حفلت حلقتا برنامج »رادار« في الجولة التاسعة بالعديد من الحقائق والقضايا الموجعة، خصوصاً فيما يختص بقضايا قضاة الملاعب، وأكدت واقعة الرقم القياسي في إشهار البطاقات الملونة في مباراة الشباب والوصل، من قبل الحكم يعقوب الحمادي، أن عدنان حمد وطاقم برنامج »رادار« على حق في ما يختص بتساؤلاتهم حول ترشيحات القائمة الدولية للحكام التي نوقشت في لقاء ساخن مع نائب رئيس لجنة الحكام في حلقة »رادار« للجولة الثامنة.
ليأتي عدنان حمد ويفتح الملف الموجع بعد أن قدم يعقوب الحمادي رقماً مهولاً في أشهار البطاقات الملونة في مباريات دوري الخليج العربي، وأكد عدنان حمد أن يعقوب الحمادي دخل القائمة الدولية بترشيح من نائب رئيس لجنة الحكام، وهو بذا يفتح باباً آخر من التساؤلات التي سبق وأن طرحها برنامج »رادار«، بأن علي حمد جاء لتحجيم رئيس لجنة الحكام، حيث بات هو »الكل في الكل« في غياب كامل لمحمد عمر.
دفاع مستميت
وكشف عدنان حمد وبرنامج »رادار« أنهم على حق في ما سبق وأن واجهوا به علي حمد، نائب رئيس لجنة الحكام، حول القائمة الدولية لقضاة الملاعب ليجيء يعقوب الحمادي ويكرر أخطاء شبيهة بأخطاء مباراة العين والأهلي التي لم يحتسب فيها ركلتي جزاء واحدة للأهلي ومثلها للعين، وأجمع الوسط الرياضي بأكمله على خطأ الحكم يعقوب الحمادي بأنه لم يوفق في تلك المباراة، ما عدا المدير الفني للحكام شمسول الذي فاجأ الجميع بصحة قرارات الحكم، وهو الأمر الذي دعا عدنان حمد ليصف الأمر بأن شمسول أرغم على الإدلاء بتلك التصريحات، ليجيء الحكم يعقوب الحمادي في الجولة التاسعة ويدير مباراة برقم قياسي من البطاقات الملونة، وأحدث ضجة ودوياً هائلاً، ليؤكد أن عدنان حمد كان محقاً في تساؤلاته بأن القائمة الدولية للحكام تجاوزت أسماء كانت جديرة بهذه القائمة.
قضية الموسم
ثم فجر »رادار« مفاجأة أخرى من العيار الثقيل، حول أخطاء لجنة الحكام، بارتكابها أخطاء تعتبر من الإجراءات البديهية، ويفترض ألا تقع فيها لجنة تضم كوادر محترفة، وهي عقوبة ماجد ناصر التي ألغتها لجنة الاستئنافات التي استندت إلى عدم اختصاص لجنة الحكام برفع المذكرة إلى لجنة الانضباط فهي غير مخولة بهذا الأمر.
والمثير في القضية وبحسب رواية عدنان حمد، أن الواقعة رفعت من قبل نائب رئيس لجنة الحكام، ومن قام بالتوقيع على المذكرة هو خالد الدوخي، وهو غير مخول بالتوقيع على مثل هذه المذكرات، وهو ذات الأمر الذي تكرر مع خليفة الطنيجي رئيس شركة الظفرة لكرة القدم، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة، وتم إنزال غرامة مالية عليه من قبل لجنة الانضباط بذات المذكرة من قبل لجنة الحكام، وهي غير مخولة، لكن الفرق أن الطنيجي لم يستأنف ونادي الأهلي لم يرض بتجاوزات لجنة الحكام.
وهذه القضية تضع كثيراً من علامات الاستفهام حول أداء لجنة الحكام، وعن غياب رئيس اللجنة محمد عمر عن اتخاذ القرار في مثل هذه القضايا المهمة، وهو يمتلك خبرات سنوات طويلة من العمل في مجال التحكيم، فهل كان سيحدث مثل هذا الخطأ الإجرائي لو كان هو صاحب القرار في القضية، أم أنه كان مشاركاً في اتخاذ القرار وفات عليه الأمر، ويجعل الكثير يتساءلون مع عدنان حمد هل فعلاً كان تعيين علي حمد نائباً لرئيس لجنة الحكام لتحجيم رئيسها محمد عمر، وهل هذا التعيين بمثابة إقالة مبطنة وإبعاد خفي لمحمد عمر؟
حلبة مصارعة
وكان طاقم برنامج »رادار« شجاعاً وهو يتعاطى مع القضية والرقم القياسي للبطاقات الملونة من قبل الحكم يعقوب الحمادي، حيث قال مطر غراب، إن ما حدث داخل الملعب لم يكن مباراة كرة قدم، وكان كل لاعب يحاول إصابة أو قتل اللاعب الذي في مواجهته، وأكد أنه نفس الحكم الذي أدار مباراة العين والأهلي، والتي حدثت فيها تجاوزات خطيرة.
ووصف محمود الربيعي ما حدث في المباراة بأنه حلبة مصارعة، وأن الكم الهائل من البطاقات الملونة يؤكد أن المباراة فلتت من الحكم، وأنه سبب التوتر، وهو من أشعل شرارة تلك الأحداث فكانت النتيجة رقماً مهولاً من البطاقات الملونة، وسخطاً جماهيرياً على أداء الحكم.
والوحيد الذي كان وسط هذه الآراء يبحث عن ورقة توت ليغطي بها أخطاء الحكم ويجد له المبررات لأخطاء لجنة الحكام هو الكابتن مبارك غانم الذي وجد كثيراً من الانتقادات على آرائه المغردة خارج السرب، لدرجة أن مقدم البرنامج عدنان حمد قال له: »إيش فيك مبارك اليوم«.
اعتذارات وهروب
وكان لابد من الاستماع لرأي اتحاد الكرة ولجنة الحكام في الوقائع والأحداث الكثيرة التي كان بطلها الحكام واللجنة، فقال عدنان حمد إن رئيس اللجنة اعتذر لأسباب شخصية ولم يلب الدعوة، وبقية القيادات لم تستجب للدعوة، وهو الأمر الذي وصفه محمود الربيعي بأنه هروب من المواجهة.
لأنه لا يعقل أن تكون الساحة متخمة بكل هذه المشاكل والأحداث والإخطاء الموجعة للجنة الحكام، خصوصاً في ما يختص بالشارة الدولية ورفع مذكرات وإيقاع عقوبات غير مخولين برفع مذكراتها، ولا يوجد من يفند الاتهامات ويرد على التساؤلات، ما يفتح أبواب الاجتهاد وهو يتحمل الصواب والخطأ، خصوصاً في قضية ماجد ناصر والطنيجي وكشف الشارة الدولية.
«غيم أوفر »يضع النقاط على حروف »المقاعد« الآسيوية
وضع برنامج »غيم أوفر« النقاط على حروف المعايير التي على ضوئها تم توزيع مقاعد البطولات الآسيوية الجديدة، والتي أثير حولها العديد من التساؤلات، وما المعيار الأساسي الذي على ضوئه تم توزيع المقاعد، وكانت الإجابة الشافية عبر استضافة البرنامج لسهيل العريفي، المدير التنفيذي لجنة دوري المحترفين.
معيار ناجح
قال سهيل العريفي: إن المعيار الأساسي في توزيع المقاعد فني، وكان بنسبة 30 % للأندية و70 % للمنتخب، والنتائج كانت جيدة والمعيار منصف للجميع، وهو يجعل الوحدة والجزيرة يرتقيان لدوري المجموعات حال فوزهما، والدولة عبر هذا المعيار حصلت على 7.57 من النقاط، والسعودية وإيران نالتا الحصة الأكبر عبر هذا المعيار وكان نصيبهما ثلاث مقاعد مباشر ومقعد عبر التصفيات.
تطوير وتحديث
ورفض العريفي أن يوجه انتقادات للمعيار الجديد في توزيع المقاعد، بل وصفه بالخطوة الجيدة من قبل الاتحاد الآسيوي في سبيل تطوير اللعبة والارتقاء بها وتحسين مستويات الأندية والفرق في القارة الآسيوية، والمعيار الجديد يقضي على الكثير من الممارسات والمعايير السابقة التي كانت محل انتقادات من الجميع وتعتبر ظالمة لكثير من الدول.
لغز الحكام
كما أثار البرنامج أسباب الخسارة الكبيرة التي تعرض لها فريق الفجيرة في الجولة التاسعة، عبر استضافة سلطان الشرع نائب رئيس شركة كرة القدم في نادي الفجيرة، والذي وجه انتقادات عنيفة للحكم الذي أدار مباراتهم، وقال إنهم رفضوا تقديم شكوى ضده، لأنهم مع دعم الحكم المواطن للوصول لكأس العالم، لكن مع هذه الأخطاء والمستويات لن نصل إلى كأس آسيا.
كما حمل سلطان الشرع البرمجة جزءاً من المسؤولية في تراجع أداء فريقه، وأنه بسببها لم يتمكن الفريق من الاستفادة من فترة التوقف ومباريات كأس الخليج العربي.
درس مهم
وأكد أن الخسارة درس مهم جداً في مسيرة الفريق وأنهم في الفجيرة طووا صفحة الخسارة الكبيرة، وسيعملون على معالجة الأخطاء وتصحيح المسيرة، وهو يعتذر للجماهير عن هذه الخسارة الكبيرة ويتحملون المسؤولية مع اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وجدد الثقة في مدرب الفريق وطاقمه المعاون.
ونفى نفياً قاطعاً أن يكون نادي الفجيرة لديه مشاكل في رواتب اللاعبين، وأنهم لا يتسلمونها في مواعيدها، وتحدى عبر البرنامج أن يثبت أحد صحة هذا الأمر، وأكد أن جميع اللاعبين المواطنين والمحترفين يتسلمون رواتبهم في موعدها مع جميع الحوافز والاستحقاقات المالية.
خبر
عدنان حمد: تعديلات جوهرية متوقعة لدوري المحترفين
من الأخبار الكثيرة والمفاجئة التي فجرها برنامج »رادار« في الجولة الماضية، ما جاء على لسان مقدم البرنامج عدنان حمد، وعلى صيغة »انفراد خبري« من مصادر موثوقة، وذكره عدنان بصيغة التحدي، وطالب الجميع بأن يوثق لليوم الأول من ديسمبر 2014، وهو تاريخ أطلاق الخبر »القنبلة«، وهو أن هناك العديد من التعديلات الجوهرية التي ستطال دوري الخليج العربي منها عدد الفرق، حيث سيتقلص العدد من 14 إلى 12 أو ربما أقل، ووصف عدد فرق المحترفين الحالي بأنه ورقة انتخابية سقطت وانتهى مفعولها، وهو خبر أفرح طاقم البرنامج الذي كان يطالب على مدى الحلقات الماضية ومنذ تفجر أزمة البرمجة، بالعودة إلى الشكل القديم لدوري المحترفين، أو حتى نظام المجموعتين للخروج من عنق الزجاجة الذي وجد اتحاد الكرة نفسه موجوداً فيه، بسبب ضيق الوقت لوضع روزنامة الموسم الحالي.
مبادرة مدكور
قدم الكابتن علاء مدكور عبر برنامج »رادار« مبادرة شجاعة لأجل إنقاذ نجوم منتخبنا الوطني من الإرهاق وحالة التراجع البدني التي ظهروا بها في الجولة التاسعة، فور عودتهم للمشاركة مع أنديتهم بعد انتهاء خليجي 22، وهي أن تقوم جميع أندية دوري الخليج العربي بإراحة هؤلاء اللاعبين لأجل استعادة لياقتهم البدنية وجاهزيتهم الفنية للاستحقاقات الآسيوية، وهي مبادرة ذكية وطموحة لم تجد أذاناً صاغية في البرنامج، ولم تجد حظها من النقاش، رغم أن علاء مدكور كان يذكر بها أثناء البرنامج أكثر من مرة، لكنها لم تجد التجاوب، رغم إجماع الجميع على أن الأعياء كان واضحاً على جميع لاعبي المنتخب الوطني مع أنديتهم في تلك الجولة.





