رفض أهل القمة تحقيق الفوز خلال الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، حيث رضي الوحدة المتصدر برصيد 19 نقطة تأكيد صدارته بالتعادل أمام الجزيرة، الذي يقبع في مركز الوصيف بفارق نقطة، وهو أيضاً رفض فرصة الفوز لاعتلاء الصدارة، فيما فقد الشباب نقطتين واكتفى بالمركز الثالث برصيد 16 نقطة، ورضي النصر والعين بالتعادل بعد مباراة روتينية، فيما حقق صقور الإمارات مفاجأة بالفوز على الأهلي بطل ثلاثية الموسم الماضي الذي يواصل نزيف النقاط بفقدانه 14 نقطة حتي الآن.

الجولة التاسعة فقيرة فنياً، ومستواها من فئة الدرجة الثالثة، بلغة أهل المدرجات الكروية، حيث لم يمتعنا فريق بمستواه الفني المتميز، وشهدت الجولة استمرار كبوة اللاعبين الدوليين، حيث كانوا جميعاً خارج الخدمة باستثناء المتألق عامر عبد الرحمن، ولعله ناتج الإرهاق من معسكرات المنتخب والمشاركة في منافسات خليجي 22، وعدم الراحة من فترات طويلة تمتد من الموسم الماضي، والمحصلة أداء متواضع، لم يسعد الجماهير في احتفالات الدولة باليوم الوطني، فجاءت الاحتفالات هي الحدث الأبرز والأمتع .

استفادة من التوقف

هناك فرق استفادت من فترة توقف الدوري لمدة شهر مثل الشارقة الذي أعاد مدربه بوناميجو ترتيب أوراقه، واستطاع العودة بشكل جيد وتحقيق الفوز على عجمان بملعبه وبين جماهيره بالأربعة، وكذلك الوصل الذي ظهر فريقاً منظماً وله مخالب بعد أن أحسن كالديرون ترتيب الأوراق وتوظيف قدرات وإمكانات اللاعبين، وأحرج الشباب وتقدم عليه بهدفين، قبل أن يدرك الجوارح التعادل لفقدان الوصل لأبرز اثنين من لاعبيه بسبب الطرد، ويدخل معهما الظفرة الذي ظهر بمستوى طيب وحقق فوزاً غالياً على كلباء، وواصل بني ياس عروضه الطيبة وحقق فوزاً تاريخياً على الفجيرة بسبعة أهداف، وهي نتيجة تحدث في دوري المحترفين للمرة الأولى، ليدخل الفريق دائرة التنافس على القمة.

الحذر شعارهما

غلب الحذر على أداء فريقي القمة الوحدة والجزيرة، وجاء التعادل بهدف، مكسباً للوحدة للمحافظة على الصدارة برصيد 19 نقطة وبطعم الخسارة للجزيرة الذي فقد فرصة اعتلاء الصدارة، وبقي في المركز الثاني بفارق نقطة، وكلاهما محظوظ بنتائج منافسيهما خلال الجولة.

المستوى الفني للمباراة لم يرتق للمستوى المتوقع، الوحدة ظهر في الشوط الأول بمستوى طيب وأتيحت له فرصتان والجزيرة استعاد مستواه في الثاني، بالتأكيد فترة توقف الدوري لمدة شهر لمشاركة الأبيض في كأس الخليج أثرت على المردود الفني للمباراة.

نجح الوحدة في امتلاك منطقة الوسط، وإغلاق نصف ملعبه، مع إحكام الرقابة على مصادر الخطورة في الجزيرة، والضغط على ظهيري الجنب لمنعهم من الكرات العرضية، وبالفعل نجح الفريق في تطبيق تلك الطريقة، وكان الأفضل خلال الشوط الأول.

فيما اعتمد الجزيرة على الهجوم من العمق عن طريق مبخوت وفوزينتش إلى جانب اعتماده على الضغط من على الأجناب، واستغل تراجع الوحدة للدفاع في الشوط الثاني وسيطر على مجرياته، ونجح في العودة للمباراة بعد تقدم الوحدة بدقيقتين، لتصبح النتيجة عادلة.

قمة باردة

لم تكن مباراة القمة بين الزعيم العيناوي والعميد النصراوي على قدر المستوى، حيث جاءت عبارة عن فاصل من العك الكروي الممل، حيث أدى العين مباراة سيئة، لا تتناسب مع مكانته، ويبدو أنه متأثر بكثرة عدد الغائبين عن الفريق، ومع ذلك يحسب له العودة للمباراة بإدراك التعادل في الشوط الثاني، ولكنه فرط في فرصة فوز كان من الممكن وضعه في ترتيب أفضل، فيما لعب النصر بطريقة جيدة، وتقدم بهدف حتى وإن جاء من تسلل، ومحصلة التعادل مرضية ، مع أن الفوز كان سيجعله في المركز الثالث.

ديربي ساخن

جاء لقاء الديربي بين الوصل مع الشباب ساخناً بسبب القرارات التحكمية، التي أثرت على سير المباراة وتركيز اللاعبين، ومع ذلك وضح أن الوصل استفاد كثيراً من فترة توقف الدوري، وأصبح هناك تفاهم كبير بين المدرب كالديرون واللاعبين، وبدت بصمة المدرب تتضح في الملعب من خلال التوظيف الجيد لإمكانات اللاعبين وطريقة لعب الفريق، واللاعبون بدأوا في هضم طريقة وأفكار المدرب، والفريق ظهر بمستوى طيب في الشوط الأول وتقدم بهدفين، ولكنه دفع ثمن تهور بعض اللاعبين واللعب بتسعة أفراد.

فيما لم يقدم الشباب الأداء المتوقع منه في الشوط الأول وبدت العصبية واضحة على أداء اللاعبين، ولكن الأداء تحسن في الشوط الثاني، وتمكنوا من العودة للمباراة، بعد أن دفع المدرب بالثنائي عيسى محمد وعيسى عبيد، وأدرك الفريق التعادل ولكنه لا يزال دون المستوى .

الصقور تصدم البطل

هذا ليس الأهلي حامل الألقاب الثلاثة، إنه فريق مختلف تماماً، فريق افتقد الروح القتالية التي تميز بها الموسم الماضي، افتقد اللعب الجماعي الذي اشتهر به وحلت مكانها العشوائية واللعب الفردي، وافتقد التنظيم والانضباط الفني داخل الملعب، وظهر البطء والارتباك على لاعبيه، ومدربه أيضاً افتقد الحماس، والمحصلة استمرار نزيف النقاط وفي 9 جولات فقد الفريق 14 نقطة، مع أنه لم يفقد سوى 4 نقاط في مثل هذه الفترة الموسم الماضي إثر تعادلين أمام الشارقة والجزيرة، في مؤشر خطر يبرهن حالة الفريق الفنية داخل الملعب، لذلك كان من الطبيعي أن يخرج منهزماً أمام صقور الإمارات، الذي اجتهد لاعبوه وسجل هدفاً وأهدر فرصاً عدة، هذا الفوز الغالي قفز بالفريق إلى المركز الثامن برصيد 11 نقطة.

فوز مضاعف للظفرة

أخيراً نجح فارس الغربية في تحقيق فوزه الأول في الدوري بتغلبه على كلباء بثلاثة أهداف مقابل هدف، هذا الفوز يعتبر مضاعفاً بعد خسارة منافسيه الفجيرة وعجمان، حيث ظهرت العزيمة والرغبة لدى اللاعبين لتحقيق الفوز من أجل التقدم خطوة نحو الأمام، ولم يجد الفريق صعوبة في تحقيق هدفه خاصة أن المنافس يعاني الكثير، وقدم المدرب ايوان خلال المباراة مفاجأة بتغيير مركز اللاعب العراقي همام طارق من المهاجم الأيسر إلى لاعب وسط ارتكاز بجانب عبد السلام جمعة ومساعدته بالحيوية والنشاط في وسط الملعب، إضافة التقدم إلى الأمام والمساندة والرجوع لمساندة الدفاع، وبالوقت نفسه السرعة التي يمتاز بها العراقي في الهجمات المرتدة، وأثبت تواجده في هذا المركز الجديد.

عودة الملك

استفاد الملك الشرقاوي من فترة توقف الدوري مثلما استفاد الوصل، وظهر الفريق بمستوى طيب أمام عجمان ونجح في تحقيق فوز رباعي، ووفق فبه أوضاعه بارتفاع رصيده إلى 9 نقاط، ووضع عجمان في موقف حرج بعد أن توقف رصيده عند النقاط الست، بدأ عجمان بشكل جيد، وتقدم الشارقة بهدف، ما جعل عجمان يغامر بالتقديم لإدراك التعادل، ومنح الشارقة فرصة العمر من خلال منح مساحات يتحرك فيها كيفما شاء، واستفاد الملك من هذه الميزة وسجل 3 أهداف، ليحقق نتيجة قاسية على صاحب الأرض جعلته يدخل غرفة العناية المركزة باحتلال المركز قبل الأخير.

السماوي في العلالي

مع استئناف مسابقة الدوري، كان الخوف علي بني ياس أن يكون تأثر من فترة التوقف، خاصة أن مسيرته في الآونة الأخيرة كانت ناجحة، وأمام الفجيرة ظهر اللاعبون بصورة طيبة، وقدموا مباراة كبيرة وكانوا على قدر المسؤولية حيث لم يستهينوا بمنافسهم، ومنحهم تسجيل هدفين في أول 10 دقائق الأفضلية وإعطاء مؤشر بأن الفريق سيؤدي اللقاء بمعنويات عالية، وتحقيق نتيجة كبيرة، ولم نتوقع أن يدخل لاعبو الفجيرة بهذا المستوى المتواضع للمباراة ومع ذلك كان أداء بني ياس حذر، حيث لعبوا على المرتدات واستغلال الكرات العرضية، مع السيطرة على الوسط بفضل جهد عامر عبد الرحمن العائد بقوة، وكانت المحصلة الفوز التاريخي بالسبعة، لم يتحقق من قبل في دوري المحترفين ولزلزال قوي سيكون له توابع بالفجيرة.

الجولة العاشرة

الخميس 4/12/2014

الشارقة X الفجيرة 16:40

الوحدة X الظفرة 19:30

الشباب X عجمان 19:30

الجمعة 5/12/2014

بني ياس X الجزيرة 16:45

الإمارات X الوصل 16:40

النصر X الأهلي 19:30

اتحاد كلباء X العين 19:30

عامر عبد الرحمن يستعيد مستواه المتميز

قبل جولات عدة انتقدنا تصرف للاعب بني ياس عامر عبد الرحمن مع مدربه في مباراة فريقه أمام كلباء، وطالبنا بوقفة مع هذا اللاعب الموهوب من أجل أن يستعيد مستواه العالي ، ولم يكن انتقادنا سوى صالح هذا اللاعب الذي نعرف قيمته الفنية، وبالفعل كانت هذه الواقعة بمثابة نوبة صحيان من غفوة طالت مدتها، وسرعان ما استعاد اللاعب مستواه، وعاد لصوف فريقه أكثر تألقاً وانضباطاً، وكانت المحصلة عودة بني ياس لمستواه ويتقدم من المركز العاشر إلى الخامس.

وواصل اللاعب تألقه مع الأبيض في خليجي 22، وكان الأبرز والأفضل ولولا خروج الأبيض من البطولة لنافس اللاعب على لقب الأفضل، وخلال مباراة فريقه الأخيرة أمام الفجيرة واصل تألقه، وكان اللاعب الدولي الوحيد الذي ظهر بمستوى مشرف، وكم كانت سعادتنا كبيرة بعودته لمستواه، ونشد على يديه ونقول له إذا واصلت على هذا الأداء، سيكون لك حظوظ كبيرة في نهائيات آسيا التكون واحداً من أبرز لاعبيها.

الحوسني يتألق وينقذ الوحدة في الشوط الثاني

منح حسن جعفر حارس مرمى الأهلي المصري الأسبق ومدرب الحراس نجومية الجولة التاسعة إلى حارس الوحدة عادل الحوسني لظهوره بمستوى طيب في مباراة فريقه أمام الجزيرة في الجولة التاسعة، وذاد عن مرماه ببسالة وأنقذ فريقه من أهداف محققة خاصة في الشوط الثاني، عندما تصدى لكرة رأسية حولها ببراعة إلى رمية ركنية، وكان ردة الفعل وسرعة التلبية عالية جداً داخل المرمى، كما امتاز بالثبات الانفعالي وأصيب مرماه بهدف من كرة انفراد لا يتحمل مسؤوليته، وكان من أسباب تعادل فريقه مع الجزيرة.

كما تألق عبد الله موسى حارس الإمارات في مباراته ضد الأهلي حيث لعب مباراة قوية، وأنقذ مرماه من أكثر من كرة خطرة وكان هو ودفاعه من أسباب فوز فريقه على الأهلي، ولعب خالد عيسى حارس العين مباراته ضد النصر بمستوى جيد، وتصدى لأكثر من كرة قوية وتعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة وأصيب مرماه بهدف غير مسؤول عنه، وكان عاملاً مساعداً في تعادل فريقه في هذه المباراة.

الحراس البدلاء

ويشير حسن جعفر إلى دور الحراس البدلاء بقوله: تألق علي الأميري حارس الظفرة في مباراته ضد كلباء بعد اشتراكه بديلاً عن الحارس عبدالله سلطان، وكان موفقاً في التعامل مع جميع الكرات التي وصلت إليه بثقة وثبات، وأصيب مرماه بهدف من كرة انفراد لا يتحمل مسؤوليته، وسوف يكون إضافة قوية لفريق الظفرة.

كما لعب يوسف عبد الله حارس الوصل بديلاً عن الحارس إسماعيل ربيع وأصيب مرماه، الأول من تسديدة سقطت من يده لعبها مهاجم الشباب داخل المرمى، والهدف الثاني من كرة عرضية أخطأ في التعامل معها لعدم تمركزه الجيد داخل المرمى ويتحمل مسؤولية الهدفين.

وشارك الحارس سيف راشد مع فريق كلباء ضد فريق الظفرة بديلاً عن الحارس محمد عثمان الذي أصيب مرماه بثلاثة أهداف، وأيضاً لعب الحارس محمد الروايجي مع فريق الفجيرة ضد فريق بني ياس بديلاً عن الحارس أيوب عمر وأصيب مرماه في الشوط الأول بثلاثة أهداف، وتم استبداله في الشوط الثاني ولعب بديلاً عنه الحارس أيوب عمر وأصيب مرماه بأربعة أهداف في الشوط الثاني، والأهداف السبعة يتحمل الجزء الأكبر منها المنظومة الدفاعية.

في حال الخروج من المرمى في حالة الانفراد، يجب على الحارس اختيار اللحظة المناسبة للخروج لملاقاة المهاجم المنفرد به وسرعة الاقتراب عندما تبتعد الكرة عن المهاجم المنفرد وفرد جسم الحارس في طريق الكرة وحركة اليدين في اتجاهها مع وضع الذراعين والأصابع لحظة ملامسة الكرة.

36بطاقة صفراء تكشف عن خلل نفسي لدى اللاعبين

أشهر الحكام خلال الجولة التاسعة عدد 36 بطاقة صفراء وهو أكبر عدد منذ انطلاقة المسابقة هذا الموسم، ما يعني وجود توتر وخلل نفسي لدى اللاعبين، أدى إلى زيادة حالات التوتر نتيجة الضغوط التي يتعرض لها هؤلاء اللاعبون، من جراء المنافسة سواء على القمة أو القاع، ما أدى إلى خروج بعض اللاعبين عن النص، واستخدام القوة الزائدة والتفوه بألفاظ نابية دفع أحد اللاعبين ثمنها بالطرد، وأصبح السؤال الملح لماذا كل هذا التوتر لماذا كل هذه العصبية، التي تؤدي إلى تعرض عدد من اللاعبين للإصابة والتوقف عن ممارسة اللعبة لأسابيع عدة، قد تكون مثل هذه الأمور مقبولة في الدور الثاني من المسابقة، ولكن لن تكون مقبولة ونحن في الدور الأول والتعويض لايزال قائماً.

وأصبح مطلوباً ضبط النفس، قبل أن تصبح هذه التصرفات ظاهرة يصعب علاجها

 التوقف أثر على أداء قضاة الملاعب

أكد الحكم الدولي السابق فريد علي أن فترة توقف الدوري أثرت على أداء عدد من الحكام، حيث أحدثت نوعاً من الاسترخاء، ، لذلك جاء الأداء خلال الجولة دون المستوى المنشود، كما شهدت الجولة عدم التفرقة بين حالات التهور والقوة الزائدة، ما أدى إلى كثرة الاعتراضات، لذلك نأمل أن تكون هناك وقفة للحكام أنفسهم مع النفس للعودة للمستوى الذي نأمله.

وأشاد فريد علي بمستوى الدكتور عمار الجنيبي الذي أدار قمة الوحدة مع الجزيرة، وقال إنه يستحق نجومية الأسبوع مع أفراد طاقمه، كما أثنى على أداء الحكمين عادل النقبي وفهد الكسار وقال إن الثلاثة يستحقون درجة 8.5 من عشرة وباقي الحكام 7.6 من عشرة.

وعن تقييمه لأداء الحكام خلال المباريات يقول فريد علي إن أداء حكم مباراة الظفرة مع كلباء جاء طيباً، حيث احتسب عادل النقبي ركلة جزاء صحيحة للظفرة، وطرد محمد قاسم وهو قرار مستحق، كما أدار فهد الكسار مباراة الشارقة مع عمان بشكل جيد، مع انه لم يحتسب ركلة جزاء للشارقة، وتألق طاقم لقاء القمة بين الوحدة والجزيرة ولم تكن هناك أية أخطاء وأعاد الطاقم هيبة التحكيم خلال هذا اللقاء.

فيما شهدت مباراة العين مع النصر احتساب هدف للنصر مع أنه من تسلل واضح، بينما وفق الحكم في احتساب ركلة جزاء للعين، وشهدت مباراة الفجيرة مع بني ياس احتساب الهدف الثاني للسماوي مع أن الكرة فيها دفع لصالح مدافع الفجيرة، ويلاحظ على حكم المباراة عدم الثبات في اتخاذ القرار.

وشهدت مباراة الأهلي مع الإمارات مطالبة الأهلي بركلة جزاء لصالح بشير سعيد ولكن اللعبة لم ترتق للركلة للاحتكاك الطبيعي، كما شهدت المباراة منح الحكم بطاقة صفراء للاعب الإمارات هيثم علي لعرقلته أحمد خليل، وهو في حالة انفراد بالمرمى والقرار خاطئ واللاعب يستحق الطرد، كما أن الإنذار الثاني الذي ناله ماجد حسن غير مستحق.

حكاية يعقوب

وتطرق فريد علي إلى مباراة الديربي بين الوصل والشباب وقال أنا لا أتفق أن المباراة خرجت عن سيطرة الحكم يعقوب الحمادي. هناك سيطرة. ولكن هناك أخطاء، حيث كان يجب على الحكم منح بطاقة حمراء مباشرة لحسن زهران لدخوله بقوة زائدة علي حارس الشباب، كما كان على الحكم طرد لاعب الشباب لوفانور أيضاً للقوة الزائدة مع لاعب وصلاوي، وهنا يجب التفرقة بين القوة الزائدة والتهور، وأضاف إن قرار طرد محمد عايض للإنذار الثاني واحتساب الهدف الثاني للوصل قراران صحيحان ويحسب للحكم المساعد لدقته، كما أن قرار طرد كايو صحيح لارتكابه سلوك مشين، ويقول فريد علي إن يعقوب الحمادي من الحكام المتميزين، وأملنا فيه كبيرة خلال الفترة المقبلة ولكن أنصحه بضرورة عمل وقفة مع النفس، ومطالعة المباريات التي يقوم بتحكيمها، من أجل التعلم والاستفادة.

الأندية المتعثرة تنتظر القيد الشتوي

علقت أندية عدة الآمال على فترة القيد الشتوي المقبلة، التي تبدأ من 18 يناير المقبل وتستمر حتي 12 فبراير، من أجل إجراء تغييرات في صفوف لاعبيها الأجانب، والاستعانة بلاعبين آخرين يكونون قادرين على تحقيق طموحاتها، مع السعي إلى التعاقد مع عدد من اللاعبين المواطنين، من أجل سدد العجز في بعض مراكز اللعب، وقد يكون هذا صحيحاً، ولكن هناك بعض الأندية تعاني من خلل في منظمة العمل الفنية، وهبوط في مستوى عدد من لاعبيها، وعدم تجانس بين مدربيها واللاعبين وهو ما أدى إلي تراجع النتائج.

لذلك لن يكون القيد الشتوي هو المخرج من تدني النتائج، لابد أن تكون هناك مراجعة دقيقة لكل تفاصيل العمل قبل الأقدام على عملية تغيير اللاعبين في القيد الشتوي، لأن توافر عوامل النجاح عامل مهم لتحسن النتائج، والبعض يفتقد إلى بيئة العمل الناجح ومن باب أولى توفير هذه البيئة قبل التعاقد مع لاعبين جدد أو استبدال الحاليين.

ملامح الهبوط

من جهة أخرى بدأت ملامح الهبوط لدوري الهواة، تظهر على ثلاثة فرق، هي كلباء الذي هبط بنسبة تزيد على 50% وهناك صراع ساخن بين عجمان والفجيرة لتعديل أوضاعهما والسعي للنجاة، وإن كانت النتائج والمؤشرات تسير عكس تلك الرغبة، حيث يقبع كلباء في المركز الأخير بنقطة واحدة، ومن أمامه عجمان والفجيرة برصيد 6 نقاط، وفوز أحدهما يمنحه بارقة الأمل للنجاة، صحيح المشوار لايزال طويلاً ولكن استمرار نزيف النقاط في هذه المرحلة السهلة من عمر الدوري سيضع الفريقين في موقف حرج خلال الدور الثاني الصعب والقوي.

مشاكل كلباء

كلباء انهزم من الظفرة بثلاثة أهداف وفقد أغلى 3 نقاط أمام منافس في الدائرة نفسها، ويعاني كلباء الكثير من المشكلات، وعلى رأسها تواجد نسبة كبير من اللاعبين في أبوظبي ودبي بسبب عملهم، وهي أكبر المشكلات التي تواجه الجهاز الفني، حيث يبلغ عدد اللاعبين الذين يرتبطون بالعمل في أبوظبي ودبي قرابة العشرة لاعبين.

نزيف عجمان

أما عجمان فلايزال يواصل نزيف النقاط ولقي خسارة قاسية من الشارقة بأربعة على ملعبه وبين جماهيره، حيث دفع الفريق ثمن اندفاعه العشوائي للهجوم لإدراك التعادل بعد أن سجل الشارقة هدفه، فترتيب عليه مساحات كبيرة لفريق الشارقة استغلها في مضاعفة أهدافه، ويعاني عجمان من أخطاء مدافعيه وعدم حيوية هجومه، ما أدى إلى هذا الترتيب الذي أصبح يهدد الفريق العودة لدوري الهواة.

أما الفجيرة فيبدو أنه مقبل على أزمة عدم ثقة بين المدرب ولاعبيه، بعد أن وصف المدرب عبد الوهاب عبد القادر الهزيمة الثقيلة بسباعية من بني ياس بالمهزلة الكروية، محملاً اللاعبين المسؤولية لعدم تمركزهم في الملعب بشكل جيد، وكذلك عدم انضباطهم في الملعب فضلا عن عدم احترام الخصم، ومثل هذه التصريحات تخلق نوعاً من عدم الثقة بين المدرب ولاعبيه وبالتالي تكون مجالاً خصباً لمزيد من الخلافات بين الطرفين، ما يعجل بالفراق.

ولكن الفجيرة يعاني من ضعف دفاعي ، وعدم ارتداد اللاعبين حال فقدان الكرة، مع افتقار المهاجمين للتركيز في إنهاء الهجمات.

خلل

23 هدفاً تكشف هشاشة الدفاع

شهدت الجولة التاسعة من دوري الخليج العربي، تسجيل 23 هدفاً في 7 مباريات بمتوسط 3.3 أهداف في المباراة، وغزارة الأهداف لا تعني القوة الهجومية قدر أنها تعني هشاشة دفاع الفرق، وكثرة أخطاء لاعبيه فيما شهدت الجولة الثامنة، تسجيل 17 هدفاً بنسبة 2.4 هدف في المباراة، والجولة السابعة 30 هدفاً بمعدل 4.3 أهداف، مع العلم بأن الجولة السادسة شهدت 24 هدفاً، والخامسة 20، والرابعة 15، والثالثة 25، والثانية 22، والأولى 18 هدفاً.

تهديف

فوسينيتش يغرد وحيداً في الشباك

عزز المونتنيجري فوسينيتش مهاجم الجزيرة، صدارته لقائمة هدافي الدوري بوصوله إلى 14 هدفاً، ليغرد وحيداً في شباك المنافسين، حيث جاء عامر عمر لاعب الوحدة في المركز الثاني في قائمة الهدافين برصيد 6 أهداف، بالتساوي مع واندرلي سانتوس لاعب الشارقة، وجاء في المركز الثالث برصيد 5 أهداف كل من كارلوس فيلانويفا ودي سوسا من الشباب، وعلي مبخوت من الجزيرة، وتاجليبو من الوحدة، وماخيت ديوب من الظفرة، وخمينيز من الأهلي، وتوريه من النصر