أكد أحمد علي مهاجم فريق الكرة بنادي بني ياس أنه بريء من تعمد الحصول على المنشطات، بعد أن أثبتت العينة العشوائية التي أجريت عليه من قبل لجنة المنشطات باتحاد الكرة أن العينة إيجابية ما يستوجب إيقافه، مشيراً إلى أنه فوجئ بأن نتيجة العينة جاءت إيجابية، وصدم من القرار، وأنه ما حدث لا يعدو كونه عدم علم بالأدوية التي كان يحصل عليها من أجل إنقاص وزنه، وأنها تحتوي على مواد منشطة محظورة، خصوصاً أنه حريص على سمعته لاعب كرة قدم ورياضياً، ولم يكن ليتعاطى مواد منشطة عن عمد مهما كان السبب.
مواد منشطة
وأثبتت العينة العشوائية التي أجريت للاعب عقب مباراة إحدى مباريات دوري الخليج العربي من قبل لجنة المنشطات وجود مواد منشطة محظورة، وهو ما يضعه تحت طائلة العقوبات والإيقاف، بعد أن تم مخاطبة نادي بني ياس بإيقاف اللاعب مؤقتاً لحين الفصل النهائي في إيقافه، بعدما خضع للتحقيق من جانب اللجنة.
وأوضح أحمد علي موقفه لـ«البيان الرياضي» وقال: أوضح للشارع الرياضي الحقيقة لأن الجميع قد يأخذ فكرة سيئة عني بعد أن أثبتت النتيجة إيجابية العينة، خصوصاً أنني حريص على الظهور بشكل جيد أمام جماهير الكرة.
وبالتالي لا يمكنني أن أفكر ولو للحظة في أن أتناول أية عقاقير منشطة من أجل الظهور بمستوى أفضل، والحقيقية أنني كنت عائداً من إصابة طويلة لمدة سنتين لم ألعب خلالهما الكرة بسبب الإصابة اللعينة، التي أبعدتني عن الملاعب سواء مع نادي بني ياس أو المنتخب، وعندما شفيت من الإصابة حاولت الاجتهاد للعودة سريعاً إلى مستواي، وكان وزني زائداً وطلب مني المدير الفني لبني ياس غارسيا إنقاص وزني واستعادة لياقتي البدنية، ونفس الأمر طلبه مني المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكابتن مهدي علي.
بعد أن حضر دورة بني ياس الودية الدولية، خلال فترة الإعداد قبل بداية الموسم الحالي، وأكد لي أنني بحاجة إلى إنقاص وزني بشكل كبير حتى أستطيع الانضمام لصفوف المنتخب الوطني، ولذلك كان لزاماً عليّ تنفيذ برنامج تأهيلي لإنقاص وزني وبسرعة حتى أتمكن من العودة لتشكيلة المنتخب والنادي، ولذلك استعنت بدواء عبارة عن أعشاب للتخسيس، ولم أكن أعلم أنها تحتوي على مواد منبهة أو منشطة من المواد المحظورة من قبل لجنة المنشطات، وأخذتها بحسن نية من أجل مساعدتي على إنقاص وزني، وبالتأكيد لو كنت أعلم ذلك لما تناولتها بتاتاً، وهو نفس ما حدث مع ثامر محمد لاعب بني ياس السابق من قبل، وحصل على أدوية شبيهه لإنقاص الوزن.
دفاع
وأضاف: بعدما خرجت النتيجة اجتمعت معي لجنة المنشطات منذ نحو شهر ونصف، وأخبرتهم بحقيقة الأمر وللدفاع عن نفسي، حتى إنني أخذت معي أدوية التخسيس التي كنت أحصل عليها من أجل إعطائها للجنة للتثبت من صدق كلامي وأنني لم أكن على علم بأنها تحوي مواد منشطة، وأنني كنت أخذ هذه الأدوية لإنقاص وزني من أجل استعادة لياقتي بعد غياب دام سنتين عن الملاعب، وأخبرتهم أنني لو كنت أعرف أن هذا الأمر سيضعني في دائرة الاتهام هكذا لم تناولتها، خصوصاً أنني أعرف تماماً واجباتي ولا يمكنني في يوم من الأيام أن أتعاطى منشطات لأنها تسيء إلي كوني رياضياً قبل كل شيء.
خطأ
وتابع: أعلم أنني أخطأت بعدم استشارتي الطبيب قبل أن أخذ هذه الأدوية التي هي عبارة عن أعشاب للتخسيس، وكان يجب عليّ أن أخذ رأيه في هذه الأدوية، وبالتأكيد هو درس تعلمته بعدم تعاطي أية أدوية من دون استشارة الطبيب أولاً، ولكني أقسم أنني لم أكن أعلم أن بها مواد منشطة محظورة. وأردف: أدرك جيداً أن عقوبة الإيقاف في انتظاري لأن القانون يفرض على اللاعب العقوبة في حالة ثبوته تعاطي مواد منشطة حتى لو كان عن عدم علم، وبسبب أدوية سواء كانت لمرض أو خلافه، وأنتظر القرار النهائي من اللجنة، لاسيما أنه سيتم إجراء عينة ثانية لي للتأكد من النتيجة، ولكني أتمنى ألا يكون القرار قاسياً لأنني أشعر بخوف شديد من إيقافي لمدة طويلة، بعد أن كنت قد عدت للملاعب والمشاركة في المباريات.
درس
واختتم لاعب بني ياس تصريحاته قائلاً: ما حدث درس لي ولأي رياضي، وعلى الجميع التأكد أولاً من أي عقاقير يحصلون عليها حتى لا يقعون في هذا الموقف الصعب، خصوصاً أنني قد لا أحصل على فرصة المشاركة مع فريقي أو المنتخب الوطني في كأس آسيا المقبلة في أستراليا بعد أن كنت أطمح للانضمام لصفوف الأبيض في البطولة القارية ولكن قدر الله وما شاء فعل.
استبعاد
أشار أحمد علي إلى أن استبعاده من المنتخب الوطني في كأس الخليج الأخيرة كان بقرار فني من مهدي علي، وقال: المنتخب ذهب لمعسكر الدمام في السعودية قبل انطلاق البطولة، قبل أن تخرج نتيجة العينة التي أجريت لي، وربما جاء قرار استبعادي جاء للمصلحة لأنه في حالة انضمامي للمنتخب وخروج القرار بهذا الشكل كان من الممكن أن يسبب حرجاً للمنتخب والجهاز الفني.
