تظل قذيفة خيمينيز في الدقيقة الأخيرة لمباراة الظفرة والأهلي (حامل اللقب) حديث الساعة، في ظل الجدل حول هدف الإنقاذ، الذي منح الفرسان نقطة ثمينة من المنطقة الغربية، بينما نزيف الوحدة أضاع السعادة، وفخر العاصمة انتعش بضربة معلم في النصر، ذاك هو ملخص الصراع على القمة في الجولة السابعة لدوري الخليج العربي لكرة القدم.
وواصل فريق الوحدة صدارته للدوري، رغم سقوطه في فخ التعادل أمام عجمان، ليفقد 6 نقاط في آخر 3 جولات، ووصل إلى 15 نقطة وبقي في المركز الأول، بفارق نقطة واحدة فقط عن منافسه الجزيرة 14 نقطة، واستعاد «فخر العاصمة» نغمة الانتصارات وقفز إلى المركز الثاني بفوزه على النصر، وواصل حامل اللقب الأهلي نزيف النقاط.
حيث انقذه خيمينيز بقذيفته المباغتة ليظفر بنقطة التعادل الثمينة أمام الظفرة، وأثيرت الشكوك في هدف الإنقاذ بعد مباراة مجنونة، تقدم فيها الظفرة بهدفين ثم دفع ثمن قلة تركيز لاعبيه في الدقائق الأخيرة غالياً غادر بعدها الأهلي المركز الثالث إلى الخامس، وكشف تألق فارس الغربية أزمة فريق الفرسان، الذي احتاج إلى الوقت بدل الضائع ليدرك التعادل، وأصبح التحكيم حديث الجميع لتعدد الأخطاء المؤثرة للجولة الثانية على التوالي.
تراجع ترتيب النصر من المركز الثاني إلى السادس، فيما حقق العين فوزاً صعباً على الإمارات وواصل التقدم ليحتل المركز الثالث بدلاً من الخامس، وله مباراتان مؤجلتان من الجولتين الأولى والرابعة أمام الشباب والفجيرة، وواصل الإمارات التراجع ليحتل المركز الثامن بدلاً من السابع.
توازن
واستعاد الشباب توازنه بعد خسارتين متتاليتين، بفوزه على الشارقة، وتقدم من المركز الخامس إلى الرابع، وله مباراة مؤجلة من الجولة الأولى مع العين، وتراجع الشارقة من المركز التاسع إلى الحادي عشر، وواصل بني ياس تقديم عروضه القوية بتحقيق فوزه الثاني على التوالي في الدوري، على حساب الوصل، ويصعد من الثامن إلى المركز السابع، ويتراجع الوصل من المركز العاشر إلى الثالث عشر قبل الأخير.
الانتصار الأول
وحقق الفجيرة الوافد الجديد للأضواء، انتصاره الأول في الموسم الحالي بعد فوزه على جاره اتحاد كلباء متذيلاً الترتيب، وتقدم الفجيرة من المركز الثالث عشر إلى الثاني عشر، وظل اتحاد كلباء في قاع الترتيب وله نقطة واحدة بعدما خسر للمرة الخامسة على التوالي والسادسة هذا الموسم.
خطر
لاتزال السعادة غائبة عن المتصدر الوحداوي الذي يواصل نزيف النقاط بخسارة النقطة السادسة على التوالي، بالتعادل مع عجمان بثلاثة أهداف، مما جعل قمته تكون على سطح صفيح ساخن، لم يظهر الفريق بمستواه في الشوط الأول، حيث افتقد التنظيم، والترابط وكثرت أخطاء لاعبيه، برغم تقدمه بهدف مبكر ولكن مرماه استقبل 3 أهداف، مما يثبت أن الفريق يدفع ثمن خلل دفاعه.
وظهر عجمان بمستوى طيب، وكان نداً قوياً للمتصدر طوال زمن المباراة، وتأثر الفريق النقص العددي بعد طرد لاعبه عبدالله صالح، فدانت السيطرة للوحدة، ومع ذلك يعتبر التعادل نتيجة عادلة.
تحدٍ
منحت الخسارة من الأهلي نوعاً من التحدي للاعبي الجزيرة مع انفسهم أولاً، وخلال لقائهم مع النصر ظهرت الروح القتالية للاعبين من اجل تحقيق الفوز الذي حقوقه بالثلاثة، ليستعيد الفريق توازنه ونغمة انتصاراته ويرفع رصيده إلى 14 نقطة، وليستعيد مركزه الثاني منفرداً مضيقاً الفارق بينه وبين الوحدة المتصدر إلى نقطة ليعود بقوة إلى مطاردته على الصدارة.
بينما النصر بخسارته توقف رصيده عند 11 نقطة ليتأخر من المركز الرابع إلى المركز السادس، ولا يزال الجزيرة يدفع ثمن أخطائه الدفاعية، حيث مني مرماه بهدفين، كما افتقد الفريق الحيوية والخطورة من على الأطراف.
أما النصر فقد دفع ثمن أخطاء لاعبيه في التمركز وتعدد الأخطاء الدفاعية، مما ترتب على ذلك دخول مرماه فريق ثلاثة أهداف جميعها من أخطاء ومن هجمات مرتدة نتيجة الاندفاع للأمام والبطء في الارتداد، مما ترتب على ذلك انكشاف المنطقة الخلفية ليستغلها الجزيرة ويسجل أهدافه، وذلك يرجع للبطء في الارتداد، استغله الجزيرة الذي يملك مهاجمين سريعين وكانت طريقته واضحة أنه يلعب على الهجمات المرتدة السريعة، كما افتقاد مهاجمي النصر الدقة في اللمسة الأخيرة.
صحوة الجوارح
استعاد الجوارح نغمة الفوز بعد خسارته من الوحدة وبني ياس، وعمق جراح الملك برباعية مقابل هدفين، حيث ظهر الأخضر بشكل مغاير تماماً عما سبق، بفضل التزام لاعبيه بالتعليمات التي طلب منهم تنفيذها خلال المباراة، مما أسهم في السيطرة على مجريات اللعب خاصة في الشوط الأول، وكان لإشراك عيسى عبيد اثر كبير في فوز الفريق، حيث قدم أداءً مميزاً، وسجل هدفاً وفتح الكثير من المساحات لزميله إدغار، الذي أرهق دفاع الشارقة كثيراً، بتحركاته المؤثرة وإن لم يسجل هدفاً في المباراة.
معاناة الملك
أما الشارقة فلا يزال يعاني وينزف، سواء من تعدد الغيابات والإصابات المفاجئة لعدد من لاعبيه المؤثرين، أو للخلل الواضح في دفاع الفريق، حيث استسلم المدافعون للبرازيلي إدغار تماماً، فتحرك وأبدع واستعاد الثقة على حساب دفاع الشارقة، الذي يختلف كثيراً عن الموسم الماضي معنوياً وفنياً، وبهذه الخسارة يدخل الملك النفق المظلم مبكراً.
الفارس يحرج البطل
أحرج فارس الغربية الظفرة منافسه فرسان الأهلي، حيث قدم الأول عرضاً متميزاً وتقدم بهدفين، وعزف سيمفونية رائعة، تقدم في أحداث الشوط الأول واعتمد على الأسلوب الهجومي، وشكل اللاعبون ضغطاً جماعياً على لاعبي الأهلي، مما ساعد الفريق على التقدم بهدفين، ولكن تعرض الفريق للإرهاق خلال الشوط الثاني، مما نتج عنه قلة التركيز، استغله كوزمين بإجراء عدة تغيرات موفقة وأشرك أحمد خليل مما شكل دعامة أساسية في قوة الفريق الهجومية، واعتمدوا على الهجمات السريعة وحسن استغلال للكرات الثابتة.
وشهدت الدقائق الأخيرة تفوقاً للأهلي وجاءت هذه الدقائق مجنونة، حيث سجل مينوز الهدف الأول واتبعه خيمينيز بهدف التعادل، والذي فيه شك كبير بأنه من تسلل، ولا يزال الأهلي بعيداً عن مستواه ويواصل نزيف النقاط مما يعرضه لفقدان المحافظة على لقبه.
انتفاضة فجراوية
انتفض فريق الفجيرة وحقق فوزاً غالياً على منافسه وجاره كلباء بهدفين مقابل هدف، وهو فوز مضاعف، حيث أحكم الفريق السيطرة على نصف الملعب، واتباع أسلوب اللعب الضاغط على الخصم، وعدم ترك مساحات يستغلها الفريق المنافس، ولعل عودة سانغو وتسجيله هدفاً مبكراً أربك لاعبي كلباء، ولكن الفريق يفتقد التوازن في الأداء وتوقيت التحرك، وكاد يدفع الثمن غالياً، بعد تسجيلهم للهدف الثاني، حيث اندفعوا للأمام على حساب الدفاع، لولا فطنة المدرب عبدالوهاب لذلك بتغيرات أنقذت الموقف.
أما كلباء فاعتمد على الهجوم من العمق، وأتيحت له عدة فرص لم يحسن استغلالها، ويعاني الفريق من عدم التمركز بشكل جيد أثناء فقدان الكرة، وهناك عدد منهم كانوا يقومون بتمرير الكرة للخصم، مما أفقد الفريق فرصة التعويض.
الجولة الثامنة
التاريخ المباريات التوقيت
الاثنين27 أكتوبر
الوحدة - الفجيرة 5.00
الإمارات - الشباب 8.00
الأهلي - العين 8.00
الثلاثاء 28 أكتوبر
النصر - الظفرة 4.55
كلباء - الجزيرة 4.55
الشارقة - الوصل 8.00
بني ياس - عجمان 8.00
الإحباط يقرب كلباء من مشهد الوداع
ارتمى لاعبو كلباء على أرضية الملعب عقب انتهاء الخسارة من الفجيرة، في مشهد من مشاهد الوداع في ختام المنافسات، وهذا المشهد يعبر عن حالة الإحباط التي يعانيها الفريق لتعدد الهزائم، حيث لم يحصد الفريق سوى نقطة واحدة في 7 جولات، ومثل هذه الروح الانهزامية يمكن أن تعجل بعودة الفريق الى دوري الهواة، وتقرب مشهد الوداع غير المحبوب، ما لم يقم بن شيخة المدرب الجديد للفريق بالعمل على رفع الجانب المعنوي للاعبين بشكل مكثف خلال فترة التوقف مع العمل على إعادة التوازن في أداء الفريق.
خاصة وأن الفريق يلعب ولكن من دون توفيق، لأسباب عدة منها طبيعة توظيف اللاعبين داخل الملعب، والتنظيم الدفاعي، وتوجد ملاحظات وتساؤلات حول أداء الأجانب، وهم مطالبون ببذل جهد أكبر لكي يصنعوا الفارق مع فريقهم، وتابع الجميع أداء متواضعا للثنائي وائل عيان والبرتغالي لويس ليال أمام الفجيرة ولم تشعر الجماهير بوجودهما، والأخير ربما لم يكن جاهزا بدنيا وأهدر ركلة جزاء لقلة التركيز، فيما ظهر خليفة القايدي بمستوى طيب، عموما لايزال مشوار الدوري طويلا وعلى لاعبي كلباء إعلان التحدي مع انفسهم من اجل تحسين نتائج الفريق ليظلوا في أضواء الاحتراف.
الأخطاء الدفاعية تحرج حراس المرمى
أشار حسن جعفر مدرب حراس المرمى إلى تراجع مستوى الحراس في الجولة السابعة، وأكد أن الأخطاء الدفاعية أحرجت حراس المرمى وقال : الحراس يحتاجون إلى إعادة حساباتهم بشكل عام، حيث استقبل مرماهم أهدافا سهلة في الجولة ، ومع ذلك لا يمكن تحميل حراس المرمى مسؤولية الأهداف والخسارة بمفردهم، لانهم جزء من الفريق، وتلعب الأخطاء الدفاعية دوراً كبيراً في اهتزاز الشباك.
تألق أيوب
وأضاف : أيوب عمر حارس الفجيرة تصدى في مباراة فريقه امام كلباء لأكثر من كرة قوية، وكان موفقاً في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه بصورة جيدة، وأصيب مرماه بهدف من ضربة جزاء، وكان سر فوز فريقه في هذه المباراة،ورغم تعرض مرمى علي خصيف حارس الجزيرة لهدفين في مباراة فريقه أمام النصر إلا أنه ظهر بشكل جيد مقارنة بالأسبوع الماضي، ولا يتحمل مسؤولية الهدفين.
أخطاء متكررة
وأشار جعفر إلى أن بعض الأخطاء تكررت كثيراً في الأسابيع الماضية، وشكلت ظاهرة بين عدد من حراس المرمى وأهمها: الخروج في توقيت غير سليم للامساك بالكرات العالية والعرضية غالباً بشكل مبكر، مثلما حدث مع محمد عثمان حارس كلباء، عبدالله موسى حارس الإمارات، ماجد ناصر حارس الأهلي، محسن الهاشمي حارس بني ياس، علي ربيع حارس عجمان، عادل الحوسني حارس الوحدة.
وأضاف: من بين الأخطاء سقوط الكرة من الحارس بعد الإمساك بها، ما ترتب عليه حصول المهاجم المنافس على الكرة والتسجيل منها مثلما تكرر من حارس الوصل إسماعيل ربيع، وحارس الشباب سالم عبدالله، وحارس عجمان علي ربيع.
30 هدفاً تكشف الخلل الدفاعي
واصل مؤشر الأهداف صعوده للجولة الثانية على التوالي، وشهدت الجولة السابعة 30 هدفاً في 7 مباريات، بمعدل 4.3 أهداف في المباراة الواحدة، مما يعزز من القوة الهجومية للفرق، ويكشف الخلل الدفاعي الذي تعاني منه معظم الفرق، حيث أصبحت الثغرات الدفاعية، وضعف التنظيم الدفاعي أحد أبرز سلبيات الموسم الحالي.
29
وشهدت الجولة السادسة 29 هدفاً في 7 مباريات، بمعدل 4,1 أهداف في المباراة الواحدة، وهو الرقم والنسبة الأعلى للأهداف منذ انطلاقة المسابقة هذا الموسم، مع العلم أن الجولة الخامسة شهدت 20 هدفاً بمعدل 2.8 هدف في المباراة، بعد أن تراجع معدل التهديف في الجولة الرابعة، بتسجيل فرق المسابقة 15 هدفا في 6 مباريات بنسبة 2.5 هدف في المباراة الواحدة، وكان معدل التسجيل الأعلى في الجولة الثالثة التي شهدت 25 هدفا في 7 مباريات بنسبة 3.7 أهداف في المباراة الواحدة، وشهدت الجولة الثانية 22 هدفا بنسبة 3.1 أهداف، والجولة الأولى 18 هدفا في 6 مباريات بنسبة 3 أهداف في المباراة.
فريد علي: 4 ركلات جزاء غير محتسبة
أكد الحكم الدولي السابق فريد علي أن أخطاء الحكام خلال الجولتين الأخيرتين تذكره بأخطاء الموسم الماضي، وطالب الحكام بتحمل مسؤولياتهم وزيادة التركيز، لترجمة الجهد الكبير الذي تبذله لجنة الحكام، وقال : الجولة السابعة شهدت عدم احتساب 4 ركلات جزاء واحتساب هدفين من تسلل كما أن عبدالعزيز هيكل ولاعب آخر من الإمارات يستحقان الطرد، وأمنح الحكام في الجولة درجة تتراوح ما بين 7.5 إلى 7.9 من عشرة.
وعن أحداث مباراة الظفرة مع الأهلي قال فريد علي : ركلة الجزاء التي احتسبت للظفرة صحيحة لتعمد اللمس من هيكل، وكان يفترض منحه إنذارا ثانيا ويتم طرده، وبالنسبة لهدف خيمينيز فلم يكن غرافيتي في حالة حجب خط الرؤية عن الحارس بدليل أن الحارس ارتمى في الزاوية اليسرى التي سددت فيها الكرة ، ورغم أن غرافيتي كان في وضع تسلل ولكنه لم يكن متداخلا في الكرة ، كما أن الكاميرا لم تظهر موقف إسماعيل الحمادي جيدا لذلك نقول الحالة صعبة وغير واضحة ،والهدف اقرب للصحة.
تسلل توريه
وأضاف فريد علي الهدف الثاني للنصر من تسلل على ابراهيما توريه، كما أن الهدف الأول للوحدة في مرمى عجمان، سليم بعد أن تجاوزت الكرة خط المرمى والقرار يحسب للحكم الإضافي صلاح الحمادي، ولكن في الدقيقة 45 لم تحتسب ركلة جزاء للوحدة، فيما جاء الهدف الثالث للوحدة من تسلل، وفى الدقيقة 85 لم تحتسب ركلة جزاء لعجمان حيث احتسب الحكم الخطأ من خارج المنطقة وهو قرار مؤثر.
ركلة غير صحيحة
وأضاف: ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح بني ياس غير صحيحة لأن الخطأ ارتكب من خارج المنطقة ويتحمل الحكم والمساعد المسؤولية بالتساوي، وكان لاعب من الإمارات يستحق الطرد حيث احتسب الحكم خطأ لصالحه في الدقيقة 38 ولكنه ارتكب سلوكا مشينا مع لاعب من العين وكان يجب طرده، أما مباراة الشباب مع الشارقة فشهدت عدم احتساب ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 52، كما أن هدف الشارقة الثاني من خطأ لصالح حارس الشباب لخطف الكرة من يده، فيما كانت ركلة جزاء كلباء أمام الفجيرة صحيحة.
الزعيم يعيد اكتشاف دياكيه
نال الزعيم ثلاث نقاط غالية من منافس عنيد، حيث تفوق على الإمارات بهدفين مقابل هدف، وأعاد اكتشاف دياكيه، ليتجاوز العين ظروفه الصعبة التي يمر بها بتعدد حالات الإصابة، واللعب بدون مهاجم صريح مما أدى إلى مشاركة لاعب الوسط دياكيه في مركز قلب الهجوم، واستعاد الفتى الأسمر الثقة بتسجيله هدفي الفوز للزعيم، كما كان العين الطرف الأفضل خلال اللقاء واستطاع أن يستغل الفرص التي أتيحت له في الشوط الثاني ليسجل هدفيه، كما كسب مشاركة راشد عيسى والمهاجم الشاب يوسف أحمد الذي أسهم في تحقيق الفوز، الذي رفع الفريق للمركز الثالث.
أما فريق الإمارات الحصان الأسود للمسابقة، فظهر بمستوى طيب خلال الشوط الأول الذي أنهاه بالتعادل السلبي، ونجح الفريق في إدراك التعادل بالضغط على مرمى أصحاب الأرض، ولكنه لم يوفق في ترجمة ما سنح له من فرص وخسر في نهاية اللقاء.
فوز مهم
نجح السماوي في قهر الوصل بملعبه وأشعل الغضب بين جماهير قلعة الإمبراطور، واقتنص فوزاً مهماً بنتيجة 2-1، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط ليرتقي للمركز السابع، بينما تراجع الوصل ثلاثة مراكز للخلف دفعة واحدة حيث احتل المركز الـ13 بعد أن تجمد رصيده عند النقطة السادسة، استحق السماوي الفوز بعد الانضباط الذي أعاده الإسباني لويس غارسيا المدير الفني للفريق، مما جعل الانتصارات تعرف طريقها لهذا الفريق الذي يضم نخبة من اللاعبين المتميزين ولكنهم كانوا في حاجة ليد قوية، وجاء الفوز على الوصل مستحقاً، بعد أن ظهر الفريق بمستوي متميز وأحسن استغلال أخطاء مدافعي الوصل والفرص التي سنحت لهم.
أما الوصل فلايزال يدفع ثمن أخطاء مدافعيه، ولعب الفريق بمستوى أفضل من المباريات السابقة، وهو لايزال في حاجة لعمل متواصل، ولعل مشاركة سالمين وكاظم تكون البداية للإشراك لاعبين آخرين من أبناء النادي الموهوبين.
عين الحسود تطارد فوزينتش
واصل المهاجم المميز لفريق الجزيرة ميركو فوزينتش، الصيام عن التسجيل واختراق مرمى المنافسين، بعد أن تعرض إلى رقابة لصيقة من المدافعين، كأن عين الحسود أصابته، ومع هذا لا يزال متصدراً لقائمة الهدافين برصيد 10 أهداف، واشتدت المنافسة على المركز الثاني بين 4 لاعبين هم إبراهيم توريه (النصر)، وعلي مبخوت (الجزيرة)، وسبستيان تيغالي (الوحدة)، وخمينيز (الأهلي)، ولكل منهم 5 أهداف.
مواجهة رومانية ساخنة
شهدت مباراة الأهلي والظفرة مواجهة رومانية ساخنة بين مدربي الفريقين كوزمين وايوان مارين، وانعكست سخونة معركة الخطوط على أحداث المباراة، وتفوق ايوان خلال الشوط الأول وتقدم فريقه بهدفين، بعد أداء طيب وممتع من لاعبيه، واستعاد كوزمين زمام المباراة في الشوط الثاني وقاد فريقه للخروج بالتعادل بعد إجرائه تغييرات موفقه بمشاركة أحمد خليل الذي عزز القوة الهجومية للفريق.
عبدالسلام جمعة عميد اللاعبين
نال عبدالسلام جمعة كابتن الظفرة المخضرم لقب عميد لاعبي أندية الدولة بمشاركته في الجولة السابعة مع فريقه أمام الأهلي، وبلغ خلال هذه المباراة 37 عاما و162 يوما، وهو رابع اكبر لاعبي الدولة الذين ينالون هذا اللقب بعد معتز عبدالله وحسن الشريف وسعيد الكاس، ويعتبر عبدالسلام من اللاعبين المتميزين خلقا ومستوى فني سواء مع المنتخبات الوطنية أو الأندية التي شارك في صفوفها.
تحدٍ على الطريقة الإسبانية
انتقل التحدي من الدوري الإسباني إلى ملاعب دورينا، بين الإسباني لويس غارسيا المدير الفني لفريق بني ياس، والأرجنتيني كالديرون مدرب الوصل، حيث سبق وحقق كالديرون الفوز علي غارسيا.
في الليغا، وثأر غارسيا بني ياس من منافسه اللدود بالفوز على الوصل 2- 1 في الجولة السابعة، وكانت فرحته كبيرة بالانتصار، فيما فشل كالديرون في تخطي عقبة السماوي فريقه السابق أيضاً ليخسر التحدي مع المدرب واللاعبين وخرج من الجولة بأول خسارة له مع الإمبراطور.


