أعتبر الدكتور موسى عباس عضو لجنة المنتخبات الوطنية، بأن قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال آسيا متوازنة، وأنه يجب على ممثلي الدولة في البطولة، أن يكون لديهم طموح يتجاوز الدور الأول، والوصول في البطولة القارية إلى أبعد من دور المجموعات، وأن يكون أمامهم فريق وسترن سيدني واندرارز الأسترالي، والذي توج بطلاً للنسخة الأخيرة، رغم أن عمره الكروي لم يتجاوز عامين.
وقال: «تتويج سيدني بلقب النسخة الأخيرة ولم يتجاوز تأسيسه عامين، يؤكد أن الوصول إلى الأدوار الحاسمة واللعب على لقب دوري أبطال آسيا، ليس صعباً، خاصة وأن الدور الأول يقوم على جمع النقاط بنظام دوري من دورين ذهابا وإيابا، وأندية الدولة المشاركة في البطولة، لديها المقومات والإمكانيات التي تفوق غيرها من الأندية المشاركة..
ولكن يجب أن يكون هناك الطموح والرغبة الأكيدة والسعي بكل قوة للفوز باللقب، ومن هنا لا يجب أن ننظر إلى أن هناك مجموعة صعبة وأخرى سهلة، ويجب على الأندية أن تكون جاهزة وتستطيع تطوير نفسها خلال فترة القيد الشتوية المقبلة».
وأضاف: «إذا لم تكن جاهزاً، فلن تكون فائدة من المشاركة في البطولة القارية، ولن تفرق بالنسبة لك قوة أو ضعف البطولة، ويجب أن تكون نظرة التفاؤل هي السائدة بالنسبة للأهلي والعين في الوصول إلى المباراة النهائية واللعب على اللقب..
وكذلك بالنسبة للجزيرة والوحدة اللذين يخوضان ملحق التأهل الآسيوي لدور المجموعات، وأن لا يكون طموحنا مجرد التأهل إلى الدور التالي، خاصة وأن بداية مشوار النسخة الجديدة، يبدأ بعد فترة الانتقالات والقيد الشتوي، وبالتالي لابد على أنديتنا المشاركة في البطولة، النظر إلى ما لديها وإصلاح أخطائها بما يجهزها بالشكل المثالي لخوض دوري أبطال آسيا».
ميزة مهمة
أوضح الدكتور موسى عباس: «هناك ميزة مهمة في الأدوار الأولى من دوري أبطال آسيا، أنها تجرى بين أندية غرب آسيا، أي أن جميع الأندية متقاربة المستوى، كما أن منتخبنا الوطني أكد تفوقه في التصفيات القارية الأخيرة في تلك المنطقة، وكل من الأهلي والعين لديهما أكثر من 7 لاعبين تقريباً في صفوف منتخبنا الأول، إلى جانب 4 لاعبين أجانب، أي أنهما جاهزان لخوض البطولة القارية».
تفاؤل
من جهة أخرى أكد أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي، أن المجموعة الرابعة التي سيتنافس فيها الأهلي بدوري أبطال آسيا، تدعو إلى التفاؤل، ولكن يجب أن نجهز بشكل مثالي لخوض النسخة الجديدة من البطولة، بطموح المنافسة على التأهل إلى الدور التالي.
وقال: «علينا الاستعداد بشكل جيد لخوض البطولة القارية، وأمامنا فرصة التجهيز من خلال فترة الانتقالات الشتوية التي تسبق انطلاق البطولة مباشرة، لأن جميع المشاركين في تلك البطولة، يطمحون إلى المنافسة بقوة على لقب البطولة، ومجرد مشاركتهم في دوري أبطال آسيا بحد ذاته، تأكيد على أن تلك الفرق هي الأفضل ببلدانها».
نصيحة
طالب موسى عباس ممثلي الدولة بالنظر إلى أبعد من الدور الأول، وقال: «على لاعبينا ومدربي أنديتنا في البطولة، خوض كافة مبارياتهم في البطولة القارية على أنها نهائي مبكر، والثقة الكاملة بأن لدينا الإمكانيات الفنية والإدارية اللازمة لتحقيق النجاح في تلك البطولة، وان نضع اللقب نصب أعيننا».
