

أظهرت إحصائيات الزميل منصور عبدالله المتخصص في الدراسات والإحصائيات الفنية، أن الزمن الفعلي لمباريات دورينا يبلغ متوسطة 43 دقيقة خلال الموسم الحالي فيما تجاوزت مباراة العين مع الوحدة هذا المتوسط بزيادة 5 دقائق، وهذا المعدل هو الأفضل منذ عام 2011 ..
حيث جاء المتوسط خلال هذا العام 38 دقيقة، ثم ارتفع في عام 2012 إلى 43 دقيقة وانخفض درجة في عام 2013 حتى عاد للارتفاع هذا الموسم. مع العلم أن هذا المتوسط لايزال دون الطموح حيث يبلع متوسط دقائق اللعب في الدوري الكويتي 51 دقيقة وفي الدوري السعودي 54 دقيقة وفي الدوري الياباني 58 دقيقة والكوري الجنوبي 55 دقيقة، فيما يصل متوسط اللعب في البطولات الأسيوية حوالي 60 دقيقة..
وهنا يظهر الخلل ما بين مستوانا المحلي والمستوى القاري. وعادة الوقت المهدر يتم خلال التعرض للإصابات وتوقف اللعب للعديد من لظروف التي تحدث خلال المباريات، والبطيء في تنفيذ الركلات الحرة والزاوية والركينات.
يوسف وعبدالله وناصر نجوم الجولة 11

أشاد حسن جعفر حارس مرمى النادي الأهلي المصري الأسبق ومدرب الحراس بمستوى محمد يوسف حارس الشارقة ويوسف عبدالله حارس الوصل، في الجولة الحادية عشرة الذين ظهروا بمستوى متميز وأنقذوا شباكهم من أهداف محققة..
حيث وقف محمد يوسف في مباراته ضد الجزيرة سداً منيعاً في مواجهة الهجوم، كما لعب دوراً مؤثراً في فوز فريقه حيث امتاز بالثبات الانفعالي وسرعة التلبية في ردة الفعل وبالرغم من اصابة مرماه بهدف من تسديدة قوية ومن مسافة قريبة الا أنه لا يتحمل مسؤولية هذا الهدف.
كما أجاد يوسف عبدالله حارس الوصل في مباراة فريقه ضد عجمان، ونفذ العديد من المحاولات الناجحة في التصدي لكرات صعبة، وخاصة قبل نهاية المباراة، عندما تصدى لكرة رأسية حولها ببراعة إلى خارج الملعب وبالرغم من اصابة مرماه بهدف من كرة انفراد، إلا انه لا يتحمل مسؤوليته.
فيما تألق ماجد ناصر حارس الأهلي في مباراته ضد كلباء وعاد إلى مستواه المعروف، وزاد ماجد عن مرماه ببسالة وأنقذ فريقه من أكثر من هدف أكيد، وأصبح يستحق العودة والانضمام للأبيض. كما أنقذ خالد عيسى حارس العين مرماه من أهداف محققة امام الوحدة، وكان تركيزه عالياً وموفق في جميع الكرات التي وصلت اليه بثقة وثبات وكان محل ثقة كبيرة لفريقه.
في هذه الجولة كانت أخطاء بعض حراس المرمى متشابها وخاصة في الكرات العالية والعرضية وأصيب مرماهم بأهداف مؤثرة، وحراس المرمى الذين وقعوا في هذا الخطأ أيوب عمر حارس الفجيرة ومحسن الهاشمي حارس بني ياس ومحمد عثمان حارس كلباء وخالد السناني حارس الجزيرة وعلي الحوسني حارس الوحدة وأحمد الشاجي حارس الإمارات..
وهذا الخطأ المتكرر لعدم التمركز الجيد داخل المرمى أو الخروج من المرمى في توقيت غير سليم. وأصيب مرمى عبدالله سلطان حارس الظفرة بثلاثة أهداف من ضربات جزاء كما أصيب مرمى علي ربيع حارس عجمان بالهدف الثاني من ضربة جزاء في مباراته ضد الوصل، كما أصيب مرمى أيوب عمر حارس الفجيرة في مباراته ضد الشباب بالهدف الأول من ضربة جزاء.
الحيوية البدنية مشكلة اللاعبين

يعاني اللاعبون في مختلف الأندية من ضعف الحيوية البدنية، خلال الفترة الحالية من عمر المنافسات لضغط المباريات التي تقام كل 4 أيام، مما يعرض جميع اللاعبين للإرهاق، ويسبب عبئاً كبيراً على الأجهزة الفنية، حيث صرح مدرب بأنه يلعب مباراة في الدوري وفي اليوم التالي يمنح اللاعبين الذين خاضوا المباراة فرصة لالتقاط الأنفاس مع المطالبة بمشاركة عدد من لاعبيه مع فريق تحت 21 سنة..
وفي اليوم الثالث يجري حصة تدريبية، وفي اليوم الرابع تعود عجلة الدوري للدوران، وتساءل كيف اعد اللاعبين بشكل جيد للمباراة وكيف اعمل على تدارك سلبيات المباراة الماضية من خلال جرعة تدريبية واحدة؟. لذلك من الطبيعي أن يهبط الأداء وان تلعب الفرق شوطاً واحداً لهبوط المستوى خلال باقي زمن المباراة
سقوط المدربين يتزايد مع فترة التوقف

يتوالى سقوط أوراق مدربي دوري الخليج العربي، حيث أعفى الفجيرة مديره العراقي عبد الوهاب عبد القادر من مهمته، ليكون الضحية الخامسة هذا الموسم بعد أن سبقه كل من: البوسني جمال حاجي مدرب الفريق نفسه والبرازيلي كامبوس مدرب الوصل والكرواتي كاربيج مدرب الظفرة والبرازيلي سواريز مدرب كلباء..
ولن يتوقف العدد على هؤلاء فالعدد سوف يتزايد خلال الفترة المقبلة، خاصة ونحن مقبلون على فترة توقف للدوري لمدة شهر تعتبرها الأندية فرصة مثالية لإجراء التغير.
ويبقي السؤال المهم هل سيكون المدرب الجديد التشيكي ايفان هاسيك، صاحب الخبرة الكبيرة في التعامل مع الدوري، قادر على قيادة الفجيرة وتحقيق نتائج إيجابية بعد العثرات التي مر بها الفريق خلال الفترة الماضية، وآخرها الخسارة من الشباب بثلاثية نظيفة، وقبلها السقوط المدوي من بني ياس بسباعية قاسية، وتجمد رصيد الفريق عند 9 نقاط.
وهل يستطيع المدرب الجديد التعامل الجيد مع أجانب الفريق الإيفواري سانجو والجزائري حسان يبدا ومواطنه مجيد بوقرة واللبناني حسن معتوق، وتوظيف إمكاناتهم العالية لصالح الفريق وتحقيق نتائج إيجابية، تساعده علي النجاة من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.
خاصة وان المدرب الجديد يمتلك شخصية قوية ظهرت خلال عمله في أندية الوصل والأهلي والعين، كما أنه من نوعية المدربين الذين يرفضون التدخل في عملهم من قبل الإدارة، ويمتلك هدوءاً وخبرة التعامل مع المواقف الصعبة، وكسب ثقة اللاعبين وعدم الاصطدام بهم، ولكن قبل ذلك لابد أن يتوافر له المناخ المناسب للعمل وتوفير الأدوات التي تساعده على النجاح.
معاناة مهدي
من جهة أخرى يعاني المهندس مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني من تواضع مستوى منافسات الدوري، وهبوط أداء عدد كبير من لاعبي الأبيض، قبل المشاركة في نهائيات آسيا المقبلة في أستراليا، إضافة إلى تعدد الإصابات للأعمدة الرئيسة للفريق، مما يضع المدرب في موقف صعب قبل المهمة الآسيوية المقبلة التي يضع محبو الأبيض آمالاً كبيرة عليها لتحقيق أمل الوصول إلى المربع الذهبي.
ويتكرر المشهد نفسه الذي سبق المشاركة في منافسات خليجي 22، حيث سيكون الجهاز الفني مطالباً بتجهيز اللاعبين وإعدادهم للمشاركة الآسيوية خلال فترة التجمع وإقامة المعسكر الخارجي الذي سيقام في مدينة جولد كوست الاسترالية، والذي لا يتعدى الأسبوعين، وهي فترة قليلة للغاية لإعداد الفريق بشكل جيد، وإعداد المصابين وتهيئة اللاعبين والوصول بهم إلى حمل بدني عالٍ يتواكب مع المنافسات الآسيوية.
لاشك أن مهمة الأبيض خلال البطولة الآسيوية صعبة، وتتطلب تضحية كبيرة من جميع عناصر الأبيض من أجل قبول التحدي والعمل على إسعاد الجماهير، من خلال تحمل المسؤولية خلال هذه المرحلة الصعبة، والسعي إلى تقديم اقصى جهد، من اجل الظهور المشرف وتحقيق الطموحات، مع دعم إداري كبير..
والأهم دعم جماهيري من كل أبناء المجتمع، من أجل رفع المعنويات وزيادة حماس اللاعبين لتقديم مستوى مشرف يعوض أية ظروف صعبة يمر بها الفريق خلال هذه الفترة.
7ركلات جزاء لم يتم احتسابها

طالب الحكم الدولي السابق فريد علي حكام الكرة، بضرورة زيادة التركيز داخل منطقة الجزاء، بعد أن تزايد عدد حالات ركلات الجزاء غير المتحسبة منذ بداية الموسم، والتي جاءت زورتها في الجولة الحادية عشرة، والتي شهدت عدم احتساب 7 ركلات جزاء، للأهلي والشارقة والجزيرة والإمارات وبني ياس، وان بعض هذه الركلات كان مؤثراً في النتائج.
وقال فريد علي نحن ندرك أن هناك جهوداً حثيثة من قبل لجنة الحكام، من اجل تطوير الأداء ومستوى قضاة الملاعب، ولكن هذه الجهود يجب أن تقابل من الحكام أنفسهم بمزيد من الاجتهاد والرغبة الذاتية في التطور، مع التقدير الصحيح للحالات التي تحدث داخل منطقة الجزاء، والتي ينتج عنها قرارات مؤثرة.
وعن تحليله للأداء خلال الجولة الحادية عشرة يقول الحكم الدولي السابق فريد علي، إن مباراة الوصل مع عجمان شهدت إلغاء هدف بداع التسلل..
والقرار غير صحيح ويبدو أن الحكم التبس عليه الأمر وأطلق صافرة عشوائية ألغت الهدف، مع انه أدار المباراة بشكل جيد، فيما شهدت مباراة الظفرة مع بني ياس احتساب 3 ركلات جزاء لبني ياس الأولى صحيحة ولكن الثانية والثالثة غير صحيحتين، فيما جاء طرد احمد حبوش صحيحاً لاستخدامه القوة الذائدة.
بينما لم يحتسب الحكم ركلتي جزاء للأهلي خلال مباراته أمام كلباء، فيما لم يحتسب حكم مباراة الجزيرة مع الشارقة ركلة جزاء لكل فريق.
وكذلك الحال عدم احتساب ركلة جزاء للنصر في مباراته أمام الإمارات، وشهدت مباراة العين مع الوحدة احتساب الهدف الأول للعين علي الرغم من انه من »فاول« صريح نتيجة ركل دياكية للاعب الوحدة حسين فاضل من الخلف، فيما منح الحكم بطاقة صفراء مستحقة للكمالي للتهور ولحسين فاضل مما منح الحكم فرصة السيطرة الكاملة على المباراة.
وفيما يتعلق بطرد مدرب الفجيرة عبدالوهاب نتيجة احتجاجه على عدم احتساب الحكم خطأ لصالح فريقه،كان على الحكم امتصاص غضب المدرب، خاصة وانه لم يسئ لطاقم التحكيم..
صحوة بني ياس مستمرة

يحصد فريق بني ياس ثمن حالة الانضباط الفني التي فرضها مدرب الفريق، منذ مباراة السماوي أمام كلباء، حيث اصبح للفريق نكهة مختلفة واستطاع ان يتقدم خطوات مهمة نحو الأمام رفعته من المركز الحادي عشر إلى السادس بعد إن ارتفع رصيده إلى 18 نقطة بالفوز الغالي الذي حققه علي الظفرة، ولو استمر الفريق على هذا المنوال سيكون من اقوى المنافسين على القمة خلال الفترة المقبلة.
البرتقالي سر خسارة الجزيرة
أطلق خفيف الظل محمد مطر غراب طرفة خلال برنامج رادار حينما قال، إن سبب الفوز الشرقاوي لارتدائه الزي البرتقالي للمرة الأولى، في إشارة إلى عقدة الجزيرة من عجمان..
والتي تشكلت خلال السنوات الأخيرة بعد أن نجح عجمان في الخروج بنتائج إيجابية خلال المباريات التي تقام على ملعب الجزيرة، ولذلك تسبب اللون الجديد للشارقة في خسارة الجزيرة، وكانت طرفة ظريفة، ولكن لا تعني تجاهل مشاكل الجزيرة الدفاعية وتأثره من غياب هدافه فوسينتش.
مشكلة كلباء ليست في الطيار

جميل أن يشبه الجزائري عبد الحق بن شيخة مدرب اتحاد كلباء، مهمته مع اتحاد كلباء بمهمة الطيار الذي يقود طائرة، وبالتالي لا يمكن للطيار أن يترك الطائرة في السماء وحدها ويرحل، ولكن مشكلة كلباء الأساسية تكمن في ظروف دوام عدد كبير من اللاعبين، حيث يعمل بعضهم في أبو ظبي ودبي وبالتالي يعاني الجهاز الفني من هذه المشكلة ولذلك نجد قلة تركيز في أداء اللاعبين.
ومثل هذه المشكلة تساهم في عدم التجانس بين اللاعبين داخل الملعب، حيث تظهر خطوط اللعب مفككة، إضافة إلى عدم اكتمال لياقة اللاعبين مما يؤثر على عطائهم خلال الشوط الثاني من المباريات، وهو ما ظهر بشكل واضح خلال مباريات الفريق الماضية..
حيث يؤدي كلباء بشكل جيد خلال الشوط الأول ثم يهبط أداؤه تدريجياً، وتبرز هذه المشكلة في ظل تواضع مستوى اللاعبين الأجانب الذين لا يشكلون إضافة حقيقية للفريق، ومن هنا تظهر مشكلة كلباء في عدم تحقيق نتائج إيجابية ولعل فترة التوقف المقبلة تفيد الفريق في إعادة ترتيب أوراق لاعبيها سواء إدارياً أو فنياً.
