تسود حالة من الخوف لدى بعض الأندية نتيجة ضغط مباريات الدوري، وإقامة جولة كل 4 أيام، حيث يفضل بعض المدربين عدم المغامرة، وفتح الملعب من البداية، حتى يحافظ على جاهزية لاعبيه البدنية والذهنية والفنية، طوال فترة المسابقة، لذلك تقع مسؤولية كبيرة على كاهل مدربي اللياقة البدنية للوصول لاستراتيجية المدربين.

يقول المحاضر الآسيوي عبد الله حسن إن ضغط الدوري وكثرة التوقفات يضطر المدربين إلى التعامل مع هذه النقطة بنوع من العقلانية، حتى يتم المحافظة على سلامة اللاعبين لأطول فترة ممكنة، حيث إن ضغط المباريات يتسبب في إرهاق اللاعبين، ويعرضهم للإصابات، وهنا تقع المسؤولية الكبرى على كاهل مدربي اللياقة، لتحقيق التوازن الميدان بين ضغط المباريات وتجهيز اللاعبين والحفاظ على جاهزيتهم وحيويتهم.

 وفي ما يتعلق بتأثر اللاعبين بضعف اللياقة خلال الجولة الأولى، يقول عبد الله حسن، إن هذا أمر طبيعي للعديد من الأسباب، منها أن اللاعب تأقلم على وضع معين خلال معسكرات الإعداد الأوروبية، وكان عطاؤهم جيداً خلال هذه الفترة، ثم الحضور إلى البلاد في وضع طقس مختلف، ما ينتج عنه درجة تحمل أكبر.