أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة أن استراتيجية الاتحاد علي الصعيد الإداري والفني أن يكون رقم 1 وفق توجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حكام دبي »رعاه الله«، مشيراً إلى أن الرقم واحد لا يعني الفوز بالبطولات وحسب، وإنما يشار إلينا بالبنان في مختلف المحافل، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده السركال صباح امس في مقر اتحاد الكرة في دبي، بمناسبة مشاركة منتخبنا في منافسات بطولة خليجي 22 التي ستقام في العاصمة السعودية، والذي ينتظر ضربة البداية لتحقيق الحلم بالاحتفاظ بالكأس.
وأشار رئيس الاتحاد إلى أن الهدف من المشاركة في خليجي 22 الدفاع عن اللقب، رغم صعوبة وقوة البطولة، وقال: أطالب الجهاز الفني واللاعبين بالتعامل مع المباريات بنظام القطعة، وضرورة التركيز في المباراة الأولى أمام عمان من أجل تحقيق الفوز.
وأضاف: وفرنا كل شيء أمام الأبيض لضمان مشاركة ناجحة، ومستعدون في الوقت نفسه لكي نكون كبش فداء في حال إخفاق المنتخب في تحقيق النتائج ولم يدافع عن لقبه.
ثقة
أكد السركال ثقته في قدرة المنتخب في الحفاظ على اللقب الخليجي وقال: يوجد أمران يساندان هذا الطموح، حالة اللاعبين الفنية وعدم تعرضهم للإصابة خلال مشوار البطولة، والثاني هو عدم تعرض المنتخب لقرارات تحكيمية قد تؤثر على مسيرته، وأخشى على المنتخب من الإصابات والقرارات التحكيمية التي قد تؤثر على مسيرتنا. حضر المؤتمر محمد عبدالعزيز رئيس لجنة الإعداد للمشاركة، وسعيد الطنيجي رئيس لجنة الشؤون المجتمعية، ومحمد بن هزام الأمين العام بالوكالة، وعلي حمد المدير العام بالوكالة، وعدد من مختلف وسائل الإعلام.
ترحيب
في بداية المؤتمر رحب السركال بالحضور في بيت كرة القدم، وتمنى استمرار تلك اللقاءات لصالح تطور اللعبة في الدولة، وقال: كرة القدم خطت خطوات كبيرة وبثبات في الدولة وتقدم ملموس على كافة الأصعدة في الجوانب الفنية والإدارية، ومنتخباتنا السنية تحقق تطورا، ليست بطولات ولكن تقدم دائم ومستمر، وهي رافد للمنتخب الأول خاصة المنتخب الحالي الذي اثبت جدارته بقيادة مدربه القدير مهدي علي، وأعضاء الجهاز الفني الحالي الذين أثبتوا فيه تفوقهم.
المستقبل
وتطرق السركال إلى المشاركة الماضية في (خليجي 21)، وقال: لم يكن مخططا الفوز باللقب، بقدر منح الفرصة للاعبين صغار السن الذين مثلوا الدولة في أولمبياد لندن، وفضلنا وضع استراتيجية للمستقبل، بقيادة مهدي علي بخوض تجربة المشاركة في خليجي البحرين، ولكن اللاعبين والجهاز الفني حققوا انجازا اسعد الجميع قيادة وشعباً، والآن نشارك في (خليجي 22) بصفتنا البطل السابق، وطموحاتنا دائما أن نكون الرقم واحد وهي توصية وأوامر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حسب توصياته لأبناء الإمارات، وعيوننا في آسيا على الرقم واحد أيضا، وليس هذا معناه الفوز بالبطولة، بقدر أن يتبادر إلى الأذهان انه الرقم واحد.
تخطيط طويل
وأضاف: نعمل بتخطيط طويل، وإذا ذكرت كرة القدم في العالم يتبادر إلى ذهننا البرازيل قبل ألمانيا بطل النسخة الأخيرة، وليس معنى أن البطل واحد بالتالي أن تفوز باللقب، بقدر الوجود والشخصية، وهذا ليس معناه أننا لا نسعى للفوز ببطولة الخليج، والتي تبقى هدفنا الأساسي دائماً.
نهائيات آسيا
وأشار يوسف السركال إلى أن (خليجي 22) شبيهة بنهائيات آسيا، ولكن الأهمية بالنسبة لنا أن نهائيات آسيا المعترف بها قارياً ودوليا، وعلينا المضي قدما بنظام »خطوة خطوة« نبدأ في خليجي 22 بأمل تخطي الدور الأول، سعياً للوصول إلى الأدوار النهائية، وبعدها نفكر في المباراة النهائية، وبعدها نفكر في إحراز البطولة التي لا تتحقق ولا بد من تكاتف الجميع، وهذه معادلة إذا اجتمعت تحققت الإنجازات وسبق أن عشناها في 2007، ووضحت بعد خسارة مباراتنا الافتتاحية وقتها أمام عمان، ولم نهاجم المنتخب واستطعنا انتشال الفريق لتحقيق الفوز بالبطولة.
خبرات متراكمة
وقال السركال: استفدنا كثيراً من مشاركاتنا في دورة الخليج الماضية في البحرين، من خلال سند جماهير كرة القدم بتواجدهم في البحرين بشكل مكثف ودعمهم للاعبين بشكل كبير، وباقي عناصر المعادلة كان لهم دور كبير في إحراز الفريق للقب في البحرين، ونتمنى ما اكتسبناه من خبرة خليجية في 2007 و2013، أن نطبقها ونستفيد منها في خليجي 22، وكرة القدم مليئة بالمفاجآت، وسبق أن تعاملنا معها، ونتمنى أن نتعامل معها بنفس النجاح إذا تكررت، وأتمنى التوفيق لمنتخبنا في كأس الخليج، ومن بعدها في نهائي آسيا، إذا بقينا في منصبنا إذا لم نكن كبش فداء في حالة ضياع البطولة، ونحن فداء للوطن، والكل عمل واجتهد وأتمنى تحقيق لاعبينا للإنجاز وإسعاد الجماهير في نهاية البطولة.
الطريق الصحيح
وفيما يتعلق بسياسة اتحاد الكرة قال: سياستنا في اتحاد الكرة المعلنة منذ سنوات، أن يكون منتخبنا أحد المنتخبات الثلاثة الرائدة في آسيا، واذا تبادر إلى الأذهان الكرة الإماراتية مثلما يتبادر الآن الكرة اليابانية وغيرها، والمؤشرات تؤكد أن نسير على هذا الطريق، ومشاركاتنا في خليجي 22 ليست شرفية، ولكننا كبطل سابق، تفرض علينا وضع خطة للفوز والحفاظ على البطولة، والمنتخب حسب استراتيجية العمل بالاتحاد، في تحضير واستعداد كامل.
إعداد متواصل
واسترشد السركال بمعسكر نهاية الموسم الماضي بقوله: خضع المنتخب لمعسكر اعداد خارجي، وتساءل الجميع عن جدوى ذلك وقتها مع عدم وجود مشاركة، ولكن مبدأ الإعداد وقت المشاركة صفحة طويت منذ زمن، وكان المعسكر وقتها تقليل فترة الاستراحة السلبية للاعبين، وتحقيق الانسجام بين اللاعبين والجهاز الفني، ومنتخبنا في حالة استعداد دائم، والظروف تتفاوت من بطولة لأخرى، مثل الإصابات وقرارات التحكيم التي ربما تؤهلنا للفوز أو الخسارة، ولدينا طموح كبير بالعودة بالكاس وإذا ذهبت إلى غيرنا، فأملنا في الآسيوية.
نصيحة
وعن رأيه في المنافسات قال :تهمنا مجموعتنا التي تضم منتخبات ذات تاريخ في البطولة ، والكويت لديه 10 بطولات، وليست المشكلة في عدد البطولات، ولكن الكويت دائما يفاجئ الجميع ، رغم أنه لا تكون لديه فرصة قبلها ، وأنصح لاعبينا والجهاز الفني، بان يكون التركيز الكبير، خاصة في مباراتنا الافتتاحية، وألا يكون هناك استهتار بأي نتائج ودية جرت قبل خليجي 22.
ندعم سلمان بن إبراهيم لدورة جديدة
كشف يوسف السركال عن توجه اتحاد الكرة لدعم الشيخ سلمان بن إبراهيم لدورة جديدة رئيسا للاتحاد الآسيوي، وقال إن أي رئيس فاز لمدة سنة ونصف يجب أن ندعمه لأربع سنوات ليحصل على فرصة تقديم شيء، من خلال عمله مدة كاملة.
تقييم
ونتمنى له التوفيق، وبعد 4 سنوات سنجلس معه لتقييم ما قدمه، فاذا اجتهد وحقق إنجازات للكرة الآسيوية سنشد علي يده، واذا اجتهد ولم يوفق فسوف نقدم له النصح، واذا لم يقدم شيئا سيكون وقتها لكل حادث حديث.
ترشيح
وعن وجود نية لترشيح عضو لنيل منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي خلال الدورة المقبلة قال: نعم هناك عضو، ولكن الرؤية لم تتبلور وهل تكون عضويته على منصب نائب الرئيس أم على عضوية المكتب التنفيذي، والأيام المقبلة سوف تكشف عن الاسم والمنصب، ومازالت الفرصة أمامنا لدراسة الأمر ، واتخاذ القرار المناسب .
التهدئة الإعلامية لمصلحة اللاعبين
تناول السركال التعامل الإعلامي مع أحداث البطولة الخليجية وقال :نتبع سياسة التهدئة الاعلامية إلى أبعد الحدود، وندرك انه بمجرد وصول منتخبنا للرياض سوف تكون الضغوط أكثر على لاعبينا من المنتخبات الأخرى، ووسائل الإعلام كلها سوف تنفخ في لاعبينا، بما يمثل ضغوطا أكثر عليه ، وعموما نحن نبعد منتخبنا عن تلك الاجواء، وفي سؤال حول تواجد لاعبين تنقصهم المشاركة في الدوري، يقول السركال نحن لدينا في اختيارات مهدي علي، ولولا مهدي لكان أحمد خليل لاعبا منتهيا، كمثال الذي حصل على فرصة بعدما كان كيكي يبقيه احتياطيا
ونحن لدينا سياستنا الإعلامية من بطولات سابقة ونحدد اسم لاعب ومسؤول للقاءات الإعلامية، واذا كانت هناك مساحة أو وقت أطول لبعض القنوات التليفزيونية، لكن مهمتنا تركز أكثر على المنتخب، وكإداريين نحن حاضرين وقت ما شاءوا، لكن الجهاز الفني واللاعبين لدينا طريقة للتعامل معهم.
وعن روزنامة الموسم وهجوم البعض عليها، يقول السركال ان الروزنامة الكل متفق عليها، ولم يكن بالإمكان أفضل مما هو عليه، ولكن لأن الموضوع مهم، فالكل يتشدق بأن الجدول غلط، والآن نسأله لماذا لم تأت وقتها وتعرض رأيك كتابة بدلاً من الحديث لوسائل الإعلام.
انتشال المنتخب من الفرحة الشديدة أو الحزن قبل آسيا
تناول السركال الفارق الزمني القصير بين بطولتي الخليج وآسيا، والضمانات التي يمكن أن يقدمها الاتحاد لتجنب تلك السلبيات، وقال : نحن قادرون على انتشال المنتخب من الفرحة الشديدة في حالة تحقيق اللقب أو الحزن الشديد في حالة خسارته من أجل تهيئة المنتخب للبطولة الآسيوية .
وأضاف: إذا قارنت بين ردود الفعل في دول العالم المتقدمة ومنطقتنا هنا سواء العرب أو غير العرب، تجد التباين الشديد ، فإذا فزنا كأننا حققنا فتحاً مبيناً، واذا خسرنا كأن الدنيا انهارت، لأننا عاطفيون جدا، وهذه طبيعتنا، وكل دولة خليجية مشاركة في البطولة مرشحة للفوز بالبطولة، وبعد ما تنتهي البطولة يكون هناك بطل واحد و7 منتخبات تجلد جلدا غير طبيعي، واليوم كدولة الإمارات، لدينا تقدم في شتى المجالات، وبقي فقط معالجة هذا الجانب العاطفي وكرة القدم رياضة تحتمل الفوز والخسارة، ويجب أن نرضى بالخسارة كما نفرح بالفوز، والمدة قليلة جدا وحاولنا إقناع الأخوة في السعودية بزيادة الفارق الزمني ، ولكن نظام البطولة يعطي للدولة المضيفة اختيار وقت التنظيم، وستكون لدينا بطولة خليجية أخرى في آسيا ومن يخسر خليجي 22 لديه فرصة ثانية في آسيا، وكمسؤولين علينا التعامل مع اللاعبين في البطولتين، لأن الفوز والخسارة علينا التعامل معهما وجاهزون لهما، ومستعدون أن يكون الاتحاد كبش فداء لوصول المنتخب إلى آسيا.
وأضاف:من الصعب الإجابة بأبيض وأسود، نتعامل مع الموقف أيا كان.
المبالغة في أسعار البث التلفزيوني مرفوضة
أكد يوسف السركال، أن المبالغة في نيل حقوق البث التلفزيوني مرفوضة، وقال: لا نقبل هذا الأمر سواء لقنواتنا التلفزيونية أو أي قناة أخرى، لأن هذا يعتبر استغلالاً باسم التسويق، ولوائح البطولة لا تنص على ذلك، خصوصاً وأن الإعلام هو الشريك الرئيسي لبطولات الخليج وأحد أهم عوامل نجاحها، ولو لم نجد حلاً سنكون مسؤولين عن فشل دورات الخليج مستقبلاً. وأضاف: للأسف وفي أكثر من اجتماع كانت هناك مطالبة بوجود لجنة مستقلة للاهتمام بالبطولة، حتى لا تضع كل دولة مستضيفة شروطها الخاصة ومنها النقل التلفزيوني، والذي تتعامل معه كل دولة وفق رؤيتها الخاصة، وبخلاف تلك اللجنة لن تحل تلك المشكلة، ولدينا ورقة عمل سنقدمها في مؤتمر رؤساء الاتحادات على هامش البطولة، وسيكون لدينا إصرار على وجود لجنة دائمة معنية بتنظيم بطولات الخليج.
تسويق
وأشار إلى أن مقترح اللجنة الدائمة رائع وجميل والكل وافق عليه، إلا الدولة القادمة للاستضافة والدولة التالية، وذكروا أنه إذا لم يقوموا بالتسويق لن يحققوا دخلاً، وقال: يجب البحث عن الآلية المناسبة، لأن هدفنا الجانب التنظيمي، ولا يمكن أن تسوق لبطولة تشارك فيها أكثر من دولة، وتباع الحقوق لدولة ما برقم ولأخرى بأرقام مضاعفة، وإذا كان هناك نظام كان سيتم التسويق لها بشكل جيد متاح للجميع، وما الذي يجعل من حق قناة تلفزيونية في دولة خليجية نقل المباريات وأخرى لا تستطيع، للمبالغة في الأرقام، وأطالب رؤساء الاتحادات باتخاذ وقفة.
مشكلة
وأشار إلى أن استمرار مشكلة النقل التلفزيوني سيؤثر في رونق البطولة، وقال: ليس لدي موقف مع أي قناة ناقلة، ولكن هذا الأمر من الممكن أن يؤثر في استمرارها، لأن الإعلام عنصر مهم في نجاح البطولة، وإذا استبعدنا إعلام الإمارات، فهذا يؤثر في الدورة ونرفض هذا النوع من التعامل، وعلى رؤساء الاتحادات اتخاذ قرار قوي ومناسب وإلا سنكون مسؤولين عن فشل دورات الخليج في المستقبل.
قيادتنا الرشيدة سر النجاح
قال السركال في بداية المؤتمر الصحفي: من حسن حظنا أن نعمل تحت قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« راعي الرياضة والرياضيين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي »رعاه الله« صاحب الأيادي البيضاء على الرياضة، وأشاد السركال بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
قصة اللاعبين العشرة
تحدث السركال عن قصة اللاعبين العشرة المطلوبين للخدمة الوطنية، وقال: ليس صحيحا أنه تم استدعاء لاعبين للخدمة العسكرية، وكل اللاعبين ملتزمون مع المنتخب حالياً وسيبقون مع »الأبيض« حتى نهاية البطولة.
3
طالب المشجع المخضرم سلطان الكلباوي بتسهيل مهمة الجماهيرالراغبة في دعم الأبيض من خلال تحديد ثلاثة أماكن لتسجيل الجماهير الراغبة في حضور خليجي 22 في الفجيرة ورأس الخيمة والعين خلاف الأماكن الاعتيادية ووعد السركال بدراسة طلبه.
شراسة
أجاب السركال عن سؤال حول ما يريده من الإعلام وقال : نريد من إعلامنا الذي تعودنا عليه أن يكون إعلاما واعيا وشرسا، بأن تكون الشراسة لمصلحة العمل والنقد، وكلنا لدينا أخطاء، ومن يخطئ متعمد يحاسب، وإعلامنا لا يحتاج لمن يوجهه، ورأينا كيف تعامل مع خليجي 18 وخليجي 21، وكان نهجا ناجحا ودعما للمنتخب، وان شاء الله تكون للإعلام المساهمة لتحقيق لقب الخليج .
تعزية العم كيلاني
تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم بالعزاء إلى كيلاني عبدالمنعم، مسؤول مهمات منتخبنا الأول، لوفاة زوجته أمس، ويعتبر ( العم ) كيلاني من أقدم الذين عملوا في الاتحاد منذ سبعينات القرن الماضي.
وجه السعد
عبر السركال عن سعادته بأن يكون وجه السعد على كرة الإمارات من خلال البطولات التي تحققت في عهده سواء مع ناديه الشباب أو اتحاد الكرة، وقال: أنا سعيد أن أكون طرفاً مشاركاً في إحراز بطولات تسعد أهلنا في الإمارات سواء على مستوى نادي الشباب أو المنتخبات، وأنا طرف مشارك ولست طرفاً أساسياً، خصوصاً بطولات الخليج التي كنا نتمنى تحقيق لقبها.



