طمأن ناصر مسعود لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم، كل «الخضراوية» على عدم خطورة إصابته، في ضوء ما أسفرت عنه الكشوفات الأخيرة التي أجراها في أكاديمية «اسبابر» القطرية، على يد البروفسور البلجيكي دوخ، مشدداً على أن عودته المتوقعة لفريقه الأخضر ستكون اعتباراً من يوم 20 نوفمبر المقبل، مع استئناف مباريات دوري الخليج العربي.

وأوضح مسعود قائلاً: ليطمئن كل «الخضراوية» على أن إصابتي ليست خطيرة، بمعنى أنه ما زال بمقدوري مشاركة فريقي في مبارياته ببطولات الموسم الجاري، بعدما أجريت الفحوصات الأخيرة في قطر، وأثبتت عدم حاجتي إلى إجراء تدخل جراحي، وفقاً لرؤية البروفسور البلجيكي دوخ، ما يعني أن عودتي إلى الملاعب ستكون في 20 نوفمبر مع استئناف الدوري بعد انتهاء كأس الخليج العربي بالسعودية.

5 أهداف

وأضاف مسعود قائلاً: منذ إصابتي في مباراة الشباب الودية مع صحم العماني قبل أكثر من 8 أسابيع، عشت أصعب وأقسى فترات حياتي مع كرة القدم، كنت طامحاً بتقديم أفضل ما لدي لفريق الشباب، ولعبت خلال فترة الإعداد 7 مباريات وسجلت 5 أهداف، وقررت مع نفسي أن يكون هذا الموسم هو الأفضل لي مع الجوارح..

ولكن الإصابة فاجأتني وحرمتني حتى الآن من خدمة فريقي وجماهيره الوفية وإدارة النادي التي لم تقصر معي أبداً، ولها مني كل الشكر والتقدير لوقوفها معي في كل مراحل إصابتي، وسعيها الجاد من أجل شفائي من الإصابة.

وشدد مسعود على أنه «مشتاق» جداً للعودة إلى اللعب مع فريقه الأخضر في الموسم الجاري، معاهداً على أن يكون عند حسن ظن كل «الخضراوية»، سواء الإدارة أو الجماهير أو زملائه اللاعبين أو أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، منوهاً بأنه سوف يخوض خلال الأسابيع الثلاثة القادمة برنامجاً علاجياً يتلخص في الجري بأحواض السباحة لمدة أسبوع، ثم خوض التدريبات منفرداً لمدة أسبوعين، قبل أن يدخل في التدريبات مع زملائه لاعبي الجوارح، في إشارة إلى جاهزيته لتمثيل الشباب في أول مباراة له بعد 20 نوفمبر.

الوجود القوي

ونوه مسعود بأن فريق الشباب بمقدوره تماماً معانقة لقب بطولة على الأقل من بطولات الموسم الجاري، مشدداً على أن الفريق الأخضر اعتاد على الوجود القوي في دائرة المنافسة على ألقاب بطولات المواسم الأخيرة، مستشهداً بوجود الشباب في الأدوار النهائية لكثير من بطولات الموسمين الماضيين..

مشيراً إلى أن الحظ وسوء الطالع وقف بوجه لاعبي الشباب وجماهيرهم وإدارتهم في مباريات كثيرة في الموسمين الأخيرين، ما حرم «الخضراوية» فرحة معانقة بطولة على أقل تقدير يستحقونها من بين بطولات المواسم الأخيرة.

موقف

ثمن ناصر مسعود، وقفة الإدارة الخضراء وكل زملائه في فرقة الجوارح الخضر وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية طوال فترة إصابته وغيابه عن فريقه، منوهاً بأن ذلك الموقف لا ينسى، وسيبقى ديناً برقبته لكل «الخضراوية»، ودافعاً كبيراً من أجل مقابلته ببذل أفضل ما لديه وتقديم أجمل ما عنده من جهود، من أجل تحقيق أحلام أبناء نادي الشباب.