جاء نجاح النسخة الأولى لماراثون زايد الخيري الذي أقيم بالقاهرة أمس، على استاد الدفاع الجوي بالتجمع الخامس، بمشاركة قياسية بلغت 60 ألف مشارك، ليعطي بعداً جديداً على مدى العلاقات الراسخة بين حكومتي وشعبي الإمارات ومصر..
ولعل تميز الماراثون والذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، دليل آخر على مدى عشق المصريين للوالد المؤسس باني نهضة الامارات وصانع مجدها، قيادات كبيرة من البلدين حرصت على حضور الحدث نظراً لأهميته ولهدفه الخيري الكبير الذي أقيم من أجله، ولعل نجاحه في جمع أكثر من 60 مليون درهم لصالح مستشفى سرطان الأطفال بالقاهرة، يوضح أن الهدف السامي الذي تبناه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد تحقق.
نجاح
من جانبه، أشاد عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي بالمشاركة الغفيرة في السباق قائلاً إنها كتبت له النجاح المطلوب بالنسبة إلى البداية، لا سيما وأن المشاركة اتسمت بالتنوع، كما شهد التنظيم تعاوناً وتنسيقاً رائعاً بين الجانبين المصري والاماراتي، وأضاف الأمين العام لمجلس أبوظبي، أن أبلغ ما في السباق انه ذو بعد انساني ويصب في مصلحة الأطفال المصابين بالسرطان..
مؤكداً أن معادلة النجاح كانت مضمونة وأكيدة بمجرد ارتباط اسم المغفور له باذن الله الشيخ زايد بمصر من خلال إقامة الماراثون بهذا البلد الغالي على قلوبنا، وبين العواني، أن المشاركة الاماراتية أكملت المشهد الجميل من خلال مشاركة اللاعبين والطلاب الـ43، الذين عبروا عن فرحتهم باليوم الوطني للدولة، وقدم الشكر لكل شركاء النجاح وبخاصة اللجنة العليا المنظمة، ومكتب تنسيق المشروعات بين البلدين.
شكر
كما تقدم عبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة بالشكر الى اللجنة العليا المنظمة بمناسبة النجاح الذي تحقق للنسخة الأولى للسباق في مصر، وهنأ المصريين على اقامة الدورة الأولى، مؤكدا ان الدور الانساني لقادة الامارات ممتد عبر الأجيال من خلال القيم والمبادئ التي ارساها المغفور له باذن الله الشيخ زايد،..
وقال ان الماراثون يجتاز الحدود بنجاحه بفضل عدم اهتمام منظميه بالربح، واهتمامهم بالغاية والخدمة وتخفيف المعاناة عن الأطفال المصابين بذاك المرض اللعين. وقال ان الحدث توفرت له كل اسباب النجاح بفضل الدعم الذي توفر له من المسؤولين في البلدين، ومساحة الحب الكبيرة التي تجمع بين الشعبين.
واجب
قال رجل الأعمال الإماراتي، عبيد خليفة الجابر المري، رئيس مجلس إدارة مجموعة الجابر: نجاح الماراثون أسعدني شخصياً، وتوقعت أن تظهر النسخة الأولى بتلك الحالة الاحتفالية الرائعة، لأنني أعلم ما يكنه أهل مصر لاسم زايد ودولة الإمارات، وسعادتي تضاعفت بتلك الافراح التي عمت أولادنا في مستشفى سرطان الأطفال وأدعو الله أن يمن عليهم نعمة الشفاء،..
وأضاف تعلمنا في دولة الإمارات أن نكون دائما أول المبادرين للوقوف إلى جانب مصر، فهذا واجب على كل أبناء الإمارات والعرب، الذين يقدرون دور مصر ومكانتها وشعبها، خصوصا في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات.
آفاق
وقال محمد علي العامري عضو اللجنة المنظمة إنه سعيد للغاية بميلاد النسخة الأولى للماراثون، لأنه عاصر بذلك كل البدايات لهذا الحدث الذي يتجاوز حدوده الرياضية إلى آفاق أرحب وأوسع لتشمل كل قطاعات المجتمع، لا سيما وأن الإحساس بالنجاح محسوس بشكل أكبر وبعمق أكثر لأن التفاعل صادر من شعب مصر المحب ومن بلد عربي له مكانة كبيرة عند كل العرب.
وأوضح عضو اللجنة المنظمة، أن البداية في النسخة المصرية تمت من نقطة متقدمة إلى حد كبير بالمقارنة بالنسخة الأميركية، والفضل في ذلك يعود لاهتمام الحكومة المصرية، وتمنى العامري، أن يتواصل السباق ويحقق مزيداً من النجاح مستقبلاً.
هدف
في حين، أكد فتح الله عبد الله عضو اللجنة المنظمة للماراثون ان الهدف النبيل للسباق هو سر نجاحه والاقبال عليه من قبل فئات الجمهور المصري، الذي توافد للمشاركة في السباق من الصباح الباكر، وقال: إن وصول ماراثون زايد الى محطة مصر قلب العروبة، يؤكد أن هدفه متجدد ومتواصل من الإمارات إلى الولايات المتحدة، وان شاء الله يتواصل في العاصمة المصرية ويتوسع في دول اخرى مستقبلاً.
وتقدم فتح الله بالشكر الى كل المساهمين في النجاح، وقال: إن التعاون كان على أكمل وجه بين فرق العمل التنظيمي في الامارات ومصر، وإن العائدات التي توفرت للاطفال من قبل أن ينطلق السباق كتبت له النجاح من قبل أن يبدأ فعلياً.
رئيس لجنة المعلومات: عدد المشاركين أسعد الجميع
فوجئنا بالأعداد المتزايدة صبيحة يوم الماراثون ومع الساعات الأولى من فجر أول من أمس بالشكل الذي لم يكن تتوقعه اللجنة المنظمة على أفضل التقديرات، بهذه الكلمات بدأ طارق السعيد مدير عام مركز المعلومات الرياضي بوزارة الشباب والرياضة المصرية ورئيس لجنة المعلومات بماراثون زايد الخيري تصريحاته للبيان الرياضي..
وأضاف قائلاً : قبل بدء الماراثون بليلة وصل عدد المشاركين لنحو 15 الفا و727 متسابقا من مختلف الأعمار والفئات، ومع الخيوط الأولى من فجر الجمعة قام نحو 7 آلاف متسابق آخر بتسجيل أسمائهم والحصول على ملصقات متسابقين وهو ما أسعد اللجنة المصرية المنظمة للماراثون والتي وعدت بزيادة الاحتياطات في النسخ القادمة للماراثون.
وعن نشاط لجنة المعلومات بالماراثون قال طارق السعيد: قمنا بتصميم وتنفيذ البانرات الاعلانية في الشوارع بجانب عمل كل ملصقات الماراثون وبطاقات المشاركة العادية والإعلامية مع عمل رصد شامل لكل المشاركين والأماكن التي يمثلونها سواء كانت جامعات او مدارس او هيئات وشركات من خلال قاعدة بيانات وافية تتيح لصانع القرار اتخاذ أي قرار مناسب حيال هذه النسخة او نسخ أخرى من نسخ الماراثون القادمة.
وزير الشباب والرياضة المصري يبدي إعجابه بحواره مع «البيان الرياضي» على جانب آخر، حرص خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة المصري، على أن يكون أول الحاضرين من المسؤولين المصريين إلى مقر استاد 30 يونيو – الدفاع الجوي – وبمجرد وصوله اطمأن على آخر الاستعدادات ورحب بضيوف الماراثون الإماراتيين..
كما أبدى وزير الشباب والرياضة المصري اعجابه بالحوار الذي انفردت به البيان الرياضي أول من أمس صبيحة يوم افتتاح الماراثون واكد من جديد على ترحيب الحكومة المصرية بالتعاون الدائم والمثمر مع الحكومة الإماراتية في مجالي الشباب والرياضة.
«دي جي»
انتشرت في محطات ماراثون زايد الخير مكبرات صوت ظلت تبث عددا كبيرا من الأغاني الوطنية المصرية والأغنيات المرتبطة بدعم الشعب للجيش المصري وبخاصة "تسلم ايدينك"، و"بشرة خير" للفنان حسين الجسمي واللتين حصدتا أعلى الأرقام القياسية في عدد مرات الإذاعة بكل المناطق التي انتشر فيها الـDJ، وبسؤالنا أحد الشباب المسؤول عن تشغيل هذه الأغنيات قال بانها تحظى بنسب استماع وقبول كبير بين الشباب المصريين والذين طلبوا هذه الأغنيات من الصباح الباكر منذ أن أتوا إلى مكان إقامة الماراثون.






