أكد عبيد سالم الشامسي نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة المنتخبات، أن الأبيض قادر على تدارك أي سلبيات أفرزتها المباريات الودية الأخيرة، قبل انطلاقة منافسات خليجي 22 التي ستقام في السعودية، وقال: لا تحكموا من نتيجة مباراة ودية و«رب ضارة نافعة» فالهدف الرئيس من المباريات الودية تجهيز اللاعبين، وإيصالهم لمستوى فني وبدني جيد، قبل انطلاقة المنافسات الرسمية...
والفريق «لم يكن في يومه» خلال مباراة أوزباكستان الأخيرة، ولم يوفق عدد من اللاعبين، ومن هنا جاءت الخسارة، ولكن علينا النظر لقيمة المباراة من الناحية الفنية، ومشاهدة الوجه الآخر لها، حيث شهدت المباراة عدة جوانب إيجابية مثل منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في الوديات السابقة، وتجربة عدد منهم في مراكز اللعب المختلفة، وتجربة خطط فنية ، وعادة ما تكون النتائج ميكروسكوباً أمام الجهاز الفني للتعرف على بعض الجوانب والنقاط التي تحتاج إلى مزيد من العمل.
وأضاف عبيد الشامسي: رب ضارة نافعة، وعلينا عدم الغضب من نتيجة مباراة ودية. وقال: لدينا ثقة كبيرة بالمهندس مهدي علي وأعضاء جهازه الفني، وندرك الجهد الكبير الذي يبذلونه، و أن الفريق يمر بظروف صعبة خلال المعسكرات ممثلة في تعرض عدد من اللاعبين لإصابات متعددة.
تركيز عال
وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن العمل في معسكر الدمام ، سيكون على المجموعة التي ستشارك في البطولة، وأداء لاعبينا سوف يختلف خلال المنافسات، لان قدرة لاعبينا تفوق ما قدموه خلال الوديات .
وعن العقم التهديفي قال الشامسي: لا يوجد عقم تهديفي، ولكن يوجد عدم توفيق للاعبين أمام المرمى فقط، الفريق يصل إلى مرمى المنافس مرات عدة خلال المباراة، وتسنح للاعبيه العديد من الفرص، ولكن هناك سوء توفيق في إنهاء الهجمة، وطالما الفريق يصل إلى مرمى المنافس لا خوف عليه وبمزيد من التركيز سيتم إحراز الأهداف.
الدعم ضروري
وطالب عبيد سالم الشامسي الجماهير والإعلام وكل أبناء الوطن بدعم المنتخب خلال الفترة المقبلة، حيث يحتاج الفريق ولاعبوه لهذا الدعم، وقال اثق بحب جماهيرنا لفريقها، واعرف أن جماهير الكرة في كل أنحاء الدولة يثقون بقدرات وإمكانات لاعبينا، لذلك ستكون وقفتهم بجانب المنتخب كبيرة خلال منافسات خليجي 22، ومثل هذا الدعم وتلك الوقفة القوية، ستزيد من حماس اللاعبين وعطائهم وتركيزهم خلال المباريات.
أمنية
وفيما يتعلق بنتائج منتخب الشباب في نهائيات آسيا في ماينمار، قال : نوجه التحية للجهاز الفني واللاعبين على جهدهم الكبير، وكل الأمنيات للفريق بالتأهل إلى كأس العالم،.
ولعل نتائج منتخب الشباب وقبله من منتخبات المراحل السنية تثبت أن قاعدة المنتخبات قوية، والعمل متواصل طوال العام، وبعد أن ودعنا إعداد المناسبات، وهناك العديد من المنتخبات ليس لديها مشاركات قريبة ومع ذلك إعدادها متواصل، كما استحدثنا دوري المراكز والذي يهدف إلى اختيار ابرز العناصر للانضمام إلى منتخبات المــراحل الســـنية.
منتخب جديد
وخلال الفترة المقبلة سيتم اختيار منتخب أولمبي من عناصر المنتخب الذي شارك في آسياد كوريا، من أجل الاستعداد الجديد والقوي للتصفيات الأولمبية المؤهلة لأولمبياد 2016.

