استعرض لاعبو العين مهاراتهم في ملعب كلباء، حيث أظهر الغاني جيان اسامواه مهارة جديدة، بخلاف تسجيله للأهداف، وهى الطيران، بعد أن التقطته كاميرا مصور "البيان الرياضي" في أكثر من مرة وهو يقفز، ويحلق عاليا في أكثر من مناسبة، مما يؤكد ذلك المهارات الأخرى التي يتمتع بها الفتي الأبنوسي جيان اسامواه..

والذي سجل هدفين في مرمى الحارس محمد التميمي، الذي يذود لأول مرة عن عرين كلباء أمام العين، وتمكن من صد عدد من الفرص الصعبة للزعيم، وربما لم يكن التميمي مسؤولاً عن ثلاثة أهداف سجلها لاعبو العين.

حضن الكاميرا

وعقب تسجيله للهدف الثاني، توجه ابراهيم دياكيه، نحو كاميرا التلفزيون، ليقوم باحتضانها وسط فرحة عارمة في أوساط لاعبي الزعيم، وايضا احتفل اللاعب محمد عبد الرحمن بطريقته الخاصة بعد تسجيله هدف التعادل، فيما ضرب الدولي محمد فوزي أروع الأمثال بمواساته لزملائه السابقين عقب الخسارة، وتخفيفه وطأة الهزيمة عليهم، خصوصا وأنه عرف الكرة وترعرع في كلباء، وقدمه النادي الاصفر للاهلي، ومن قلعة الفرسان انتقل إلى السماوي، ثم استقر به المقام هذا الموسم في دار الزين، بعد أن نجح في ارتداء ألوان منتخبنا الوطني..

وكان فوزي شعلة من النشاط خلال المباراة، وداعبته جماهير كلباء القليلة أثناء اللقاء، عندما هم لأخذ إحدى الكرات من الناحية التي يتواجد فيها جمهور كلباء، حيث حياه المشجعون، وعقب المباراة التف جمهور كلباء حول اللاعب، مستعيدا معهم ذكرياته السابقة في النادي الأصفر، وطمأن فوزي جمهور كلباء بأن فريقه السابق محتاج إلى فوز أو فوزين في الدوري، ليثبت اللاعبون أقدامهم في دوري الخليج العربي، متمنيا التوفيق لهم في قادم المباريات.

لوحة جمالية

رسم جمهور الزعيم لوحة جمالية في المدرجات المخصصة لنادي العين وعلى الرغم من تخلف عدد كبير من أنصار النادي لكن الفئة التي جاءت مع الفريق الاول لم تقصر وازرت الفريق حتى الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة بل وقامت برفع علم الامارات عندما حلت الدقيقة 43 احتفالا باليوم الوطني بعد ترديد السلام الوطني في مشهد رائع ومعبر.

فرحه ما تمت

على الرغم من تبكير البرتغالي ليال بهدفه الأول، إلا أن الفرحة الصفراء لم تكتمل، بعد أن سجل الضيوف هدف التعادل، بعد مرور دقيقتين فقط، والتي استغل فيها لاعبو الزعيم حالة الفرح العارمة في أوساط لاعبي كلباء ليعيدهم إلى مربع التعادل.