أكد البرازيلي هنريك غوستافو مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية، أن أهم الاسباب، التي أدت إلى الإخفاق في بطولة كأس القارات تتلخّص في عدد من النقاط على رأسها نقص عامل الخبرة لدى معظم عناصر المنتخب، وافتقاد أبيض الشواطئ للمهاجم الهداف، موضحاً أن المنتخب أدى مباريات مميزة للغاية وكان قريباً من تحقيق الفوز في كل مواجهاته لكنه خسر النتيجة في النهاية.

وأبدى المدير الفني لمنتخب الشاطئية، سعادته بالأداء المميز للاعبين في المباريات الثلاث رغم الخسارة، معرباً في الوقت ذاته، عن حزنه في الوقت نفسه بسبب ضياع فرصة التأهل إلى نصف نهائي.

وقال: كنا نأمل في تحقيق مركز أفضل من الذي حققه المنتخب في النسخة الماضية، لكن التميز في الأداء لم يشفع لنا بلوغ نصف النهائي وخسرنا كل مبارياتنا بفارق هدف وحيد.

اختيار

ووعد المدرب البرازيلي، ببناء منتخب قوي وقادر على المنافسة في المستقبل القريب، مبيناً أنه سيتابع مباريات دوري الكرة الشاطئية في الموسم المقبل لاختيار مزيد من العناصر المميزة، التي يمكن أن تدعم تشكيلة المنتخب، كاشفاً أنه تسلم المنتخب عقب نهاية الدوري في الموسم السابق ولم يتسن له مشاهدة أي مباراة في الدوري بسبب وصوله بعد نهايته بأسبوع.

مضيفاً أنه اعتمد على اللاعبين الموجودين وأضاف بعض العناصر، التي شاهدها في مناسبات مختلفة مؤكداً أنه سيتابع الدوري للبحث عن مهاجم مميز يعزز صفوف المنتخب ولاعبين واعدين سيكونون مستقبل أبيض الشواطئ.

وجدد مدرب أبيض الشاطئية، إشادته باللاعبين الذين شاركوا في البطولة، مؤكداً أن معظمهم من العناصر الواعدة، التي ينتظرها مستقبل باهر، مضيفاً أنه سيعمل على بناء منتخب المستقبل بالاستعانة بالمجموعة الموجودة وإضافة عناصر جديدة والعمل بجد من اجل تصحيح الاخطاء ومنح اللاعبين الجرعة المطلوبة من الخبرة التكتيكية اللازمة لتحقيق البطولات.

مكاسب

واعتبر غوستافو، أن المشاركة في كأس القارات كانت جيدة وحققت العديد من الفوائد للمنتخب، الذي يحتاج معظم أفراده لمثل هذه البطولات من أجل اكتساب الخبرة المطلوبة، مشيراً إلى أن المنتخب كان يؤدي بشكل طيب داخل الملعب ويتفوق على منافسه لكن عوامل مهمة تنقص المنتخب تسببت في الخسارة.

وقال المدرب البرازيلي: «في الكرة الشاطئية تحتاج إلى الكثير من الخبرة والمعرفة لتتمكن من تحقيق نتائج طيبة، كما تحتاج إلى تقسيم الجهد بين فترات المباراة والتقيد ببعض التعليمات الدقيقة، التي تؤثر بصورة مباشرة على النتيجة، بالنسبة لنا كنا نلعب بشكل جيد ونتفوق على منافسنا في الأداء والسيطرة ولكن نقص الخبرة كان يتسبب في أن نستقبل أهدافاً سهلة أو أن نفقد فرص تسجيل أهداف».

دروس

أوضح البرازيلي هنريك غوستافو مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية، أن المنتخب تعلم الكثير من هذه البطولة، لكن المشكلة أن ثمن هذه الدروس كان غالياً، وهو الخسارة وتراجع نتائج المباريات.

وأضاف قائلاً: كنت أتمنى أن نفوز ونتعلم حتى نستفيد من تجاربنا، لكن هذا لم يحدث وأنا حزين للغاية لتلك الخسائر لأنني أعتقد أن منتخبنا كان بإمكانه تحقيق الفوز لولا بعض الأخطاء الصغيرة، والمشكلات التكتيكية البسيطة.

منتخبنا يحقق فوزه الأول ويهزم الساموراي

نجح منتخبنا لكرة القدم الشاطئية، في تحقيق أول فوز له في البطولة أمس على حساب المنتخب الياباني 4-3 وسيواجه اليوم منتخب المغرب من أجل المركز الخامس.

وتقدم منتخب اليابان بهدفين قبل أن يقلل كابتن منتخبنا علي كريم الفارق (ق5) من الشوط الثاني وعادل محمد الزعابي (ق2) من الشوط الثالث وسجل أحمد بشر هدفاً ثالثاً (ق8)، ورغم نجاح منتخب اليابان في إدراك التعادل 3-3 فإن منتخبنا تمكن من اختطاف هدف الفوز قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة عن طريق علي كريم.

وبشكل عام قدم المنتخب الوطني إحدى أفضل مبارياته في البطولة وخاصة في الشوط الثالث، الذي شهد تسجيل 3 أهداف كاملة من قبل الأبيض مكنته من انتزاع أول فوز وحفظ ماء الوجه بالمنافسة على المركز الخامس بعد أن احتل العام الماضي المركز الثالث.

ظروف

وأكد كابتن المنتخب علي كريم أنه لولا الظروف الصعبة، التي مر بها الفريق لتمكن من إعادة انجاز الدورات الثلاث الماضية، التي أنهى فيها المنتخب البطولة ضمن أفضل 4 منتخبات عالمية.

وصرح علي كريم عقب المباراة بأن المنتخب سيبذل كل جهوده اليوم من أجل إنهاء البطولة في المركز الخامس، وقال: عندما ننزل إلى الأرضية الملعب ننسى كل الظروف الصعبة، التي نعاني منها ونفكر فقط في تشريف راية الوطن.

وفي المباراة الثانية لتحسين المراكز تغلب المغرب على الولايات المتحدة الأميركية بـ7 أهداف مقابل ثلاثة وبذلك سيراهن «اسود الأطلس» اليوم على المركز الخامس أمام منتخبنا، فيما يلاقي المنتخب الأميركي نظيره الياباني على المركز السابع.

وبالعودة إلى تفاصيل المباراة، لم يقدم خلالها أسود الأطلس مستوى جيداً في شوطها الأول، الذي أنهاه المنتخب الأميركي لصالحه بهدفين مقابل هدف واحد قبل أن ينجح منتخب المغرب في قلب الطاولة بشكل كامل في الشوط الثاني .

وتمكن من هز شباك الولايات المتحدة الأميركية في ثلاث مناسبات متتالية عن طريق الامريكي فالونتين بهدف في مرماه قبل أن يضيف بولاكوابه هدف الثاني له والثالث للمغرب، وأكد فيصل القرقوري أفضلية أسود الأطلس بهدف آخر لينتهي الشوط الثاني على نتيجة 4-3 للمغرب.

أداء

وواصل منتخب المغرب أداءه القوي في الشوط الثالث ونجح في تسجيل 3 أهداف متتالية عن طريق أنس الهداوي وعزالدين الحميدي ونجم الفريق نسيم الهداوي. واستمتعت الجماهير العربية بأداء راق من جانب أسود الأطلس وصفقت لهم طويلًا لتحقيقهم فوزاً مستحقاً أمام الولايات المتحدة الأميركية.

وعقب المباراة، أكد نسيم الهداوي أن منتخب المغرب، جاء إلى دبي بطموح الفوز بأحد المراكز الأربعة الأولى لكن قوة المنافسة والمستوى الرائع لمنتخبي إيران والبرتغال في المجموعة الأولى حال دون تحقيق ما كان يتطلع إليه، مشيراً إلى مواجهة الإمارات على المركز الخامس ستكون مثيرة وقوية.

حضور

مارادونا يتابع نهائي كأس القارات الشاطئية

أكد الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا السفير الشرفي للرياضة في دبي حضوره اليوم لمتابعة المباراة النهائية لبطولة كأس القارات لكرة القدم الشاطئية، ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وسيقوم الأرجنتيني بتتويج الفرق الفائزة في البطولة إلى جانب مسؤولي مجلس دبي الرياضي ولجنة كرة القدم الشاطئية بـ"فيفا".

وأبدى مارادونا سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الكبير، مشيداً بجهود المجلس في تنظيم أحداث رياضية عالمية.

فكرة

نجاح كبير لفعالية بول بول

لاقت فعالية بول بول التي قدمها مجلس دبي الرياضي كأحد الفعاليات المصاحبة خلال بطولة القارات للكرة الشاطئية نجاحاً وإقبالاً كبيراً من الحضور وزوار البطولة، وتعتبر بول بول فكرة جديدة ومبتكرة تجمع بين كرة القدم والبليارد، حيث يتم اللعب على طاولة بلياردو عملاقة بتحريك الكرات بالقدم.

وعبر نايف ملحان رئيس شركة فيان للرياضات المبتكرة، التي تملك الترخيص الحصري لبول بول في الشرق الأوسط عن فخره بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي الذي يعتبر من المنظمات الرياضية الرائدة على مستوى العالم.

وأوضح نايف أن فعالية بول بول المقامة حالياً في دبي هي الفعالية الأولى على مستوى الشرق الأوسط، وقد حضر ماركوس شندلر مخترع اللعبة شخصياً للمشاركة والإشراف على هذه الفعالية ودعا نواف الجماهير للحضور والاستمتاع بهذه الفعالية.