جاء برنامج «رادار» في الجولة السابعة، عبارة مائدة ملئية بالمثير من الأخبار والمتابعات القيمة، بفضل واقعية الطرح والتواصل المباشر مع الجمهور عبر توتير، وطرح أسئلة الجمهور للنقاش والخروج منها بقضايا تمس دورينا، كما بات الجمهور عبر تغريداته يقدم العشرات من الحلول لمشاكل دوري الخليج العربي، لذا حفلت الحلقات الماضية بالعديد من المواضيع المهمة.
منها استضافة حمد بن نخيرات العامري رئيس اللجنة الفنية في لجنة دوري المحترفين، الذي وضع النقاط على الحروف، ومن خلال التواصل مع الجمهور أثيرت مرة أخرى قضية القيد واللاعبين الخمسة، وطرحت عدة حلول، منها تقديم الميركاتو الشتوي في ديسمبر أو إجماع الأندية علي قيد الخمسة، وقد يكون «حب الخشوم» أيضاً من المخارج والحلول، وحول برمجة السوبر وصفه عدنان حمد بانه في ذمة الله، لأنة مباراة افتتاح الموسم.
شجاعة العامري
واستحق حمد بن نخيرات العامري، الإشادة والتقدير من طاقم برنامج «رادار»، وهو يستجيب لطلبات الاستضافة في البرنامج، رغم الانتقادات القاسية التي توجه من البرنامج إلى لجنة دوري المحترفين، التي يترأس لجنتها الفنية حمد بن نخيرات العامري، الذي رد بصدر رحب علي تساؤلات عدنان حمد.
وأكد العامري في ردوده على جدية اللجنة في تقديم حلول لمشكلة القيد، بما يحقق العدالة والمساواة للجميع، ووفق اللوائح والقوانين.
وحول البرمجة المضغوطة ومشاكلها، قال إن الضرورة فرضت عليهم ذلك، وتم تقديم مصلحة المنتخب الوطني على الجميع، وتم الاستجابة إلى برنامج مدرب المنتخب مهدي علي، رغم أنه كان محل انتقادات من الكثيرين، وأكد علي تقبلهم النقد، لكنهم في اللجنة يرفضون الأحكام المسبقة حول البرمجة واستباق الأحداث.
مؤجلات العين
وأكد العامري أن اللجنة تسعي أيضاً لإعادة برمجة مباريات العين المؤجلة، ولن ينتهي الدور الأول من دوري الخليج العربي، إلا وتكون جميع المباريات قد لعبت، وذلك تحقيقاً لمبدأ المساواة العدالة وتكافؤ الفرص، حتى تكون جميع الأندية متساوية في المباريات التي لعبتها في الدور الأول.
إحصاءات المؤقت
وقضية المدرب المواطن البديل الدائم في دورينا، قدمها الزميل منصور عبد الله، عبر فقرته الرقمية، وقدم إحصاءات حول وجود المدربين المؤقتين في دورينا، فوجد أن المدربين المواطنين يمثلون الرقم الأعلى بعدد 13 مدرباً مؤقتاً، كان أبرزهم عبد المجيد النمر، مدرب مؤقت مرتين في نادي الشارقة.
وأبرز المدربين المواطنين الذين حققوا نتائج طيبة مع أنديتهم الدكتور عبد الله مسفر مع فريق الظفرة في الموسم الماضي، وعيد باروت مع فريق الإمارات، وسليم عبد الرحمن نجح في إنقاذ فريق الوصل من الهبوط في الموسم الماضي، لكن كما يقولون «زامر الحي لا يطرب».
نظرة ضيقة
وقال محمد مطر غراب، إن المدرب المواطن ضحية النظرة الضيقة في معظم أنديتنا، والفكر السائد فيها بأن المدرب المواطن مدرب طوارئ، ولا يمكن الاعتماد عليه بصفة دائمة، والخيار الأمثل في معظم الحالات يكون المدرب الأجنبي وتفضيله على المواطن.
قطع شطرنج
وأضاف عبد الله وبران في ذات السياق، أن الأندية لا تثق في المدرب المواطن حتى لو حقق لها إنجازات وبطولات، ودونكم ما حققه عيد باروت مع فريق الإمارات، رغماً عن ذلك تخلوا عنه، والأندية لها نظرة مختلفة للخسارة عندما يكون المدرب مواطناً، وتختلف كثيراً عندما يكون المدرب أجنبياً، رغم أن المواطن قد يتفوق على الأجنبي، ونرى بعض المدربين الأجانب مثل قطع الشطرنج، ينتقلون من نادٍ إلى نادٍ وفق مصالحهم.
طوارئ لا
أما علاء مدكور، رغم موافقته على أن المدرب المواطن بات مدرب طوارئ وبديل إنقاذ في كثير من أنديتنا، وليس دوري الخليج العربي فقط، لكنه تحفظ على إطلاق لقب مدرب طوارئ عليهم، وقال إن المدرب المواطن مؤهل لقيادة الأندية الكبيرة في دورينا، وسيحقق معها أفضل النتائج إن تم إعطاؤه الفرصة كاملة، واستشهد بتجربة الدكتور عبد الله مسفر، عندما أعطي الفرصة كاملة، ووفرت له كامل الأدوات التي توفر للمدرب الأجنبي، حقق مع الظفرة موسماً جيداً ونتائج كانت محل أشادة وتقدير من الجميع، وهو أمر يؤكد أن المدرب المواطن مظلوم بعدم الثقة فيه، وعدم إعطائه الفرصة كاملة.
أخطاء التحكيم
في فقرة «رادار» تحكيم، أكد خبير التحكيم وتغريدات المشاهدين ونقاشات طاقم البرنامج، تم التأكيد على الجولة السابعة في دوري الخليج العربي هي الأسوأ في أداء التحكيم في معظم المباريات، ونالت مباراة الأهلي والظفرة النصيب الأكبر من الانتقادات، وواقعة لاعب الأهلي هيكل الذي استحق الإنذار الثاني والطرد.
لكن الحكم تساهل مع الحالة، وهو الأمر الذي دعا «المغردين» لأن يرسلوا تغريدات استهجان وتساؤل بأن معظم أهداف الأهلي في الجولات الست من أخطاء تحكيمية أو تسلل واضح أو محاباته في بعض الحالات، كما حدث في واقعة هيكل، وطالبوا لجنة الحكام بردع الحكام المخطئين.
«غيم أوفر»: غزارة الأهداف في دورينا مؤشر ضعف
كشفت متابعات وإحصاءات الكابتن رياض الذوادي في برنامج «غيم أوفر»، حقيقة مؤلمة ومقلقة عن سير دورينا، وهي ارتفاع نسبة الأهداف المسجلة من جولة لأخرى، وهى نسبة قد تتخطى الأرقام العالمية في بعض الدوريات، حيث بلغ عدد الأهداف المحرزة في الجولة السابعة 30 هدفاً، ثم وضع رياض الذوادي الأمر على طاولة نقاش البرنامج، ربما تكون غزارة الأهداف بسبب مشاكل دفاعية أو ضعف في مستوى حراس المرمى.
براءة الحراس
لكن تدخل محسن مصبح بوصفه حارساً دولياً وخبيراً في هذا المجال، وقال إن الحراس براءة من هذا التراجع، لأنك لا تستطيع الحكم على ضعف حارس المرمى ما لم تتابعه بدقة لعدة جولات، ولا يمكن الحكم عليه في جولة واحدة، والحراس جزء من المشكلة، والضعف الدفاعي يكون في إطار منظومة متكاملة، كل له دوره فيها.
لكن رياض الذوادي أصر على نظريته، مشيراً إلى تسجيل ثلاث أهداف في حارس مرمى عجمان بنفس الأسلوب، يؤكد أن هناك مشكلة بجانب الأخطاء التدريبية.
4 أجانب
أما الدكتور موسى عباس، فتناول الأمر والمشكلة من زاوية تعاقدات الأندية في دورينا، حيث تركز جميع الأندية في تعاقداتها مع الأجانب على الجانب الهجومي، حيث يشكل أربعة أجانب في كل فريق قوة هجومية ضاربة في مواجهة دفاع مكون في معظم الحالات من لاعبين مواطنين، بجانب الضعف التكتيكي في خط الدفاع، مشيراً إلى أن الأهداف المحرزة، وبنسبة 67 %، ناتجة عن أخطاء تكتيكية، خصوصاً في الكرات العرضية، فتجد الأخطاء متشابهة ومتكررة في معظم المباريات.
أخطاء دفاعية
الكابتن رضا بوراوي كان واقعياً في تحليلاته، فأتي بنماذج من داخل مباريات الجولة السابعة، مشيراً إلى أن أخطاء حراس المرمى يصعب تداركها، والخطأ في هذه الحالة يكون ثمنه في الغالب هدفاً، مستشهداً باستهتار حارس الشباب سالم عبد الله في استلام كرة مرتدة له من الدفاع، فكان ثمن الخطأ هدفاً، وهو الحال في كثير من مشاكل وأخطاء حراس المرمى، هذا بجانب وجود أربعة أجانب مميزين في الهجوم، والأندية لم تقدم حلولاً مناسبة لهذا الخلل، فكان تراكم الأخطاء الدفاعية، فضلاً عن ضعف التعليم والتعلم في مواجهتها، لأنه يمكن معالجتها بالتنشئة السليمة والتأسيس الجيد.
ثم أضاف بوراوي، ومن داخل مباراة الوحدة، مؤكداً على معاناة فريق الوحدة من الأخطاء الدفاعية، وكان يمكن أن تخرج مباراة الوحدة بالتعادل بستة أهداف أو أكثر، بمعني أن الأخطاء الدفاعية كانت يمكن أن ترفع نسبة الأهداف المحرزة إلى أكثر من 12 هدفاً في المباراة.
وصاية عبد المجيد على الصحافة مرفوضة
كان برنامج غيم أوفر شجاعاً في تناوله تصريحات عبد المجيد حسين المشرف على الفريق الأول لكرة القدم في نادي الأهلي، التي تنصل فيها عن تصريحاته السابقة التي هاجم فيها التحكيم بشدة، وبعبارات واضحة وقوية، تناقلتها جميع الصحف، لكنه جاء، وعبر تصريحات تلفزيونية، حمل جميع الصحف المسؤولية في تلك التصريحات بأنها تعاملت مع حديثه بإثارة مبالغ فيها، ولهذه الأسباب لا يميل للحديث للصحف، وكانت ردود أفعال طاقم البرنامج قوية ومنصفة للصحافة.
وصاية مرفوضة
فكان رد الكابتن رياض الذوادي قوياً واضحاً، بأن وصاية عبد المجيد حسين على الصحافة في كيفية كتابتها للأخبار مثيرة أو غير مثيرة مرفوضة تماماً، وحديثه يعتبر تدخلاً صريحاً في عمل الصحافة، وهو كان يملك حق الرد ونفي ما ورد على لسانه في تلك الصحف، وهي قاعدة معروفة في الصحافة، وحق مكفول له في اليوم التالي لنشر الخبر، وكان عقب مباراة الجزيرة.
وكان نفي وتوضيح عبد المجيد حسين في الجولة السابعة، وعبر تصريحات تلفزيونية.
بيان ونفي
وذات الأمر أكده الدكتور موسى عباس عضو طاقم برنامج «غيم أوفر» بقوله: التصريحات التي ذكرها عبد المجيد حسين نشرت في جميع الصحف بنفس الطريقة، وليس في صحيفة واحدة، فكان حرياً به أن يقوم بنفي تلك التصريحات عبر مؤتمر صحافي، يوضح فيها موقفه منها، وأن ما ورد على لسانه غير صحيح، أو عبر بيان صحافي، لكن ليس بالانتظار كل هذا الوقت، ويأتي ويحمل الصحف المسؤولية.
فشل
عجمان في ملعبه عقدة للوحدة
أكد رضا بوراوي في برنامج «غيم أوفر»، أن فريق الوحدة فشل على مدى الثلاث سنوات الماضية في تحقيق الفوز على عجمان في ملعبه.
وهي حقيقة، حتى عندما يكون فريق الوحدة في أفضل حالاته وعجمان في أسوأ أيامه، يكون التعادل سيد الموقف، وهو ما حدث في الجولة السابعة التي دخل فيها الوحدة محكماً قبضته على الصدارة، ولديه دوافع كثيرة للفوز، وهو يملك أدوات تحقيقه بعودة أفضل نجومه للفريق، لكنه فشل في ذلك.
تراجع
أدوات الشارقة لا تحقق تطلعاته
قدم برنامجا «غيم أوفر ورادار»، تحليلاً موضوعياً لأزمة فريق الشارقة، وأسباب تراجع مستواه في هذا الموسم، قياساً بالموسم السابق، فكان هناك شبه إجماع على أن اختلاف أهداف الفريق ودوافعه عن الموسم السابق سبب التراجع، حيث كان الهدف البقاء ضمن دوري المحترفين، وارتفاع طموحات الفريق في هذا الموسم، وضع الفريق في ضغوطات كبيرة، فضلاً عن عدم وجود أدوات لتحقيق هذه الطموحات، حيث فقد الفريق عدداً من نجومه اللوامع، مثل فيلبي وكيم وزي كارلوس.



