حملت مباراة الفجيرة والسماوي التي أقيمت في الملعب الأنيق في المنطقة الشرقية، أحداثاً ومشاهد مثيرة، وظلت السباعية التاريخية التي استقبلتها شباك الحارسين محمد الرويحي، ومن بعده أيوب عمر، حديث الناس في الساحل الشرقي، وتناقلتها المجالس الرياضية والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي بإسهاب، حيث تزامنت المباراة التي لن ينساها جمهور الفجيرة مع اليوم الوطني رقم 43، وتمثل أول الأحداث عند الدقيقة الثامنة، والتي نتج عنها الهدف الثاني الذي سجله دنيس أندرياس، والذي تحول إلى مصارع بارع قبيل أن يسجل هدفه الثاني بإسقاطه للمدافع عيسى علي أرضاً أمام ناظري الحكم عمر آل علي الذي أمر باستمرار اللعب، ليتقدم اللاعب ويسدد الكرة في المرمى بعد أن توقف لاعبو الفجيرة بحجة الخطأ الفادح الذي ارتكبه اللاعب، لكن حكم المباراة احتسب الهدف وسط حالة احتجاج من قبل اللاعبين، لتثور جماهير الفجيرة في المدرجات، والتي لا تعلم حتى لحظة تسجيل الهدف الثاني أن الأهداف ستتواصل كالمطر على أرضية الملعب حتى تصل إلى سبعة.
علم الدولة
بحلول الدقيقة 43 رفرف علم الدولة في الشاشة الرئيسية لملعب الفجيرة، وردد الجمهور السلام الوطني، وسط مشهد رائع ومؤثر، كما عرض على اللوحات الإلكترونية بين شوطي المباراة أيضاً علم الإمارات.
تبديل الحراس
ما بين شوطي المباراة رأى المدرب عبدالوهاب عبدالقادر مدرب الفجيرة، أن يقوم بتبديل الحارس محمد الرويحي الذي استقبلت شباكه 3 أهداف في الحصة الأولى، ليحل مكانه أيوب عمر وهو الحارس الأساسي للفجيرة، لكنه سار على طريق زميله الرويحي بل وولجت شباكه 4 أهداف في 45 دقيقة، وكان الحارس الرويحي شاهداً على ثلاثية السماوي في كأس الخليج العربي قبل أسبوع من هذه المباراة، لتستقبل شباك الرويحي وحده 6 أهداف في 135 دقيقة، إذا وضعنا في الحسبان تبديله خلال مباراة الدوري ما بين شوطي المباراة وإكماله لمباراة الكأس بالكامل.
عودة التوتر
وفي الدقيقة 70 عاد التوتر من جديد لجماهير الفجيرة التي ثارت في وجه الحكم، بعد تسجيل اللاعب البديل طالب سالم للهدف السادس، والذي أكدت الإعادة أن الكرة التي مررها حبوش صالح لزميله طالب تجاوزت الخط وأخذت دورتها بالكامل، وكان من المفترض احتساب الحكم ضربة مرمى لمصلحة الفجيرة لتفوت الحالة الثانية على الحكم ومساعديه وتلج الكرة مرمى أيوب بالهدف السادس الذي جعل جمهور السماوي يرقص ويغني طرباً في المدرجات، خصوصاً وأن مسجله اللاعب طالب سالم الذي سجل أيضاً في المباراة الأولى فور دخوله، ليكرر مشهد الهدف في المباراة، وعقب اللقاء داعب أنصار ومشجعي نادي بني ياس جماهير الفجيرة ملوحين بالسبعة، وظل جمهور السماوي يردد واحد اثنان إلى أن يصل للرقم 7.
كابوس بني ياس
وأكد هيكل أبوشنب عميد مشجعي الفجيرة، أن سباعية بني ياس أطارت النوم من عينيه، حيث جلس طوال الليل يفكر في هذه المباراة التي كانت بمثابة كابوس بالنسبة لهم، خصوصاً وأن فريقهم كان في كامل استعداده وتأهبه للمباراة، لكن لا أدري ماذا حدث ولماذا لم يظهر اللاعبون بمستواهم المعروف الذي قدموه أمام الجزيرة والأهلي وكلباء والظفرة.
