توج معالي الدكتور سلطان الجابر وزير دولة، ومعالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة دولة، والفريق ركن «م» محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري الذي أقيم بالقاهرة أمس، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل فئة، بحضور خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة المصري، والدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، وجلال السعيد محافظ القاهرة، والدكتور أشرف صبحي مساعد وزير الشباب والرياضة.

وحصل المصري محرم حمد الله محمد على المركز الأول في سباق 10 كيلو مترات للمحترفين، وتبعه الإثيوبي أحمد جوبانا وصيفاً والمصري حسن مرزوق في المركز الثالث، فيما كان لقب السباق نفسه للمحترفات من نصيب الكينية إيرين شيب، وتبعتها المصرية آية عبد الرحمن في المركز الثاني..

ومواطنتها فاطمة نجيب في المركز الثالث، وفي سباق البنين تحت 18سنة، احتل المصري محمد محمود المركز الأول، وجاء مواطنه عبدالله عادل في المركز الثاني، فيما ذهب المركز الثالث إلى المصري عبدالرحمن محمد طه، وفي سباق ذوي الاحتياجات الخاصة جاء المركز الأول من نصيب المصري أحمد فتحي، وتبعه محمد فرج وصيفاً ومحمود محفوظ في المركز الثالث.

شهد الماراثون حضور عدد من القيادات السياسية والرياضية والفنية والاجتماعية للإمارات ومصر، وبدأ البرنامج الزمني للماراثون، بانطلاق الأنشطة والفعاليات المصاحبة في الساعة السابعة صباحاً، وفي الساعة 8 صباحاً بدأ الماراثون بسباق المحترفين «رجال وسيدات»، لمسافة 10 كيلو مترات، وبعده بـ 45 دقيقة سباق 5 كيلو مترات لفئة الشباب تحت 18 سنة، وفي الساعة 9:15 صباحاً سباق 5 كيلو مترات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

جوائز

وكانت اللجنة المنظمة للماراثون قد رصدت جوائز مالية بقيمة مليون جنيه مصري تم توزيعها على الفائزين من المركز الأول وحتى العشرين في كل سباق ولكل فئة، حيث حصل الفائزون في سباق المحترفين رجال وسيدات على جوائز مالية تبلغ للأول 50 ألف جنيه وميدالية ذهبية، وصاحب المركز الثاني على جائزة 30 ألف جنيه وميدالية فضية..

وصاحب المركز الثالث على 20 ألف جنيه وميدالية برونزية والرابع على 10 آلاف جنيه، والخامس 5 آلاف جنيه ومن السادس حتى العاشر على جوائز 3 آلاف جنيه، ويحصل أصحاب المراكز 11 إلى 15 على جوائز 2000 جنيه، ومن المراكز 16 إلى 20 على جوائز 1000 جنيه، وبمجموع 145 ألف جنيه مصري لكل فئة من الرجال والسيدات.

سعادة

وأعرب المشاركون في ماراثون زايد الخيري عن سعادتهم الكبيرة، بالوجود في حدث كبير يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وقال العداء المصري صاحب المركز الأول محرم حمد الله «31 عاماً »:

أشعر بالفخر لمشاركتي في ماراثون زايد الخيري، وأتمنى أن يقام سنوياً في مصر، لأن الإمارات تحظى بمكانة كبيرة وغالية في قلوب جميع المصريين، وحتى لو أقيم الماراثون في الإمارات، فإنه يحلم بأن يكون من المشاركين، وتوجه بالشكر إلى الإمارات قيادة وشعباً، على مبادرة إقامة الماراثون في الشقيقة مصر..

وأشار إلى أنه رغم فوزه بالعديد من الألقاب والبطولات من قبل، بوصفه بطل الجمهورية عام 2006، وصاحب المركز الثاني في البطولة العربية باليمن لمسافة 12 كيلو متراً، إلا أن حصوله على المركز الأول في سباق المحترفين لماراثون زايد الخيري، يجعله يشعر بسعادة بالغة، وقال إن القوات المسلحة المصرية رشحته ليكون من بين المشاركين في هذا الحدث الكبير، وما ضاعف من فرحته أنه صاحب المركز الأول، كما أن التنظيم جاء على أعلى مستوى.

حرص

من جانبها، قالت الكينية إيرين الفائزة بسباق السيدات: عندما عرفت أن ماراثون زايد الخيري سوف يقام في القاهرة، حرصت على الحضور والتسجيل لتكون من بين المشاركين في هذا الحدث العالمي الكبير، وما ضاعف من سعادتها أن الماراثون جاء رائعاً من الناحية التنظيمية، وهو ما يعكس حرص القائمين على السباق، بأن يخرج في أبهى صورة..

مشيرة إلى أنها شاركت في العديد من البطولات من قبل، ولكنها خرجت من مشاركة أمس بأفضل انطباع، بل أن ماراثون زايد الخيري، أفضل سباق شاركت فيه طوال مسيرتها حتى الآن، وما ضاعف من فرحتها أنها حصلت على المركز الأول.

فيما أكد الأثيوبي أحمد جوبانا الحائز على المركز الثاني في سباق المحترفين للرجال، أنه حضر من السعودية ليحظى بشرف المشاركة في ماراثون زايد الخير بالقاهرة، واكتملت فرحته بالحصول على المركز الثاني.

سفيرنا في مصر: الحدث صورة مهمة من صور التضامن العربي

أكد محمد بن نخيرة الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لن تألو أي جهد في دعم مصر التي تعد قلب الأمة العربية على كافة المستويات والصعد، فيما يعد في ذات الوقت دليلاً قاطعاً على رعاية سموه لمبادرات العطاء والخير في كافة دول العالم خاصة جمهورية مصر العربية الشقيقة.

كما ثمن التوجيهات السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بضرورة عقد وتنظيم الماراثون في مصر هذا العام، مؤكدا أن نجاح النسخة الأولى من ماراثون زايد الخيري في القاهرة، دليل على تلك الرؤية الصادقة من سموه، والتي تمثلت في تلك الأهداف السامية والغايات الإنسانية النبيلة..

والتي أقيم من أجلها السباق، وأكد الظاهري: أن الحدث ما هو إلا تجسيد لنهج المبادرة التي دأبت عليها الإمارات وحرصت على استمرارها في الوقت الراهن، منوها بالأهداف النبيلة التي انطلق منها الحدث..

والتي تقوم على العمل الخيري وتخصيص ريع الحدث لصالح المصابين بسرطان الأطفال في مصر إلى جانب تشجيع ثقافة التبرع في المجتمع ودعم الأعمال والمشاريع الخيرية، مشيراً إلى أن إقامة ماراثون زايد الخيري لصالح مستشفى سرطان الأطفال يعكس في الوقت ذاته صورة مهمة من صور التكاتف والتضامن العربي.

وأضاف سفير الدولة لدى القاهرة: تنظيم المحطة الثالثة لماراثون زايد الخيري في مصر يمثل في حقيقة الأمر رسالة الخير الإماراتية الممتدة لتشمل كافة ربوع العالم، ويرسخ أيضا مدى العطاء والسخاء للمبادرات الخيرية التي تنطلق من أرض الإمارات..

وهو أيضا حدث إنساني رياضي نفخر به جميعا لما يجسده من قيم ومعان نبيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الاتحاد وباني مجدها، وشدد على أن العلاقات بين الإمارات ومصر تشهد تطورا وازدهارا غير مسبوق، معرباً عن تطلعه إلى استمرار وازدهار وتطور هذه العلاقات في المستقبل.

سلطان الجابر: الماراثون عبّر عن العلاقات الإماراتية المصرية الوطيدة

أعرب معالي د. سلطان الجابر وزير دولة، رئيس المكتب التنسيقي للتعاون التنموي بين الإمارات ومصر، عن سعادته بالإقبال الجماهيري والنجاح الذي شهدته النسخة المصرية الأولى، وقال الجابر: إن الرياضة تقوم بدور يناظر العمل الدبلوماسي من خلال تفاعل قطاعات المجتمع المختلفة مع مثل هذه الفعاليات..

مضيفاً أن الماراثون حقق الهدف من تنظيمه وعبر عن العلاقة الوطيدة والعميقة التي تربط بين حكومتي وشعبي الإمارات ومصر، وأشاد بالتنوع في الأعمار والفئات المشاركة في السباق، وشخصياً لمس الى أي مدى يحب الشعب المصري كل شيء يرتبط باسم زايد واسم دولة الإمارات.

كما أعرب عن امتنانه وتقديره لكل الجهود التي قامت بها اللجنة المنظمة بالتنسيق مع الجانب المصري، في النجاح الذي تحقق، مؤكداً أن الفضل في ذلك يرجع إلى توجيهات صاحب فكر الماراثون منذ البداية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي برهنت على الرؤية البعيدة والحكمة السديدة لسموه، لا سيما بعد النجاح الذي شهدته النسخة المصرية في دورتها الأولى.

كما وجه معالي د. الجابر الشكر إلى رجل الأعمال عبيد خليفة الجابر المري على مبادرته بالمشاركة في أهداف الماراثون، من خلال دعم مصر ومساندة جهود مستشفى علاج سرطان الأطفال وتخفيف آلام المرضى وإتاحة فرص الحصول على العلاج، وقال: «هذا ليس بغريب على مجتمع رجال الأعمال في دولة الإمارات، والذي يقدم مثالاً يحتذى به في الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والأخذ بزمام المبادرة لدعم المجتمع..

حيث تعكس هذه الخطة إيمان القطاع الخاص الإماراتي بأن تقديم الدعم هو مسؤولية مشتركة بين القطاعين العام والخاص لضمان نجاح المبادرات ذات الطابع الإنساني والتي تحقق عوائد اجتماعية مفيدة».

وأضاف: «كان القطاع الخاص الإماراتي وسيظل سباقاً في المشاركة مع المؤسسات الرسمية في الدولة للتصدي لكل ما يلم بالمجتمع الإنساني من تحديات ومصاعب. وأوضح أن مبادرات مجتمع الأعمال الإماراتي هي أصدق تعبير عن العلاقات الراسخة التي تربط دولة الإمارات بمصر، والتي أرسى دعائمها مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تحظى برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله».

كما أشاد معاليه بجهود الأطباء والممرضين والقائمين على المستشفى، وثمّن عالياً جهودهم في مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان، منوهاً بأهمية التكاتف الاجتماعي لمواجهة التحديات.

هلال الكعبي: السباق نجح في هدفه الإنساني الذي أقيم من أجله

أعرب الفريق الركن محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، عن سعادته الغامرة بالنجاح الذي تحقق للنسخة الأولى من ماراثون زايد في مصر، وقال إن ما تحقق يبعث الفخر ويدعو للامتنان إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأنه لولا دعم سموه ما تحقق كل ذلك، وقال إنه يعنيه بالمقام الأول الهدف الإنساني ووصول الدعم إلى مستحقيه من المحتاجين..

لا سيما إذا كانوا مرضى بحاجة إلى من يواسيهم ويخفف آلامهم، ومن هذه الوجهة الرسالة وصلت من قبل إطلاق إشارة السباق ببلوغ التبرعات إلى رقم الـ60 مليون درهم، والشكر موصول إلى كل المتبرعين وبخاصة مجموعة الجابر التي قفزت بحجم التبرعات الى الرقم المذكور عشية إطلاق السباق.

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة، على أن الماراثون سيظل نهر عطاء متجددا من عام إلى آخر، مؤكداً أن النجاح الذي شهدته النسخة الأولى يشجع على استمرار التنظيم سنويا في القاهرة، لا سيما وأن البداية الحاشدة بمشاركة أكثر من 60 ألف مشارك برهنت على أن الجمهور المصري متفاعل بقوة مع الحدث.

تكاتف

من جانبه، أعرب الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي عن سعادته بالنجاح الذي شهدته الدورة العاشرة للسباق، وقال: إن الإقبال فاق التوقعات من حيث المشاركة التي تجاوزت 60 ألف متسابق ومتسابقة.

لا سيما أن السباق شهد حضوراً كبيراً من أبناء الإمارات الذين يدرسون في الجامعات الأميركية، ومن أعضاء «تكاتف»، وغيرهم من المقيمين في نيويورك وبعضهم شارك في السباق والبعض الآخر حضر للتشجيع والتفاعل مع المناسبة الاحتفالية والخيرية، ولم نكن نتمنى أكثر مما تحقق والحمد لله.