يهدد القادمون من الخلف متصدر دوري الخليج العربي، فريق الوحدة، الذي تعثر بتعادله مع الوصل بهدفين، ولكنه لا يزال الفريق الوحيد الذي لم يخسر للآن، حيث شهدت الجولة السادسة، استمرار صحوة الفوز للنصر بطل الخليج، الذي واصل أداءه الطيب، والتهم منافسه الفجيرة بالخمسة.

وتقدم للمركز الثاني برصيد 11 نقطة، وكذلك الأهلي حامل اللقب، والذي حقق فوزه الأول على ملعبه هذا الموسم على حساب منافس قوي وعنيد وهو الجزيرة، الذي تسببت الخسارة الأولى له بأربعة أهداف مقابل هدفين، في تراجعه للمركز الرابع، ويتساوى الأهلي مع الجزيرة والنصر في رصيد 11 نقطة.

عدة مفارقات

الجولة السادسة شهدت العديد من المفارقات، حيث حقق المدرب الأرجنتيني كالديرون أول نتيجة إيجابية له مع فريقه الوصل الذي خطف التعادل من الوحدة بملعبه، ونال المدرب بطاقة حمراء في أول وجود له بالملعب، فيما شهدت الجولة سقوط الجزيرة للمرة الأولى، أمام حامل اللقب الأهلي، الذي عاد إلى نغمة الانتصارات على ملعبه.

واستفاد النصر من سقوط الجزيرة وتعثر الوحدة، بعدما هز النصر شباك ضيفه الفجيرة بخماسية، ليتقدم من المركز الرابع إلى الثاني، فيما تجمد رصيد الفجيرة عند النقطة 3، وتراجع من المركز الحادي عشر إلى الثالث عشر قبل الأخير، ويصبح موقع خطر للغاية، وتراجع الإمارات من المركز السادس إلى السابع، بعد تعادله مع الشارقة الذي بقي في المركز التاسع.

كما شهدت الجولة السادسة أول فوز لبني ياس هذا الموسم، بتغلبه على الشباب الذي يواصل السقوط والتراجع في الترتيب حتى وصل للمركز السادس، كما تلقى الظفرة أول خسارة له، فلم يستطع الصمود أمام الزعيم القادم هو الآخر من الخلف متوجهاً نحو الصدارة، ويتجمد رصيد الظفرة عند النقطة 5 من خمس تعادلات، وتراجع من المركز الثامن إلى الثاني عشر.

كما حقق عجمان أول فوز له هذا الموسم، بعد أن حول تأخره أمام كلباء لفوز 3/2، ليتعقد موقف كلباء، ولا تزال الأخطاء الدفاعية هي العنوان الأبرز منذ انطلاقة الدورين، سواء من الفرق الكبرى أو المتوسطة، ما يؤدي إلى زيادة معدل التهديف.

الفهود أحرجوا المتصدر

نجح الوصل في المهمة الأولى لمدربه الجديد الأرجنتيني غابرييل كالديرون، الذي تولى تدريب الفريق منذ أيام، في أعقاب إقالة البرازيلي كامبوس، والعودة من العاصمة أبوظبي بنقطة ثمينة من المتصدر الوحدة، وظهر فهود زعبيل بصورة مغايرة على المستوى النفسي، واستطاعوا فرض التعادل على الوحدة، وقدم الفريق مباراة تكتيكية، بعدما تمكن من تحجيم قدرات لاعبي العنابي في أحيان كثيرة.

وعرف المدرب كيف يخرج بنتيجة إيجابية، رغم أنه تولى المهمة قبل أيام، في الوقت الذي فشل فيه لاعبو الوحدة من استغلال الفرص الكثيرة التي لاحت لهم، خاصة في الشوط الثاني، واتسم أداء الفريق بالتسرع وقلة التركيز، ليسقط الوحدة مرة ثانية في فخ التعادل على ملعبه، ليفقد 4 نقاط على التوالي في سباق الصدارة، بالتعادل أمام الشارقة والوصل، فيما كسب الفريق عودة الثنائي المصاب دياز وإسماعيل مطر، ما يعد مكسباً للفريق.

روح قتالية للسماوي

الفوز الذي حققه بني ياس جاء متواكباً مع ما قدمه الفريق من روح قتالية عالية، وأداء طيب، حيث نجح السماوي في الخروج من سلسلة النتائج السلبية التي عانى منها منذ بداية الموسم، واقتنص أول فوز له في بالدوري، بعد أن قدم أداء مغايراً، وظهر بثوب مختلف خلال المباراة، التي شهدت تألق أحمد علي الذي عاد لهز الشباك منذ فترة طويلة قاربت السنتين، نتيجة ابتعاده الدائم للإصابة، ولعل هذا الفوز يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، ومواصلة تحقيق الفوز في ظل حالة الانضباط التي يفرضها المدرب على الفريق.

الشباب لم يظهر في الشوط الأول واستعاد مستواه في الثاني، واستحوذ على الكرة، ولكن الفريق يعاني من عدم الفاعلية الهجومية، وكثرة الأخطاء الدفاعية، لذلك كانت الخسارة موجعة للفريق، للمرة الثانية على التوالي، والفريق يحتاج إلى تعديل مسار.

مهمة في 4 دقائق

أنهى النصر مهمته أمام الفجيرة في 4 دقائق، نظراً لفارق المستوى الفني بين الفريقين، حيث أربك العميد منافسه بهدف مبكر، وجعل المباراة مفتوحه بلا أي تحفظات دفاعية، وكانت المحصلة سيطرة ميدانية وحسن استغلال للفرص وفوز بالخمسة، قاد العميد من المركز الرابع إلى الثاني، كما كسب الفريق عودة توريه للتهديف بعد سجل «هاتريك»، ومنح الثقة لفهد حديد، ولكن يؤخذ على الفريق زيادة الثقة لدى لاعبيه بعد الهدف الثالث، فهبط الأداء، بعد أن اعتقد اللاعبون أن نتيجة المباراة انتهت لصالحهم.

في المقابل، ارتكب الفجيرة العديد من الأخطاء في التمركز، وفشل في الاستحواذ على الكرة، وهذه العوامل أثرت في الفريق بشكل مباشر، كما أن الهدف المبكر أصابهم بالإحباط، كما تأثر الفجيرة كثيراً بغياب المهاجم بوبكر سانغو، وإرهاق عبد المجيد بوقرة وحسن معتوق بعد إن شاركا مع منتخب بلادهما.

تعادل عادل

التعادل الذي خرج به كل من الإمارات والشارقة، يعتبر نتيجة عادلة، حيث لم يقتصر التعادل بينهما على النقاط، وكذلك في الأداء، فكان الأول للشارقة لعباً ونتيجة، والثاني للإمارات، ليخرج الطرفان برضا شبه كامل على نتيجة المباراة، وإن كان طموح كل منهما تحقيق الفوز، ولكن أداء الفريقين وسير المباراة وإهدار العديد من الفرص أنصفهما بالتعادل.

الزعيم قادم

نجح العين في تحقق انتصاره التاسع على نظيره الظفرة مقابل فوزين للأخير وستة تعادلات في تاريخ مواجهات الفريقين البالغة 17 مواجهة، وتقدم خطوة مهمة في جدول الترتيب، بعد أن رفع رصيده إلى 9 نقاط، وكان الفوز بمثابة رد ثقة ودعم معنويات بعد الخسارة السابقة أمام الجزيرة، وبرغم فوزه بنتيجة المباراة، إلا أن العين تلقى ضربات موجعة، بسبب الإصابات التي تعرض لها كل من كيمبو إيكوكو ومحمد أحمد ومحمد فايز وأسامواه جيان في اللقاء، فيما ظهر الظفرة بمستوى طيب في فترات متقطعة من زمن المباراة، وبدا الاستعجال على اللاعبين، ما أدى إلى وجود أخطاء دفاعية، أحسن العين استغلالها لخبرة لاعبيه، ومع مرور زمن المباراة، ظهر الإرهاق على الفريق، وصعبت مهمة لاعبيه في العودة للمباراة.

استعادة الثقة

حقق الفرسان فوزاً مهماً وصعباً على الجزيرة القوي، بعد أن قدم حامل الثلاثية أداء طيباً على مدى شوطي المباراة، ويعتبر هو الأداء الأفضل من بداية الموسم، نتيجة العزيمة والإصرار والتركيز، والذي كان يتميز بهم أداء الفريق خلال الموسم الماضي، ولم يكن مكسب الفوز هو الوحيد للفريق، وإنما كانت عودة غرافيتي لمستواه مكسباً آخر، وكذلك مينوز الذي يعتبر إضافة جيدة للفريق، فيما لا يزال الجزيرة يدفع ثمن أخطائه الدفاعية، وهي مشكلة كبيرة تواجه الفريق، وسيكون لها تأثير سلبي في رغبة الفريق في المنافسة القوية على اللقب..

انفجار البركان

تقاسم فريقا كلباء وعجمان شوطي المباراة، تفوق كلباء في الأول وانتصار غالٍ للبرتقالي في الشوط الثاني، بفضل القراءة السليمة للمدرب التونسي فتحي الجبال، الذي عرف كيف يقود فريقه للفوز في آخر 8 دقائق على نهاية المباراة، ويستغل ثغرة الدفاع اليمنى للمنافس، ويعود من الساحل الشرقي بأغلى وأول ثلاث نقاط للبرتقالي في الدوري، ليرفع رصيده من النقاط إلى خمس، فيما ظل كلباء بنقطة وحيدة في مؤخرة الترتيب، وفي انتظار المدرب الجديد الذي سيقوده أمام جاره الفجيرة، ولكن وضع الفريق صعب، ويحتاج لعمل دؤوب للخروج من ورطته.

الأربعاء 22 /10

الفجيرة مع اتحاد كلباء 16:55

العين مع الإمارات 20:00

الشباب مع الشارقة 20:00

الخميس 23/10

عجمان مع الوحدة 17:00

الوصل مع بني ياس 17:00

الظفرة مع الأهلي 20:00

الجزيرة مع النصر 20:00

المدربون الحلقة الأضعف دائماً

 

لم تمضِ سوى 6 جولات من دوري الخليج العربي حتى سقطت الضحية الرابعة من مدربي الفرق، حيث أقال كلباء مدربه البرازيلي لويس سواريز عقب الخسارة من عجمان أمس بنتيجة 3 / 2، ليكون الضحية الرابعة في دورينا، بعد أن سبق الفجيرة الجميع بالاستغناء عن مدربه البوسني جمال حاجي قبيل بداية الدوري، والاستعانة بالعراقي عبد الوهاب عبد القادر، ومن ثم اتبعه الظفرة بالاستغناء عن الكرواتي كاربيغ الذي خلفه الروماني مارين إيوان، ثم إقالة مدرب الوصل البرازيلي جورج كامبوس بسبب سوء النتائج، ويحل مكانه الأرجنتيني غابرييل كالديرون.

ضحايا

ولن يكون الأربعة هم آخر الضحايا، بل بداية لسلسة الإقالات التي لن تنتهي إلا بنهاية المسابقة، حيث تشير التوقعات إلى أن هناك أندية ستحذو نفس الحذو بالاستغناء عن مدربيها خلال الفترة المقبلة، ومع قدوم مدرب كلباء الجديد، سيكون هو المدرب رقم 100 مع الأندية منذ تم تطبيق الاحتراف، مع أن العلاج ليس في إقالة المدربين، قدر البحث عن الأسباب الحقيقية في تواضع نتائج الفرق، سواء من ناحية الأخطاء المتعددة للاعبين، وعدم التوفيق في التعاقد مع بعض الأجانب، وعدم وجود بيئة عمل مناسبة لتحقيق نتائج إيجابية، ولكن الأندية عادة تلجأ إلى الحلول السهلة، وبما أن المدرب هو الحلقة الأضعف في المنظومة الكروية، يكون قرار الاستغناء عنه هو الحل للهروب من الحلول الأخرى التي تبدوا أصعب أمام الإدارات.

مؤشر الأهداف

واصل مؤشر الأهداف الصعود للجولة الثانية على التوالي، بعدما شهدت الجولة السادسة 29 هدفاً في 7 مباريات، بمعدل 4,1 أهداف في المباراة الواحدة، وهو الرقم والنسبة الأعلى للأهداف منذ انطلاقة المسابقة هذا الموسم، مع العلم أن الجولة الخامسة شهدت 20 هدفاً، بمعدل 2.8 هدف في المباراة، بعد أن تراجع معدل التهديف في الجولة الرابعة، بتسجيل فرق المسابقة 15 هدفاً في 6 مباريات، بنسبة 2.5 هدف في المباراة الواحدة، وكان معدل التسجيل الأعلى في الجولة الثالثة التي شهدت 25 هدفاً في 7 مباريات، بنسبة 3.7 أهداف في المباراة الواحدة، وشهدت الجولة الثانية 22 هدفاً، بنسبة 3.1 أهداف، والجولة الأولى 18 هدفاً في 6 مباريات، بنسبة 3 أهداف في المباراة.

تعدد الإصابات

تلاحظ خلال الجولات الأخيرة تزايد عدد حالات إصابة اللاعبين، حيث تواصل الأندية فقد عدد من لاعبيها المتميزين لتعرضهم لإصابات، معظمها من النوع الذي يحتاج فترة طويلة للعلاج، وهنا تظهر مشكلة تعرض هؤلاء اللاعبين للإرهاق من جراء اللعب المضغوط، مع عدم الالتزام بالراحة والنوم الطبيعي، وعدم المران الجيد، لذلك بدأت الإصابات تعرف طريقها نحو اللاعبين، وفي مثل هذه الأمور، لا بد أن يكون للجهاز الفني المختص بالجانب البدني وطبيب الفريق دور مهم في توعية اللاعبين وكيفية التعامل معهم من أجل تجنب مثل هذه الإصابات التي تتزايد بشكل كبير من جولة إلى أخرى.

مدرجات طاردة

 

يتساءل البعض عن سبب عزوف الجماهير عن متابعة مباريات دوري الخليج العربي، والسبب أن مدرجات الملاعب أصبحت بيئة طاردة للجماهير، حيث لا توجد أية خدمات تقدم لجذب الجماهير، وخلال الفترة الماضية، اشتكى عدد كبير من الجمهور تردي الأمور داخل المدرجات، بداية من منع دخول زجاجات المياه مع الجماهير، على الرغم من صعوبة الطقس وارتفاع الحرارة ونسبة الرطوبة، وارتفاع أسعار هذه الزجاجات عند منافذ البيع، والاشتراط شرب المباراة من خلال أكواب بلاستيك، وتساءل مشجع قائلاً: الزجاجات من البلاستيك الخفيف فلماذا المنع.

إضافة لعدم نظافة كراسي المدرجات، حيث أشار أحد الجماهير إلى أنه خرج من المدرجات وملابسه محملة بالأتربة الملتصقة بالكراسي، وقال كنت أمشي حتي مكان سيارتي وأنا في قمة الخجل، ومثل هذه الأمور تجعل الجماهير المحبة للعبة، والتي تأتي للمتعة الكروية، تحجب عن الحضور للمدرجات، إضافة إلى عدم قيام إدارات الأندية بأي أنشطة وبرامج تسهم في جذب الجماهير، لذلك من الطبيعي أن يقل عدد الحضور وتخلوا المدرجات من مرتاديها، وأصبح مطلوب إعادة النظر في كل المعوقات التي تتسبب في عدم حضور الجماهير للمدرجات.

حسن جعفر: أخطاء متكررة للحراس وخالد عيسى الأبرز

يشير حسن جعفر حارس مرمي النادي الأهلي المصري الأسبق ومدرب حراس المرمى، إلى أن مستوى الحراس خلال الجولة السادسة، جاء أقل من مستواهم عن الجولات السابقة، ويعود ذلك لعدة أسباب، أهمها، ضعف دفاع بعض الفرق بطريقة غريبة جداً، وأخطاء متكررة من بعض حراس المرمى لعدم الانتباه والتركيز الجيد أثناء المباريات، أو عدم الجدية والالتزام في التدريب، فيما أجاد خالد عيسى حارس العين في مباراته ضد الظفرة، وتصدى لكرات صعبة، وبالرغم من إصابة مرماه بهدف لا يسأل عنه، إلا أنه يعتبر الأبرز والأفضل في هذه الجولة.

أخطاء

وبرزت عدة أخطاء مؤثرة في هذه الجولة من بعض حراس المرمى مثل، على خصيف حارس الجزيرة في مباراة فريقه أمام الأهلي، حيث اهتزت شباكه بأربعة أهداف من كرات كان يتميز بصدها والتعامل معها في السابق، ويتحمل مسؤولية الهدف الأول بالكامل، لخروجه من مرماه في توقيت غير سليم، والهدف الثاني والثالث والرابع من كرات انفراد.

مسؤولية

وعبد الله سلطان حارس الظفرة في مباراة فريقه أمام العين، حيث يتحمل مسؤولية الهدف الأول، وسالم عبد الله حارس الشباب في مباراة فريقه أمام بني ياس، أيضاً يتحمل مسؤولية الهدف الأول، كما يتحمل ماجد ناصر حارس الأهلي مسؤولية الهدف الأول للجزيرة، ويتحمل على ربيع حارس عجمان مسؤولية الهدف الأول والثاني لكلباء، ومن حسن حظه أن فريقه حقق الفوز في المباراة

كرات عرضية

وأكثر الأخطاء التي وقع فيها الحراس من كرات عرضيه والخروج في توقيت غير سليم للإمساك بها (وغالباً بشكل مبكر) أو سقوط الكرة بعد الإمساك بها، ما يترتب عليه حصول المهاجم المنافس على الكرة والتسجيل منها، ومن بين الأخطاء التي وقع فيها الحراس، التوقيت السيئ لملاقاة المهاجم في حالات الانفراد، ويتسبب هذا الخطأ في أهداف كثيرة، وتأتي هذه الأخطاء لعدم التركيز الجيد أثناء المباراة أو عدم التمركز داخل المرمى.

الجولة السابعة

60 % من الأهداف كرات ثابتة

 

أشارت إحصاءات لجنة تحليل مباريات الدوري ، في نهاية الجولة الخامسة، إلى أن 60 % من أجمالي الأهداف التي سجلت والبالغ عددها 100 هدف، جاءت من كرات ثابتة، وهذا يشير إلى وجود خلل في التنظيم الدفاعي لدى معظم الفرق ، وهذا يعود إلى القوة الهجومية لعدد من الفرق، ووجود لاعبين على مستوى فني ومهاري عال، نجحوا في كشف الثغرات الدفاعية وتسجل أهداف، ولعل من أبرزهم لاعب الجزيرة ميركو فوزينتش الذي سجل حتى نهاية الجولة الخامسة 10 أهداف.

كما يلاحظ أن ضعف التنظيم الدفاعي لم يعد مقتصراً على فرق بعينها، وإنما امتد إلى فرق المقدمة، حيث يلاحظ ضعف التنظيم الدفاعي في فريق مثل الجزيرة، الذي مني مرماه بنهاية الجولة الخامسة بعشرة أهداف، وهو عدد كبير لفريق يسعى للمنافسة على القمة والفوز باللقب، وكذلك فريق الأهلي، حامل ثلاثية البطولات، الذي مني مرماه بستة أهداف، و، فإن المدربين مطالبون بالتركيز في العمل لإعادة التنظيم الدفاعي، ليكون على قدر القوة الهجومية، ولعل تواضع مستوى المدافعين بدأت ملامحه تظهر على أداء ونتائج الأبيض الودية الماضية.

فريد علي: التوقف أثر سلباً على أداء قضاة الملاعب

أكد الحكم الدولي السابق فريد علي، أن توقف مسابقة الدوري لمدة أسبوعين أثر سلباً في أداء قضاة الملاعب خلال الجولة السادسة، والتي شهدت أخطاء متعددة، متمثلة في عدم التوفيق باحتساب 4 ركلات جزاء و4 أهداف، ما كان له تأثير في سير المباريات، كما حدث في لقاء بني ياس، بعدما احتسب الحكم الهدف الأول للسماوي، مع أنه من تسلل واضح.

وطالب فريد علي الحكام بمزيد من التركيز خلال المباريات المقبلة، لأن الأخطاء التي شهدتها هذه الجولة من الأخطاء السهلة، التي من الصعب على حكام يملكون الخبرة الوقوع فيها، ولكن لقلة التركيز حدثت الأخطاء، ووجه فريد علي نصيحة للحكام بغلق هواتفهم قبل المباريات، من أجل زيادة التركيز، وعدم الإنصات إلى أي نصائح من زملاء قدامى، يكون لها تأثير سلبي في أداء الحكم.

وعن تحليل أداء الحكام خلال مباريات الجولة السادسة، يقول فريد علي إن مباراة الإمارات مع الشارقة شهدت عدم احتساب ركلة جزاء للشارقة في الدقيقة 26، كما أن الركلة التي احتسبت للإمارات في الدقيقة 68 لم تكن صحيحة، وفي مباراة النصر مع الفجيرة، لم يوفق الحكم في قرار احتسابه ركلة جزاء للنصر، جاء منها الهدف الرابع، حيث إن الكرة ذهبت ليد اللاعب التي كانت مضمومة نحو الصدر.

فيما تم احتساب الهدف الأول لبني ياس، مع أن الكرة من تسلل واضح وسهل، ولا أدري كيف مرت هذه اللعبة على حكم مساعد له خبرة مثل مسعود حسن، ولم تظهر الإعادة حقيقة الهدف الملغى للشباب، لذلك نترك الحكم للحكم، وشهدت مباراة العين مع الظفرة إلغاء هدف لجيان بداعي الخطأ، مع أن اللعبة سلمية والهدف صحيح، كما اعترض هلال سعيد على قرار للحكم، وهو احتجاج غير مبرر ولا يليق بلاعب يملك خبرة كبيرة نال إنذاراً «رخيصاً» دون مبرر.

قرار

كما تم احتساب الهدف الأول للأهلي أمام الجزيرة، رغم أن الكرة من تسلل سهل، وكان قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء للجزيرة والهدف الرابع للأهلي من القرارات الجيدة، ولكن يؤخذ على الحكم تأخره في حل بعض المشاكل التي تحدث من اللاعبين خلال المباراة، ولم يتم احتساب ركلة جزاء لكلباء في مباراته أمام عجمان، ولم تكن هناك حالات في مباراة الوحدة مع الوصل، وبخصوص ركلة الجزاء إلى احتسبت للوحدة، لم تظهر الإعادة بشكل جيد، ونترك الحكم فيها للحكم الإضافي عادل النقبي.

7.5

يستحق أداء الحكام خلال الجولة السادسة درجة تتراوح بين 7.5 إلى 7.9 من عشرة، وهي أدنى درجة ينالها الحكام منذ انطلاقة الدوري هذا الموسم، حيث لم يكن الأداء قوياً، وكثرت الأخطاء، نتيجة قلة التركيز، ونطالب الحكام بالتركيز ومذاكرة المباراة قبل انطلاقتها والتعاون بين طاقم الحكام.

مستوى

النحس يلازم هداف الجوارح إدغار

ماذا حدث لهداف الشباب برونو إدغار، ، لقد هبط مستواه بشكل ملاحظ، ما كان له تأثير كبير في مستوى فريقه خلال الجولات الأخيرة، وأصبحت الجماهير مستاءة كثيراً من تواضع مستواه، وابتعاده عن طريق المرمى، ما جعل نتائج وترتيب فريقه في تراجع مستمر.

المدرب البرازيلي كايو سبق وأكد على رجوع اللاعب لصنع الفارق للفريق، بعد تخلصه من النحس، ولعب إدغار دوراً رئيساً في إضاعة فرص الفريق باستمرار غياب لمسته الأخيرة، كما لم يكرر صناعة الفرص التي كان قد أتاحها لفريقه ضد الوصل، فتمكّن رجال لويس جارسيا من الظفر بنقاط المباراة، بفضل إجادتهم أمام المرمى وحسن استغلال الفرص.

ولا شك أن رعونة إدغار أفقدت الجوارح فرصةً ذهبيةً للخروج من استاد الشامخة بنتيجة إيجابية، حينما تسبب إدغار في خطأ على مدافع من بني ياس، ليلغي التحكيم هدفاً لزميله لوفانور، ولا تزال الجماهير تتساءل عن سر هبوط مستوى هذا اللاعب الذي كان الورقة الرابحة لفريقه الموسم الماضي.

عودة

بصمة مميزة لأحمد علي وهداف العامري

ظهرت بصمة مميزة للثنائي أحمد علي مهاجم بني ياس، بتسجيله هدفين على الجوارح، وأعاد بني ياس إلى سلسلة الانتصارات التي غابت عنه في هذا الموسم، كما يعتبر من اللاعبين الذين يمتازون بالسرعة والحيوية.

وكذلك هداف العامري لاعب عجمان الذي أرهق دفاع كلباء منذ مشاركته، فسجل هدفتً وبعدها بدقيقتين تسبب بركلة جزاء لفريقه، والتي سجل منها هدف الفوز، لتكون هذه المباراة بداية تألقه بعد عدم عثوره على الفرصة في ناديه السابق العين.

أهداف

لدغة العقرب توريه

يواصل العقرب إبراهيما توريه مهاجم النصر لدغ حراس المرمى وإحراز أهداف تسعد جماهير فريقه، بلغت خمسة، ويدخل بها صراع الهدافين، ليعود لمستواه العالي، ويواصل مصالحة عشاق العميد، بعد واقعة التعدي على لاعب من بني ياس، ونجح توريه في تسجيل أول «هاترك» له هذا الموسم في مرمى الفجيرة، بعد أن سبق وسجل هدفين في مرمى عجمان، ليقود توريه فريقه للمركز الثاني لأول مرة هذا الموسم، ويدخل دائرة المنافسة القوية على الصدارة.

معاناة

سر أزمة الفجيرة

أوضح عبد القادر مدرب الفجيرة، بأن فريقه يعاني من مسألة تفرغ اللاعبين، حيث يأتي لاعبوه للتدريب من أبوظبي ودبي وغيرهما من المناطق بسبب الدوام، وهذا الأمر يؤثر في الفريق بشكل واضح خلال المباريات.