فضل مسؤولو بني ياس تأجيل الإعلان عن موقف النادي، وعدم إصدار أي ردود أفعال رسمية، إلا بعد دراسة قرار اتحاد الكرة، والبحث عن الإجراءات التي تكفل له الحفاظ على حقوقه بعد رفض الاتحاد قيد محمد ناصر وسعد سرور.
وتفيد المتابعات أن بني ياس مازال يأمل في إيجاد مخرج للأزمة بشكل يرضي جميع الأطراف، وبما يحفظ حقوق الأندية التي تضررت من القرار، خاصة بعدما تردد بوجود مبادرات وتحركات لحل الأزمة، وعلى ما يبدو قد يكون هناك اتفاق غير معلن.
خصوصاً بين ناديي الوصل وبني ياس حول إيجاد موقف موحد لحفظ حقوق كل منهما، وأن الأمور سوف تتجه إلى التصعيد بعد دراسة الموقف من جوانبه كافة وبحث الإجراءات القانونية الممكن اتخاذها.
خاصة في ما يتعلق بإمكانية مطالبة اتحاد الكرة بتعويضات جراء تضرر النادي من عدم قيد محمد ناصر وسعد سرور بعد إلزام الاتحاد ببقاء اللاعبين مع أنديتهم الجديدة حتى قيدهم في فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.