أكد مدرب فريق الشارقة بوناميغو أهمية فترة التوقف المقبلة في إعادة الملك الشرقاوي إلى سابق عهده ومعالجة الأخطاء والتداعيات السالبة التي صاحبت أداء الفريق في مبارياته الأخيرة وليس أمام الوصل فقط
وحول مباراته مع الوصل قال: دخلنا المباراة وكانت طريقة لعبنا تعتمد على المحافظة على الكرة أكبر وقت وعدم منح المنافس مساحات للتحرك، وبالمقابل عمل المنافس على ذات النهج بإغلاق المساحات واللعب على الهجمة المرتدة، والتي من إحداها تمكن من تسجيل هدف، بعدها حاولنا اللعب على الأطراف وهو ما جعلنا نمتلك زمام المباراة وسيطرنا عليها بالكامل وخلقنا عدداً من الفرص السانحة للتسجيل ولكننا افتقدنا اللمسة الأخيرة.
مستوى متراجع
في رده على سؤال حول تراجع مستوى أداء ونتائج الشارقة منذ انطلاقة الموسم، بالإضافة إلى فشل لاعبي الفريق في التعامل مع الكرات العرضية قال بوناميغو: لعبنا أول 20 دقيقة من المباراة بصورة ممتازة واللاعبون أدوا كل ما عندهم..
وحاولنا فتح جبهات عن طريق الأطراف بأربعة لاعبين عندما دفعت بمانع سعيد ليشارك مع أحمد خميس في اليسار، وبدر عبدالرحمن من على اليمين مع رودريغو على أن يدعم يوسف سعيد فاندرلي في المقدمة، ولكن الوصل نجح في إغلاق كل المنافذ وتكتل دفاعياً بصورة كبيرة بعد إن سجل الهدف.
تعديلات صعبة
برر بوناميغو عدم إجرائه تعديلات على التشكيلة منذ بداية الموسم على الرغم من عدم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات جيدة بضرورة المحافظة على شكل محدد للفريق وقال: يعرف الجميع أننا واجهنا مشاكل منذ بداية الموسم على مستوى التشكيل بسبب التغييرات التي حدثت في الفريق ودخول عناصر جديدة بعد الإصابات التي تعرض لها اللاعبون في معسكر ألمانيا..
وحتى بعد بداية الدوري، حاولنا إيجاد تشكيلة مناسبة لأنه ليس من السهل إدخال عناصر جديدة على الفريق بين كل مباراة وأخرى لأن هذا الشيء سيعود بآثار سلبية أكثر من أنها إيجابية كما يعتقد البعض، على اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات الثماني الماضية أن يجتهدوا ويثبتوا أحقيتهم بالمشاركة الأساسية عندما تتاح لهم فرصة المشاركة في المباريات.
خط الوسط
ختم مدرب الشارقة حديثه بوضعه العمل الجاد كحل لعودة الفريق إلى سابق عهده وقال: العمل الجاد هو الحل للعودة، والعمل على استعادة الانسجام بين اللاعبين خاصة في خط الوسط لأنه يعتبر قلب الفريق، والكل يعلم أن لدينا ثلاثة لاعبين جدد دخلوا في هذا الخط، الآن أمامنا ثلاث مباريات في بطولة الكأس ستكون فرصة جيدة للتأقلم قبل العودة لمنافسات دوري الخليج مجدداً، وسنعمل من خلالها على أن نعيد الشارقة لوضعه الطبيعي.

