عبر الحكم الدولي يعقوب الحمادي عن سعادته بنيل الشارة الدولية، وقال : هذه الشارة التي حصلت عليها مؤخراً مع عدد من زملائي، تزيد من مسؤولياتنا، حيث ستكون الأنظار منصبة على هذه المجموعة الجديدة، وإذا كان الخطأ مقبولاً من قبل فإنه أصبح غير مقبول في الوقت الحالي أقولها بكل صدق إنها مسؤولية كبيرة، تحتم علينا المزيد من التركيز لتقليل الأخطاء على قدر المستطاع.

وأضاف: الوصول إلى القمة سهل أحياناً، ولكن المحافظة عليها هي الصعوبة نفسها، لقد اجتهدنا طوال المواسم الماضية، وقدمنا جهداً طيباً، ولكن القادم أهم، خاصة وأن الأندية أصبحت لا تتقبل الأخطاء، مع أنها تعتبر من أساسيات اللعبة، والخطأ وارد في كل المباريات والبطولات، وهذا ليس مبرراً، ولكنه واقع.

ونحن جميعاً نعمل على تقليل الأخطاء على قدر الإمكان، من خلال المران الجيد، والتركيز خلال المباريات، والاطلاع الدائم على مستجدات التحكيم والتعلم من دروس الحالات التي تحدث خلال المباريات.

أمنية

وعبر يعقوب الحمادي عن أمنيته بالوصول إلى قائمة النخبة الآسيوية خلال المرحلة المقبلة، وقال : الوصول إلى هذه القائمة سوف يكون له مردود إيجابي في التحكيم القاري والظهور الآسيوي، ومن ثم الترشيح للبطولات الكبرى المقبلة.

وقال الضغوط التي يتعرض لها الحكام تزيد من خبراتهم وكيفية تعاملهم مع المواقف الصعبة، وخلال الفترة الماضية تعرضنا إلى العديد من الضغوط ولكننا نحسن التعامل معها بما يساعدنا على أداء مهمتنا التحكيمية على الوجه الأكمل.

تحكيمنا بخير

وأضاف يعقوب الحمادي :التحكيم الإماراتي بخير ويعد الأفضل خليجياً وعربياً، لأن جهود اتحاد الكرة برئاسة يوسف السركال ولجنة الحكام برئاسة محمد عمر ووجود علي حمد تدعم قضاة الملاعب من خلال أدوات ومعسكرات وبرامج متعددة، تجعل الحكام دائماً يكونون على الاطلاع بكل مستجدات اللعبة وقوانينها، ومثل هذا الدعم القوي من قيادات اتحاد الكرة، يمنحنا الثقة ويزيد من حماسنا لمزيد من العطاء القوي.

القاعدة قوية

وأشار الحمادي إلى أن قاعدة الحكام بخير بوجود العديد من العناصر الشابة الموهوبة المتميزة، وقال : شهد الموسم الماضي بروز عدد من الحكام الموهوبين الواعدين، من أمثال أحمد سالم، ويحيى الملا، وكان لهما الحضور المتميز أشاد به الجميع.

وهناك العديد من العناصر الواعدة ستنال فرصتها خلال الفترة المقبلة، ما يشير إلى أن القاعدة التحكيمية في الدولة بخير ولعناصرها مستقبل طيب، ونأمل من الجميع دعم هذه العناصر والوقوف على جانبها حتى تكتسب الخبرة المطلوبة وتنال فرصتها في إدارة منافسات دوري الخليج العربي.

مناخ جيد

وتابع : هذا الدعم ساهم كثيراً في تعزيز مكانة الحكام خلال الفترات الماضية، سواء علي الصعيد المحلي أو القاري والدولي، كما ساهم في زيادة نسبة الانضمام لسلك التحكيم، من قبل العناصر المستجدة لأنهم وجدوا المناخ جيداً، مما عزز من مكانة قاعدة التحكيم، ولا شك أن اتحاد الكرة سيجني ثمار جهده خلال المواسم المقبلة، بمستوى متميز لقضاة الملاعب.

تنافس

وأشار الحمادي إلى أن التنافس القوي بين الأجيال سواء ممن يملك الخبرة أو الشباب يكون له انعكاس إيجابي على مستوى الحكام انفسهم، لأن كل طرف يسعى للتميز والاجتهاد، مما ينصب في صالح التحكيم.

تجربة جيدة

وعن تجربة الحكم الإضافي بعد مرور عدة جولات من دوري الخليج العربي قال : هذه التجربة مفيدة فنياً لأنها تقلل من الأخطاء التي تقع داخل منطقة الجزاء، وخلال التجارب في الموسم الماضي كانت الاستفادة جيدة وستدعم جهود حكم الساحة وتساهم في تقلل الأخطاء.

استقرار

توجه يعقوب الحمادي بالشكر إلى أسرته على دعمهم الكبير لمسيرته التحكيمية ووقوفهم إلى جواره، وتحمل غيابه عنهم بسبب هواية التحكيم، وقال : الاستقرار الأسري عامل مهم لتحقيق النجاح، والوصول إلى مكانة طيبة، وتجعلي أزيد من تركيزي خلال أداء مهمتي، للظهور بمستوى طيب.