يغادر طاقمنا التحكيمي الدولي بقيادة فهد الكسار ومساعديه سبت عبيد وزايد داود مساء اليوم متوجهين إلى العاصمة السعودية الرياض استعداداً للمشاركة في إدارة مباريات بطولة خليجي 22، وتمنى الكسار ألا يكون طرفاً في المباراة النهائية التي ستقام 26 الجاري على ستاد الملك فهد الدولي بالرياض وقال : لا أريد إدارة تلك المباراة ولكن أتمنى أن يكون منتخبنا حاضراً في النهائي وأن يتمكن من المحافظة على لقبه الذي حققه في البطولة الماضية في البحرين.
تشريف
وأعرب الدولي فهد الكسار عن أمله في تشريف التحكيم الإماراتي بأفضل صورة خلال البطولة مبدياً في الوقت نفسه سعادته بحصوله على فرصة الظهور من جديد في البطولات الخليجية بعد إدارته عددا من المباريات في البطولة الخليجية للمنتخبات الأولمبية في قطر 2011.
وقال : البطولة الخليجية فرصة للقاء الأشقاء وهو حدث ينتظره الكثيرون كل عامين ونأمل أن تتواصل هذه اللقاءات التي تعزز من ترابطنا وتقوي العلاقات التاريخية فيما بيننا كما أن البطولة لها وقع خاص في نفوس جماهير كرة القدم الخليجية.
مصلحة
وأشار الكسار إلى كل حكم يسعى لأن يكون طرفاً في النهائي وقال : سأكون سعيداً إذا شاهدت اللقاء النهائي من المدرجات ويكون منتخب الإمارات أحد طرفي المباراة فمصلحتي الشخصية لاتهم أمام المصلحة العليا.
وتمنع قوانين البطولات إدارة حكم لمباراة منتخب بلاده في البطولات الرسمية وقال الكسار : أتمنى أن نوفق في إدارة المباريات التي تسند إلينا وأن ندير المباراة النهائية في حال لا قدر الله خرج الأبيض من المنافسة.
وانطلقت مسيرة الكسار التحكيمية في عام 2000 وحصل على الشارة الدولية في عام 2011 وأدار نهائي كأس رئيس الدولة عام 2013 وهي المباراة التي شكلت نقطة انطلاق جديدة له .
