اختتم يوسف السركال، رئيس اتحاد الكرة، مساء أمس، فعاليات دورة مدربي النخبة التي نظمها اتحاد الكرة بمقره في دبي، بالتعاون مع الاتحاد الياباني، وثمن السركال التعاون الوطيد بين الاتحادين الإماراتي ونظيره الياباني، وفقاً للاتفاقية الموقّعة بينهما..

مشيراً إلى أن الاتحاد الياباني يعد واحداً من افضل الاتحادات في القارة الآسيوية، ومؤكداً أن اتحاد الكرة نظم الدورة بهدف الوصول إلى المستوى الأعلى والأفضل، ولافتاً إلى أنها انطلاقة لبرنامج طويل المدى وعامر، بالتعاون بين الاتحادين في مختلف المجالات المتعلقة بالتدريب أو الإدارة أو التحكيم أو المنتخبات، وتوجه السركال بالشكر للمحاضرين.

18 مدرب

شارك في الدورة 18 مدرباً، هم عبدالله الشاهين، وعبدالرحمن محمد الحداد، وأحمد يوسف، والحاي جمعة، وعلي أحمد، وحسان عبدالعزيز، وخالد ناصر، وخميس بلال، ومحمد عبدالله، ومحمد أحمد، ومحمد سليمان، وعمر محمد، وسالم جساس، وسالم محمد، ووليد سعيد بدر أحمد، إلى جانب الدكتور بالحسن ملوش، مدير الإدارة الفنية..

وراشد عامر، مشرف مراكز التدريب. وأشرف على الدورة المحاضر الياباني هيروشي ماتسودا ومساعده ساكي، تم خلالها شرح نظام تكوين وإعداد المدربين في اليابان، مؤكداً اختيار النوعية المميزة، كما احتوت الدورة على موضوعات ثرية بالمعلومات الفنية والتكتيكية..

وعرض ماتسودا خبرة الاتحاد الياباني بالنسبة إلى تطوير كرة القدم في الفئات السنية الصغرى، وتطرقت المحاضرات النظرية والعملية إلى عمل مراكز التدريب في اليابان التي تعتبر الرائد الأساسي والرافد الحقيقي للمنتخبات.

إشادة

وأشاد الدكتور بالحسن ملوش، مدير الإدارة الفنية باتحاد الكرة، بالدورة التي جعلت مدربي منتخباتنا الوطنية ومراكز التدريب ومجموعة من مدربي الأندية يخرجون بمعلومات وخبرات ثرية من الاتحاد الياباني، والتعرف إلى طريقة عمل الاتحاد الياباني من النواحي التنظيمية والفنية، وقال: «المدربون استفادوا من تحليل مباريات كأس العالم 2014، ومن وجهة نظر ماتسودا والاتحاد الياباني».

تطوير

وأكد ملوش أن اتحاد الكرة يسعى لتطوير الجوانب الإيجابية، وتدارك النواقص من خلال اتباع طريقة عمل وفلسفة موحدة بالمنتخبات الوطنية ومع الأندية، وتابع: «لا بد من أن تكون الكرة العالمية مرجعاً لنا في الجوانب البدنية والذهنية والتكتيكية والمهارية، ومن خلال هذه الدورة قمنا بالتعرف إلى طريقة عمل المدرسة اليابانية في تحليل مباريات الدوري المحلي».